


عدد المقالات 214
بعد سنوات من التحليل المكثف، تكتشف غوغل ( Google ) مفتاح النجاح في فريق العمل. ففي العقد الماضي، أنفقت «غوغل « ملايين الدولارات على قياس كل جانب من جوانب حياة موظفيها تقريبًا – بدءاً من البحث عن أفضل السمات في المديرين الفاعلين وصولاً إلى عدد المرات التي يأكل فيها أفراد فريق عمل معًا – في محاولة استكشاف كل شيء يتعلق بفريق العمل، فقد كان عملاق التكنولوجيا مصممًا على اكتشاف كيفية تجميع «الفريق المثالي».
عمل المسؤولون التنفيذيون في الشركة بحرص شديد لإيجاد المزيج المثالي من الأفراد الضروريين لتشكيل فريق عمل ممتاز. كانوا يعتقدون أن بناء فِرقْ عمل جيدة يعني جمع أفضل الأشخاص في الإمكانات والقدرات؛ لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة.
في عام 2012، أدارت Google مشروعا يُعرف باسم «مشروع أرسطو» ( Project Aristotle.) استغرق الأمر عدة سنوات وشمل مقابلات مع مئات الموظفين والقيام بتحليل بيانات حول الأشخاص في أكثر من 100 فريق نشط في الشركة.
وقد عبرت عن ذلك مديرة قسم تحليل الشخصيات في غوغل بقولها:» عملنا مع 180 فريقًا من جميع أنحاء الشركة، كان لدينا الكثير من البيانات، ولكن لم يكن هناك ما يدل على أن مزيجاً من الشخصية أو المهارات أو الخلفيات الفكرية أوالثقافية تُحدث أي فرقٍ في فريق العمل، وبدأ بوضوح أن شخصيات أعضاء الفريق ليس جزءاً هاماً من معادلة نجاح الفريق «.
كان «مات ساكاغوتشي» (Matt Sakaguchi )، مدير من الإدارة الوسطى في غوغل، حريصًا على وضع نتائج مشروع أرسطو موضع التنفيذ. أخذ فريقه خارج موقع الشركة للتحدث عن تشخيص إصابته بالسرطان. على الرغم من الصمت الذي ساد المكان في البداية، بدأ زملاؤه بعد ذلك في مشاركة قصصهم الشخصية. بالرجوع إلى إستراتيجية ساكاغوتشي الذي استخدمها مع فريقه، والنتائج التي توصلت إليها غوغل ؛ تبين أن سر النجاح هو مفهوم «الأمان النفسي». إذ يُعّرف بأنه « اعتقاد مشترك بأن الفريق آمن لمواجهة المخاطر الشخصية والقدرة عن التعبير عن مخاوفه وأخطائه بدون خوف من العقاب أو الفصل أو حتى الاستهزاء «.
تصف غوغل الأمان النفسي بأنه أهم عامل في بناء فريق ناجح. انتهى الأمر بـ Google إلى تسليط الضوء على ما عرفه القادة في عالم الأعمال لفترة من الوقت: تدرك أفضل الفرق أنه يجب على جميع الأعضاء المساهمة في الحوارات والمناقشات على قدم المساواة، واحترام مشاعر بعضهم البعض. فمعرفة مَن هم أعضاء الفريق أقل أهمية بكثير مِن كيفية تفاعلهم مع بعضهم البعض، التي تُشكل جوهر الفريق.
اعط فريق عملك الأمان النفسي وسوف ترى نتائج تفوق التوقعات
في مقالاتنا الأربعة السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تعمقنا في تفكيك «تحدي السندويش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي»، وآليات «التأثير الأفقي «، وفن «إدارة العلاقة صعوداً». واليوم، نصل إلى دور هو الأهم في بناء الثقافة...
في المقالات الثلاث الأولى من سلسلة «القيادة من المنتصف»، ناقشنا كيفية التعامل مع «تحدي السندويتش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي» في تفكيك الشعارات الكبرى، وآليات «القيادة بلا صلاحيات» للرد والتأثير أفقياً مع الأقران. واليوم، نصل إلى...
في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...
في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...
تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...
على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...