


عدد المقالات 187
بعد سنوات من التحليل المكثف، تكتشف غوغل ( Google ) مفتاح النجاح في فريق العمل. ففي العقد الماضي، أنفقت «غوغل « ملايين الدولارات على قياس كل جانب من جوانب حياة موظفيها تقريبًا – بدءاً من البحث عن أفضل السمات في المديرين الفاعلين وصولاً إلى عدد المرات التي يأكل فيها أفراد فريق عمل معًا – في محاولة استكشاف كل شيء يتعلق بفريق العمل، فقد كان عملاق التكنولوجيا مصممًا على اكتشاف كيفية تجميع «الفريق المثالي». عمل المسؤولون التنفيذيون في الشركة بحرص شديد لإيجاد المزيج المثالي من الأفراد الضروريين لتشكيل فريق عمل ممتاز. كانوا يعتقدون أن بناء فِرقْ عمل جيدة يعني جمع أفضل الأشخاص في الإمكانات والقدرات؛ لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة. في عام 2012، أدارت Google مشروعا يُعرف باسم «مشروع أرسطو» ( Project Aristotle.) استغرق الأمر عدة سنوات وشمل مقابلات مع مئات الموظفين والقيام بتحليل بيانات حول الأشخاص في أكثر من 100 فريق نشط في الشركة. وقد عبرت عن ذلك مديرة قسم تحليل الشخصيات في غوغل بقولها:» عملنا مع 180 فريقًا من جميع أنحاء الشركة، كان لدينا الكثير من البيانات، ولكن لم يكن هناك ما يدل على أن مزيجاً من الشخصية أو المهارات أو الخلفيات الفكرية أوالثقافية تُحدث أي فرقٍ في فريق العمل، وبدأ بوضوح أن شخصيات أعضاء الفريق ليس جزءاً هاماً من معادلة نجاح الفريق «. كان «مات ساكاغوتشي» (Matt Sakaguchi )، مدير من الإدارة الوسطى في غوغل، حريصًا على وضع نتائج مشروع أرسطو موضع التنفيذ. أخذ فريقه خارج موقع الشركة للتحدث عن تشخيص إصابته بالسرطان. على الرغم من الصمت الذي ساد المكان في البداية، بدأ زملاؤه بعد ذلك في مشاركة قصصهم الشخصية. بالرجوع إلى إستراتيجية ساكاغوتشي الذي استخدمها مع فريقه، والنتائج التي توصلت إليها غوغل ؛ تبين أن سر النجاح هو مفهوم «الأمان النفسي». إذ يُعّرف بأنه « اعتقاد مشترك بأن الفريق آمن لمواجهة المخاطر الشخصية والقدرة عن التعبير عن مخاوفه وأخطائه بدون خوف من العقاب أو الفصل أو حتى الاستهزاء «. تصف غوغل الأمان النفسي بأنه أهم عامل في بناء فريق ناجح. انتهى الأمر بـ Google إلى تسليط الضوء على ما عرفه القادة في عالم الأعمال لفترة من الوقت: تدرك أفضل الفرق أنه يجب على جميع الأعضاء المساهمة في الحوارات والمناقشات على قدم المساواة، واحترام مشاعر بعضهم البعض. فمعرفة مَن هم أعضاء الفريق أقل أهمية بكثير مِن كيفية تفاعلهم مع بعضهم البعض، التي تُشكل جوهر الفريق. اعط فريق عملك الأمان النفسي وسوف ترى نتائج تفوق التوقعات
في مقال سابق، أخذنا نظرة خاطفة في عالم جديد من الأعمال «باني». السؤال المنطقي التالي هو: كيف يتعامل القادة داخل المؤسسات مع هذا العالم ؟ هذا السؤال الذي نجيب عنه في هذا المقال. بداية فك...
لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...
في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...
بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...
تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...
في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...
تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...
في الماضي، كان مفهوم «الوظيفة» يعني الاستقرار، والالتزام بمكان واحد، ومسار مهني خطي ينتهي بالتقاعد. وكان مفهوم «وظيفة واحدة... عمل واحد... حتى التقاعد». أما اليوم، فنحن نشهد اندثار هذا النموذج والذي كان يسمى نموذج «الوظائف...
دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في...
المقال السابق قد شخصنا التحديات ورسم خريطة الطريق، فإن هذا المقال المهم يمنح القائد «أدوات العمل» وخطوات تنفيذية للتعامل مع جيل لا يعترف بسلطة المنصب بقدر ما يعترف بسلطة التأثير. في هذا المقال سوف نشرح...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...