


عدد المقالات 206
بعد سنوات من التحليل المكثف، تكتشف غوغل ( Google ) مفتاح النجاح في فريق العمل. ففي العقد الماضي، أنفقت «غوغل « ملايين الدولارات على قياس كل جانب من جوانب حياة موظفيها تقريبًا – بدءاً من البحث عن أفضل السمات في المديرين الفاعلين وصولاً إلى عدد المرات التي يأكل فيها أفراد فريق عمل معًا – في محاولة استكشاف كل شيء يتعلق بفريق العمل، فقد كان عملاق التكنولوجيا مصممًا على اكتشاف كيفية تجميع «الفريق المثالي».
عمل المسؤولون التنفيذيون في الشركة بحرص شديد لإيجاد المزيج المثالي من الأفراد الضروريين لتشكيل فريق عمل ممتاز. كانوا يعتقدون أن بناء فِرقْ عمل جيدة يعني جمع أفضل الأشخاص في الإمكانات والقدرات؛ لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة.
في عام 2012، أدارت Google مشروعا يُعرف باسم «مشروع أرسطو» ( Project Aristotle.) استغرق الأمر عدة سنوات وشمل مقابلات مع مئات الموظفين والقيام بتحليل بيانات حول الأشخاص في أكثر من 100 فريق نشط في الشركة.
وقد عبرت عن ذلك مديرة قسم تحليل الشخصيات في غوغل بقولها:» عملنا مع 180 فريقًا من جميع أنحاء الشركة، كان لدينا الكثير من البيانات، ولكن لم يكن هناك ما يدل على أن مزيجاً من الشخصية أو المهارات أو الخلفيات الفكرية أوالثقافية تُحدث أي فرقٍ في فريق العمل، وبدأ بوضوح أن شخصيات أعضاء الفريق ليس جزءاً هاماً من معادلة نجاح الفريق «.
كان «مات ساكاغوتشي» (Matt Sakaguchi )، مدير من الإدارة الوسطى في غوغل، حريصًا على وضع نتائج مشروع أرسطو موضع التنفيذ. أخذ فريقه خارج موقع الشركة للتحدث عن تشخيص إصابته بالسرطان. على الرغم من الصمت الذي ساد المكان في البداية، بدأ زملاؤه بعد ذلك في مشاركة قصصهم الشخصية. بالرجوع إلى إستراتيجية ساكاغوتشي الذي استخدمها مع فريقه، والنتائج التي توصلت إليها غوغل ؛ تبين أن سر النجاح هو مفهوم «الأمان النفسي». إذ يُعّرف بأنه « اعتقاد مشترك بأن الفريق آمن لمواجهة المخاطر الشخصية والقدرة عن التعبير عن مخاوفه وأخطائه بدون خوف من العقاب أو الفصل أو حتى الاستهزاء «.
تصف غوغل الأمان النفسي بأنه أهم عامل في بناء فريق ناجح. انتهى الأمر بـ Google إلى تسليط الضوء على ما عرفه القادة في عالم الأعمال لفترة من الوقت: تدرك أفضل الفرق أنه يجب على جميع الأعضاء المساهمة في الحوارات والمناقشات على قدم المساواة، واحترام مشاعر بعضهم البعض. فمعرفة مَن هم أعضاء الفريق أقل أهمية بكثير مِن كيفية تفاعلهم مع بعضهم البعض، التي تُشكل جوهر الفريق.
اعط فريق عملك الأمان النفسي وسوف ترى نتائج تفوق التوقعات
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...
تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...
في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...
في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...
في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...
اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...
بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...