alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

الثقافة والسلوك بين إرادة الشخصية وإدارة السمعة

06 سبتمبر 2025 , 10:36م

الثقافة مفهوم أصيل ينطلق من السلوك ويتجه نحو المسلك ويمضي إلى تسجيل التأثير على مرأى «الأثر» مما يقتضي أن يتصف المثقف بسمات وصفات وبصمات تؤهله لأن يكون «واجهة مضيئة ترسم خرائط الاحتذاء في اتجاهات التعلم والإنتاج والمعنى. ترتبط الثقافة بأدوات وإمكانيات ومؤشرات ومعطيات ومقاييس تستوجب «التواؤم « ما بين سلوك المثقف وما ينتجه وفق «معايير تلزم شريحة المثقفين أن يكونوا على قدر حسن الظن الذي يرافقهم ويتجه نحوهم من المتلقين بمختلف الأطياف الاجتماعية اللذين يمثلون الفئة المهمة في تسجيل الآراء المحايدة نحو المنظومة الثقافية وما تتضمنه من أسماء وإنتاج وما تستهدفه من «رؤى تخطيط «. يأتي السلوك كمنارة تعكس «شخصية « المثقف من خلال سماته وصفاته وتعاطيه مع قضايا مجتمعه إضافة إلى أهمية اندماجه مع «المجتمع الذي يمثل له المرآة الحقيقية ويعكس الرأي النزيه حول كفاءته وإنتاجه وفق معايير شفافة بعيداً عن «النقد الأدبي القائم على أسس وأركان من الخبرة الأدبية التي يقوم عليها «النقاد» وفق التخصص والاختصاص. على مر العصور «اقترن ذكر بعض»الأسماء الأدبية» بسلوكيات مختلفة دخلت «حيز» الاستغراب وفق ما كانت تمليه «طقوس» المثقف الخاصة به في الكتابة وارتبط آخرون بسمات أخرى أساءت الى «منظومة « السلوك المتزن وأثرت على المسيرة الثقافية من خلال «أخطاء» ظلت في درب «الندرة» مما وضع بعضهم وفق الشواهد بمنأى عن النفع نظير «التقييم» المعتمد على الشخصية وتأثيرها على إخفاء الإضاءات أمام عتمة «السمعة». ما بين الثقافة والسلوك ارتباط وثيق لإدارة السمعة وفق ما ترسمه إرادة «الشخصية من الأقوال والأفعال وما يتركه المثقف من إضاءات على مستوى التقييم المنصف من شهود الحياد القادرين على إصدار الرأي بنزاهة وشفافية وأمانة مما يتطلب أن يكون هنالك حرص واهتمام وتمعن ورقابة ذاتية من قبل المثقفين على «سلوكياتهم» وإنتاجهم وارتباطهم بجمهورهم الذين يرون فيهم «الشريحة» المتزنة التي تمتلك مخزون الوعي والأدب والمعرفة التي تشكل «رصيدا» من «الرضا» المتجه نحو «التميز». على «المثقف « أن يمتلك الوعي اللازم بأهمية السلوك والتركيز على سمات «الشخصية» وأن يجيد السير على الطرق المستقيمة التي توصله إلى منصات السمعة الزاهية بالرقي الأخلاقي والسمو الذاتي وصولاً إلى قطف ثمار الذكر وحصد منافع الشكر حتى يظل ماكثاً في المتون المشرقة من الذاكرة الصامدة امام «النسيان». تتجلى «الإنسانية « في أعلى مشاهدها في فضاءات الثقافة التي تتطلب رفع مستوى الالتزام بالثوابت والانضباط في السلوك والحرص على اختيار المعالم الواضحة التي ترتقي بالمشهد الثقافي وتسمو بالسمعة المرتبطة بالمثقف والأديب وأن يربط المثقفين ما بين التصرفات والسلوكيات والحضور والإنتاج مما يؤكد عمق الارتباط ما بين الاتجاهين مع أهمية الحذر من الوقوع في المنعطفات او المضي في المتاهات المتوقعة بفعل الحماس البائس أو الغفلة الدارجة. ما بين الثقافة والسلوك علاقة وثيقة تحدد مسافات الهدف وترصد عواقب النتائج ما بين الشخصية والسمعة مما يقتضي وجود وعي عميق بإجادة «الأدوار» الثقافية وأهمية ارتباط المثقف بالقيم والحفاظ على مستويات واجبة من الوعي والسعي وصولاً إلى توظيف الأثر وتسخير التأثير وتأصيل المآثر في استذكار مقترن ما بين الذكر الواجب والشكر المستحق. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...