alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 215

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 18 أكتوبر 2026
عن الحرب والتفكيك والمشاريع الإقليمية
سحر ناصر 19 أكتوبر 2026
حرب عالمية دون إعلان
خالد محمد مفتاح 17 أكتوبر 2026
جعجعة القيم

التمكين الوظيفي (4)

22 يونيو 2024 , 10:53م

فوائد تطبيق فلسفة التمكين الوظيفي في المؤسسات
1. تحسين الأداء والإنتاجية:
يسهم تبني فلسفة التمكين الوظيفي في تحسين الأداء والإنتاجية في المؤسسات عن طريق تمكين الموظفين ومنحهم الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات.
أظهرت دراسة حديثة أن تمكين الموظفين يُساهم بشكل كبير في تحسين جودة الخدمات المقدمة ورفع كفاءة سير العمل.
2. تعزيز الرضا والالتزام:
يعزز تطبيق فلسفة التمكين الوظيفي رضا الموظفين والالتزام بأهداف المؤسسة، حيث يشعرون بأنهم جزء مهم وفاعل في عملية صنع القرارات وتحقيق الأهداف. يلعب القادة دوراً محورياً في خلق بيئة عمل إيجابية تُحفّز الموظفين على التفاعل والمشاركة، ممّا يُؤدّي إلى زيادة مستوى الرضا والالتزام. تبني فلسفة تمكين الموظفين يقلل من ظاهرة التغيب عن العمل. في الواقع، أظهرت دراسة أجرتها شركة جالوب  (Gallup) أن نسبة التغيب في المؤسسات التي تتبنى فلسفة التمكين الوظيفي انخفضت بنسبة 41%.
3. تحفيز الإبداع والابتكار:
تطبيق فلسفة التمكين الوظيفي يشجع على الإبداع والابتكار بين الموظفين، إذ يمنحهم الحرية والصلاحيات لتقديم الأفكار الجديدة واستكشاف الحلول الإبداعية. إذ يلعب القادة دوراً محورياً في تشجيع الموظفين على التفكير خارج الصندوق وتبادل الأفكار والخبرات لضمان التحسين المستمر في العمليات والمنتجات.
وفقًا لاستطلاع أجرته شركة ماكنزي وشركاؤها McKinsey & Company ) )، فإن 70% من الموظفين الذين يتمتعون بمهارات التمكين الوظيفي أفادوا بأنهم أكثر عرضة لتقديم أفكار جديدة وحلول مبتكرة.
4. خفض معدل دوران الموظفين
تقدير جهود الموظفين وتطوير مهاراتهم الشخصية والعملية يعزز رضاهم الوظيفي ويجعلهم أقل عرضة للبحث عن فرص عمل جديدة. حيث تقلل الشركات من خلال تبني هذا النهج تكاليف دوار الموظفين وتحافظ على كفاءة القوى العاملة.
وفقًا لبحث أجري على أكثر من 600 شركة أمريكية لديها ما بين 50 و500 موظف، فإن 63.3% من الشركات ترى أن الاحتفاظ بالموظفين الحاليين أصعب من توظيف موظفين جدد.
5. تعزيز ثقافة المساءلة:
يُعدّ التمكين نهجاً إدارياً يعزز شعور الفرد بالمسؤولية تجاه عمله من خلال منحه الصلاحية لاتخاذ القرارات وتنفيذ المهام بشكل مستقل. يؤدي ذلك إلى زيادة شعور الموظف بالمسؤولية اتجاه عمله مما يحفزه على بذل قصارى جهده لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
6. تحسين خدمة العملاء
يؤدي منح أعضاء الفريق هامشًا من الحرية لاتخاذ القرارات وتنفيذ مهامهم بطريقتهم الخاصة إلى تحسين قدرتهم على خدمة العملاء. فبدلاً من اتباع نهج صارم ومحدد يمكن للقادة تشجيع أفراد فريقهم على الارتجال والمناورة حسب الموقف.
7. بناء علاقات مهنية مبنية على الود
غالباً ما يميل القادة إلى الفصل بين حياتهم الشخصية والمهنية. فعلى الرغم من أهمية هذا النهج في الحفاظ على علاقات مهنية سليمة، إلا أنه لا ضرر في الانخراط ببعض الأحاديث الجانبية مع الموظفين. إذ يُعتبر الجلوس مع الموظفين والاندماج في محادثات ودية معهم، سواء داخل مكتبك أو في غرفة الاستراحة أو حتى خارج بيئة العمل، حجر الأساس لبناء علاقة مهنية مبنية على الود والاحترام.
8. ممارسة التسامح
يدرك القائد البارع أن كلاً من والتسامح والتغافل يكمنان في قلب فلسفة التمكين الوظيفي. حيث يصبح الموظفون أكثر استعداداً لاتخاذ خطوات جريئة ومدروسة وتجربة أفكار جديدة عندما يدركون وجود هامش بسيط لحدوث بعض الأخطاء. إذ إن السماح للموظفين بارتكاب الأخطاء ليس تعبيرًا عن الضعف، بل هو علامة على القوة والثقة، خاصةً إذا كان للأخطاء تأثير كبير على المشروع.
بالإضافة، ممارسة التغافل تساعد في حلّ النزاعات بشكل سريع وفعّال وتقلل من التوتر وتحافظ على الإنتاجية.

 @hussainhalsayed

القيادة من المنتصف (7): فخ «الصمت المريح».. كيف يتجنب قائد المنتصف الاستكانة للوضع القائم؟

في الأجزاء السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، رسمنا معاً الخريطة الميدانية لعبور الإدارة الوسطى؛ بدءاً من الخروج من «فخ السندويش الإداري»، ومروراً بمهارات «المترجم الاستراتيجي»، و»التأثير الأفقي»، و»إدارة العلاقة صعوداً»، و»حماية الفريق»، ووصولاً إلى...

القيادة من المنتصف (5): حماية الفريق وصناعة الأمان النفسي

في مقالاتنا الأربعة السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تعمقنا في تفكيك «تحدي السندويش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي»، وآليات «التأثير الأفقي «، وفن «إدارة العلاقة صعوداً». واليوم، نصل إلى دور هو الأهم في بناء الثقافة...

القيادة من المنتصف (4): القائد.. كيف تكون شريكاً للإدارة العليا؟

في المقالات الثلاث الأولى من سلسلة «القيادة من المنتصف»، ناقشنا كيفية التعامل مع «تحدي السندويتش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي» في تفكيك الشعارات الكبرى، وآليات «القيادة بلا صلاحيات» للرد والتأثير أفقياً مع الأقران. واليوم، نصل إلى...

القيادة من المنتصف (3): « تحدي القيادة والتأثير أفقياً»

في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...

القيادة من المنتصف (2).. المترجم الإستراتيجي.. كيف تحول الشعارات الكبرى إلى مهام يومية؟

في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...

سلسلة القيادة من المنتصف «1»

تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...

سنة أولى قيادة (10): بناء الإرث المؤسسي

على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...

سنة أولى قيادة: التحدي التاسع: فخ «نعم سيدي»

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...

سنة أولى قيادة (8): تحدي استنزاف الذات

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...

سنة أولى قيادة (7) فخ تجنب المواجهة.. كيف يدير القائد الجديد المحادثات الصعبة؟

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...

سنة أولى قيادة (6) تحدي القيادة 360 درجة.. الأقران أم الإدارة العليا ؟

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...

سنة أولى قيادة (5): صعوبة اتخاذ القرار في بيئة غامضة

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...