


عدد المقالات 214
تحدثنا في مقالات سابقة حول التحديات التي تواجه استخدامات الذكاء الاصطناعي، واليوم نتجه إلى نظرة مستقبلية حول الذكاء الاصطناعي والحديث هنا عن هذا العالم وما ينتظره المستخدمون من آفاق جديدة.
بداية نبدأ حوارنا حول ما هي وجهة نظرة « غوغل» ؟
تتبنى شركة « غوغل ديب مايند – Google deep mind» تعريفا للذكاء الاصطناعي العام يتكون من مستويات خمسة هي:
1. الذكاء الاصطناعي الناشئ مثل شات جي بي تي وكوبيلوت.
2. الذكاء الاصطناعي الكفء.
3. الذكاء الاصطناعي الخبير.
4. الذكاء الاصطناعي الموهوب.
5. الذكاء الاصطناعي الخارق الذي سيتمكن من القيام بمجموعة واسعة من المهام، وبشكل أفضل من البشر.
ويُعتقد أنه قادر على المهام التي يعجز البشر عن القيام بها حاليا، مثل التنبؤ بالأحداث المستقبلية، والتحدث مع الحيوانات، وفك رموز أفكار البشر.
وأشار فريق ديب مايند إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يتجاوز مستوى الذكاء الاصطناعي العام الناشئ حتى الآن، ولكن التغيير في هذا المجال سريع جدا ويفوق ما يتصوره عقل بشر. فمن المتوقع أن عامنا الحالي «2024» سيكون عامًا محوريًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يستمر التقدم التكنولوجي في إعادة تعريف الطريقة التي ننظر بها إلى هذه التكنولوجيا وكيف نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، بعد أن غيرت بالفعل العديد من القطاعات، تستعد لمرحلة جديدة من الابتكار والنمو، فما هو المستقبل الذي ينتظره الذكاء الاصطناعي؟
بداية، سيستمر انتاج مقاطع فيديو. حيث لا يزال أمر الفيديو شائعًا لدى الأجيال الجديدة، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الأدوات المخصصة لهذا الاتجاه. في عام 2024، ستحدث الأدوات التوليدية الجديدة للفيديو القائمة على الذكاء الاصطناعي ثورة في صناعة المحتوى، مما يسمح للجميع بإنتاج مقاطع فيديو احترافية دون خبرة فنية أو تكاليف عالية، من خلال نماذج توليدية متطورة. والاتجاه الثاني هو التصاميم المتقدمة. إن التطور السريع للذكاء الاصطناعي المولد في التصميم، بما في ذلك تصميم المنتجات والخدمات المادية، سيكون واضحاً ونحن نمضي قدمًا. تتضمن منصات التصميم بالفعل قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية، مما يسمح للمصممين بإنشاء مجموعة متنوعة من النماذج الأولية بسهولة.
خلال 2024، سيدفع هذا الاختراق المصممين نحو الاستخدام الاستباقي للذكاء الاصطناعي المولد لتسريع تطوير المنتجات والخدمات، والاستفادة الكاملة من هذه التكنولوجيا لإنشاء حلول أكثر كفاءة واستدامة. سيمثل هذا الاتجاه تحولًا كبيرًا في مناهج التصميم، حيث يقدم حلولًا مبتكرة يحتمل أن تحدث تغييرا هائلاً لقطاعات صناعية بأكملها. إضافة إلى ذلك، يحتل الذكاء الاصطناعي مكانًا مهمًا في صناعة الصوتيات، بنفس النسق الذي حددته أدوات الإبداع الفيديو. سيمثل هذا التقدم مرحلة يكون فيها الصوت مولدا بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع مثل الكلمات والصور التي تم إنتاجها في عام 2023. تعتمد هذه الابتكارات على أدوات تعمل على تحسين محاكاة الفروق الدقيقة الصوتية واللونية الخاصة بصوت الإنسان. حاليا يمكن أن نرى أن أدوات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي تركز بشكل أساسي على طريقة تعبير واحدة، سواء كانت لغةً أو صورًا أو نصوصًا أو صوتيات. لكن في المقابل، لاحظنا مؤخراً أن هناك اهتماما ملحوظا بالذكاء الاصطناعي التوليدي المتعدد الوسائط. على سبيل المثال، كشفت شركة ميتا عن نموذج يجمع بين العديد من العناصر الفنية منها: الصور والنصوص وكذلك الصوت. سيصبح هذا التنوع أكثر انتشارًا في العام المقبل، مما يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي شائعًا في الصور ومقاطع الفيديو، تمامًا كما هو الحال حاليًا مع النص ولا نستبعد أن تكون الأفلام بالكامل من الذكاء الاصطناعي.
اتجاه آخر وهو التحالف مع المهنيين: يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف المشهد المهني بكونه حليفا أساسيا بالنسبة للمهنيين. تصور كيف للخبراء الماليين الاستفادة من التحليلات في الوقت الفعلي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أو وصول المسوقين إلى التوصيات المستهدفة المدعومة بهذه التكنولوجيا. سيؤثر هذا الاندماج بين الأشخاص والذكاء الاصطناعي بشكل كبير على جميع القطاعات في العام المقبل من خلال السماح بزيادة التخصيص وتحسين العمل المنجز بشكل كبير. في السنوات القادمة، يعد هذا التكامل بين المهارات البشرية وقدرات الذكاء الاصطناعي بزيادة كبيرة في الإنتاجية ونوعية العمل في مجموعة واسعة من المجالات المهنية. سيصبح الذكاء الاصطناعي الصديق الصدوق والمساعد الأساسي للمهنيين في مختلف المجالات.
@hussainhalsayed
في مقالاتنا الأربعة السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تعمقنا في تفكيك «تحدي السندويش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي»، وآليات «التأثير الأفقي «، وفن «إدارة العلاقة صعوداً». واليوم، نصل إلى دور هو الأهم في بناء الثقافة...
في المقالات الثلاث الأولى من سلسلة «القيادة من المنتصف»، ناقشنا كيفية التعامل مع «تحدي السندويتش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي» في تفكيك الشعارات الكبرى، وآليات «القيادة بلا صلاحيات» للرد والتأثير أفقياً مع الأقران. واليوم، نصل إلى...
في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...
في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...
تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...
على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...