


عدد المقالات 186
تحدثنا في مقالات سابقة حول التحديات التي تواجه استخدامات الذكاء الاصطناعي، واليوم نتجه إلى نظرة مستقبلية حول الذكاء الاصطناعي والحديث هنا عن هذا العالم وما ينتظره المستخدمون من آفاق جديدة. بداية نبدأ حوارنا حول ما هي وجهة نظرة « غوغل» ؟ تتبنى شركة « غوغل ديب مايند – Google deep mind» تعريفا للذكاء الاصطناعي العام يتكون من مستويات خمسة هي: 1. الذكاء الاصطناعي الناشئ مثل شات جي بي تي وكوبيلوت. 2. الذكاء الاصطناعي الكفء. 3. الذكاء الاصطناعي الخبير. 4. الذكاء الاصطناعي الموهوب. 5. الذكاء الاصطناعي الخارق الذي سيتمكن من القيام بمجموعة واسعة من المهام، وبشكل أفضل من البشر. ويُعتقد أنه قادر على المهام التي يعجز البشر عن القيام بها حاليا، مثل التنبؤ بالأحداث المستقبلية، والتحدث مع الحيوانات، وفك رموز أفكار البشر. وأشار فريق ديب مايند إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يتجاوز مستوى الذكاء الاصطناعي العام الناشئ حتى الآن، ولكن التغيير في هذا المجال سريع جدا ويفوق ما يتصوره عقل بشر. فمن المتوقع أن عامنا الحالي «2024» سيكون عامًا محوريًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يستمر التقدم التكنولوجي في إعادة تعريف الطريقة التي ننظر بها إلى هذه التكنولوجيا وكيف نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، بعد أن غيرت بالفعل العديد من القطاعات، تستعد لمرحلة جديدة من الابتكار والنمو، فما هو المستقبل الذي ينتظره الذكاء الاصطناعي؟ بداية، سيستمر انتاج مقاطع فيديو. حيث لا يزال أمر الفيديو شائعًا لدى الأجيال الجديدة، مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الأدوات المخصصة لهذا الاتجاه. في عام 2024، ستحدث الأدوات التوليدية الجديدة للفيديو القائمة على الذكاء الاصطناعي ثورة في صناعة المحتوى، مما يسمح للجميع بإنتاج مقاطع فيديو احترافية دون خبرة فنية أو تكاليف عالية، من خلال نماذج توليدية متطورة. والاتجاه الثاني هو التصاميم المتقدمة. إن التطور السريع للذكاء الاصطناعي المولد في التصميم، بما في ذلك تصميم المنتجات والخدمات المادية، سيكون واضحاً ونحن نمضي قدمًا. تتضمن منصات التصميم بالفعل قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية، مما يسمح للمصممين بإنشاء مجموعة متنوعة من النماذج الأولية بسهولة. خلال 2024، سيدفع هذا الاختراق المصممين نحو الاستخدام الاستباقي للذكاء الاصطناعي المولد لتسريع تطوير المنتجات والخدمات، والاستفادة الكاملة من هذه التكنولوجيا لإنشاء حلول أكثر كفاءة واستدامة. سيمثل هذا الاتجاه تحولًا كبيرًا في مناهج التصميم، حيث يقدم حلولًا مبتكرة يحتمل أن تحدث تغييرا هائلاً لقطاعات صناعية بأكملها. إضافة إلى ذلك، يحتل الذكاء الاصطناعي مكانًا مهمًا في صناعة الصوتيات، بنفس النسق الذي حددته أدوات الإبداع الفيديو. سيمثل هذا التقدم مرحلة يكون فيها الصوت مولدا بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع مثل الكلمات والصور التي تم إنتاجها في عام 2023. تعتمد هذه الابتكارات على أدوات تعمل على تحسين محاكاة الفروق الدقيقة الصوتية واللونية الخاصة بصوت الإنسان. حاليا يمكن أن نرى أن أدوات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي تركز بشكل أساسي على طريقة تعبير واحدة، سواء كانت لغةً أو صورًا أو نصوصًا أو صوتيات. لكن في المقابل، لاحظنا مؤخراً أن هناك اهتماما ملحوظا بالذكاء الاصطناعي التوليدي المتعدد الوسائط. على سبيل المثال، كشفت شركة ميتا عن نموذج يجمع بين العديد من العناصر الفنية منها: الصور والنصوص وكذلك الصوت. سيصبح هذا التنوع أكثر انتشارًا في العام المقبل، مما يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي شائعًا في الصور ومقاطع الفيديو، تمامًا كما هو الحال حاليًا مع النص ولا نستبعد أن تكون الأفلام بالكامل من الذكاء الاصطناعي. اتجاه آخر وهو التحالف مع المهنيين: يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف المشهد المهني بكونه حليفا أساسيا بالنسبة للمهنيين. تصور كيف للخبراء الماليين الاستفادة من التحليلات في الوقت الفعلي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، أو وصول المسوقين إلى التوصيات المستهدفة المدعومة بهذه التكنولوجيا. سيؤثر هذا الاندماج بين الأشخاص والذكاء الاصطناعي بشكل كبير على جميع القطاعات في العام المقبل من خلال السماح بزيادة التخصيص وتحسين العمل المنجز بشكل كبير. في السنوات القادمة، يعد هذا التكامل بين المهارات البشرية وقدرات الذكاء الاصطناعي بزيادة كبيرة في الإنتاجية ونوعية العمل في مجموعة واسعة من المجالات المهنية. سيصبح الذكاء الاصطناعي الصديق الصدوق والمساعد الأساسي للمهنيين في مختلف المجالات. @hussainhalsayed
لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...
في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...
بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...
تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...
في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...
تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...
في الماضي، كان مفهوم «الوظيفة» يعني الاستقرار، والالتزام بمكان واحد، ومسار مهني خطي ينتهي بالتقاعد. وكان مفهوم «وظيفة واحدة... عمل واحد... حتى التقاعد». أما اليوم، فنحن نشهد اندثار هذا النموذج والذي كان يسمى نموذج «الوظائف...
دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في...
المقال السابق قد شخصنا التحديات ورسم خريطة الطريق، فإن هذا المقال المهم يمنح القائد «أدوات العمل» وخطوات تنفيذية للتعامل مع جيل لا يعترف بسلطة المنصب بقدر ما يعترف بسلطة التأثير. في هذا المقال سوف نشرح...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...
في أروقة الشركات اليوم، يحدث تحول كبير ولكن صامت وملموس بخفاء وخاصة مع إدارة الموارد البشرية. لم يعد الأمر مجرد تباين في الأعمار، بل هو صدام بين فلسفتين مختلفتين تماماً حول معنى «العمل» وبيئة العمل...