alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 186

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 12 مارس 2026
بادر قبل أن يغادر

إلى أين نحن ذاهبون؟

13 فبراير 2022 , 12:05ص

لعلَّ أحد أكبر الأخطاء التي يرتكبها القادة؛ هو الافتراض بأنّ لديهم جميع الإجابات، خاصة عندما يتعلق الأمر برؤية الفريق واستراتيجية العمل. لا ننكِرُ أنَّ هناك رغبة طبيعية لنبدو أنَّنا أذكى ولدينا معرفة عميقة بكل ما نود فعله؛ وخاصة أمام أعضاء الفريق. فمن الذكاء في كثير من الأحيان، إشراك فريقك في بناء رؤية واستراتيجية الفريق وتحفيزهم للتفكير في المستقبل. صحيح بأنَّ القادة قد يشعرون بالقلق من فقدان المصداقية إن ظهروا أمام الفريق بمظهر مَنْ لا يملك كافة الإجابات حول الرؤية والاستراتيجية؛ بيد أنَّك ستكتسب مصداقية، وسيكون لديك رؤية أقوى وأكثر فاعلية وقابلية للتنفيذ عندما يساهم جميع أعضاء الفريق في وضعها. تحديد رؤية ورسالة استراتيجية الفريق تتم من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: • الرسالة: لماذا نحن هنا؟ • الرؤية: أين نحن ذاهبون؟ • الاستراتيجية: كيف يمكننا الوصول إلى هناك (تحقيق الرؤية)؟ دعونا نلقي نظرة متفحصة في رؤية بعض الشركات العالمية، أو ما يسمى بيان المستقبل: • مايكروسوفت (Microsoft ): “كمبيوتر لكل مكتب». • نايك- الرائدة في عالم الملابس والأدوات الرياضية: «تحقيق الإلهام والابتكار لكل رياضي في العالم». • ديزني: «جعلُ الناس سعداء». • غوغل (Google): «تسهيل وصول العالم للمعلومات بنقرة واحدة.» السؤال البديهي الذي يُطرح هنا؛ كيف يمكن وضع رؤية للفريق؟ • كن جريئاً وطموحاً حتى يكون الناس مُلهَمين حقًا، يجب أن تكون الرؤية طموحة. يجب أن يكون هناك شيء يبدو صعب المنال بحيث يستنفر طاقات الفريق لاستخراج أفضل ما لديه من إمكانيات؛ من أجل أن يكونوا قادرين على تحقيقه. يقول الفيلسوف الشهير غوته: «الجراءة تكمنْ فيها العبقرية والسحر والقوة أيضاً». عندما لا يتوافق فريقك مع أحلامك وطموحاتك؛ فلن يكون لديك سوى اختيارين اثنين: التخلي عن حلمك، أو تنمية فريقك. • ابحث عن القوة الدافعة يقول هنري ديفيد:» لا يكفي أن تكون مشغولاً؛ فالنمل أيضاً مشغولون. السؤال هو: ما الذي نحن مشغولون فيه؟» ابحث عن القوة الدافعة وراء رؤيتك المشتركة، وأسال عن « لماذا «. تحتاج إلى خلق مغزى حقيقي لرؤية الفريق؛ بحيث تُشكل قوة دافعة هائلة للفريق. فعندما يَجِدُ الفريق معنى لعمله وجهده، سيكون أكثر حماساً للتركيز على الخطوة التالية، وهي: «كيف». التحدي الذي يواجه القادة - وفق دراسة أجرتها مؤسسة ماكينزي الرائدة في مجال الاستشارات الإدارية - هو أنَّ الناس يختلفون في الواقع اختلافًا كبيرًا فيما يتعلق بما هو ذو معنى ومُلهم بالنسبة لهم. لذا - وفقاً لدراسة ماكينزي- إنَّ أفضل طريقة لخلق رؤية ملهمة؛ هي محاولة تَلَمُّس أبعاد متعددة أثناء طرح الرؤية، وعدم الاعتماد على بُعدٍ واحد فقط؛ والذي قد لا يكون مُلهماً للجميع. عندما نُدرِكُ القوة الدافعة للفريق، فإنَّنا نُخضِعُ كُلَّ مصالحنا الشخصية وأهدافنا الذاتية لمصلحة الفريق. • اربط رؤية الفريق بالمؤسسة: الفريق لا يعمل بمعزل عن واقعه ومحيطه؛ فهو جزء أصيل من المنظمة التي يعمل فيها. رؤية الفريق يجب أن تتوافق مع رؤية المنظمة وتصب باتجاهها؛ بل وتعززها أيضاً. تأكد من أنَّ الجميع يفهم الصورة الكبيرة لنجاح المنظمة. يجب أن تدعم رؤية الفريق الرؤية العامة للشركة واستراتيجيتها بشكلٍ مباشر. بعد أن نُدركَ ما هي الرؤية ومواصفاتها؛ تكون الخطوة التالية هي تحديد الاستراتيجية المناسبة. يقول المؤلف البريطاني/‏ الأمريكي والمتحدث التحفيزي سايمون سينك عن الرؤية والاستراتيجية: «الرؤية هي وجهة - نقطة ثابتة نركز عليها جميع الجهود؛ في حين أنَّ الاستراتيجية هي الطريق - طريق طويل للوصول بنا إلى حيث نريد أن نذهب».

عالم الأعمال « باني (BANI)»

لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...

في ظل بيئة فوكا للأعمال: كيف يمكن رسم خريطة الغد؟

في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...

من بيئة فوكا للأعمال إلى الاستدامة المؤسسية

بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...

كيف تؤثر بيئة «فوكا» على القيادات والإستراتيجيات؟

تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...

صناعة المستقبل وفهم إستراتيجيات «فوكا»

في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...

الاقتصاد القادم للأجيال القادمة... اقتصاد (Gig)

تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...

الاقتصاد القادم للأجيال القادمة... اقتصاد (Gig)

في الماضي، كان مفهوم «الوظيفة» يعني الاستقرار، والالتزام بمكان واحد، ومسار مهني خطي ينتهي بالتقاعد. وكان مفهوم «وظيفة واحدة... عمل واحد... حتى التقاعد». أما اليوم، فنحن نشهد اندثار هذا النموذج والذي كان يسمى نموذج «الوظائف...

شكرا مجلس الشورى

دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في...

كيف تقود «جيل زد» بذكاء؟

المقال السابق قد شخصنا التحديات ورسم خريطة الطريق، فإن هذا المقال المهم يمنح القائد «أدوات العمل» وخطوات تنفيذية للتعامل مع جيل لا يعترف بسلطة المنصب بقدر ما يعترف بسلطة التأثير. في هذا المقال سوف نشرح...

فك شيفرة «جيل زد» (2/2)

تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...

فك شيفرة «جيل زد»

تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...

فك شيفرة «جيل زد» (Gen Z)

في أروقة الشركات اليوم، يحدث تحول كبير ولكن صامت وملموس بخفاء وخاصة مع إدارة الموارد البشرية. لم يعد الأمر مجرد تباين في الأعمار، بل هو صدام بين فلسفتين مختلفتين تماماً حول معنى «العمل» وبيئة العمل...