alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 186

حقائق وأساطير حول الذكاء الاصطناعي (2)

20 أبريل 2024 , 10:19م

تحدثنا في مقال سابق عن بعض الاساطير حول الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، واليوم نستكمل الحديث عن ذات الموضوع. فقد كان الذكاء الاصطناعي موضوعًا مثيرًا للاهتمام، وغالبًا ما كان محاطًا بالالغاز والتكهنات، ومعززًا بسحر هوليوود. فقد كانت الأفلام بارعة في رسم صورة للذكاء الاصطناعي باعتباره كيانات واعية، مليئة بالعواطف والوعي، يجب على المرء أن يتساءل عما إذا كان الذكاء الاصطناعي اليوم يعكس مثل هذا التمثيل. حان الوقت لكشف حقيقة الذكاء الاصطناعي في العصر المعاصر. من خلال استعراض هذه الاساطير. الأسطورة 6: يتطلب الذكاء الاصطناعي المزيد من البيانات للحصول على نتائج موثوقة. إذا تم تغذية نماذج الذكاء الاصطناعي كمية هائلة من البيانات في نموذج التعلم الآلي، فهناك خطر في إنشاء نموذج يحفظ المعلومات، مما يؤدي إلى حالة من الإفراط في فهم وتحليل البيانات وخاصة عندما تكون البيانات غير دقيقة أو صحيحة. يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى معدلات خطأ عالية للبيانات غير المرئية. يمكننا فهم ذلك بالسماد الذي يغذي النباتات، فوجود كميات كبيرة الأسمدة يفسد التربة ولا يصلحها. كذلك الحال مع البيانات وسلامتها ودقتها. الأسطورة 8: يمكن أن يعمل الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل دون تدخل بشري. يعتقد الناس أن الآلة تتعلم النظام بدون رموز برمجة حقيقية. ومع ذلك، يتم تطوير خوارزميات حلول التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي من قبل البشر. لذا فإن التدخل البشري هو جزء أساسي، بل ضروري من الذكاء الاصطناعي ولا يمكن استبعاده تمامًا. الأسطورة 9: منصة التعلم الآلي سهلة الإنشاء، ويمكن لأي شخص القيام بذلك. يعتقد الكثير من الناس أنه يمكنك فقط البحث في Google عن الذكاء الاصطناعي وإنشاء أي منصة أو نموذج بشكل مباشر. الحقيقة هي أن الذكاء الاصطناعي هو علم قائم بذاته يتطلب مجموعة مهارات متقدمة. لتعلم الذكاء الاصطناعي، يجب أن تعرف كيفية إعداد البيانات للاختبار والتدريب، وكيفية ترسيم البيانات، وكيفية بناء خوارزمية دقيقة، والأهم من ذلك، يجب أن تعرف عن النظام الإنتاجي. للحصول على خبرة في الذكاء الاصطناعي، يجب أن يكون لدى المرء خبرة عملية في أنماط التعلم الآلي والخوارزميات. الأسطورة 10: الذكاء الاصطناعي هو المستقبل في المستقبل، لا شك أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه على نطاق واسع، ولكن هذا ليس المستقبل الوحيد. يجب أن ندرك أن الذكاء الاصطناعي هو أداة لتحسين مجالات العمل المختلفة ويعزز النتائج ويسرع من الأداء، بل يحسنه ولكن لا يلغي العلوم والمعارف والتقنيات التي عمل عليها البشر لمئات السنين. الذكاء الاصطناعي تقنية معززة ولا تلغي الموجود. وأخيراً يعد الفهم الذكاء الاصطناعي أمرًا محوريًا، حيث يدور الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي حول إنشاء أنظمة كمبيوتر قادرة على تنفيذ المهام التي تتطلب تقليديًا الذكاء البشري. من التعرف على الكلام إلى اتخاذ القرار، هذه المهام لها جوهر واحد، فهي تؤدي بدلاً من أن تفهم أو تشعر بصدق، فهي أدوات تنفيذية فقط. ومثال على ذلك، فكر في استخدام المساعد الصوتي لهاتفك الذكي، مثل Siri أو Google Assistant. عندما تسأله عن الطقس واحتمال سقوط الأمطار يوم غد، فإنه يجلب المعلومات بسرعة ويستجيب. هذا الاسترجاع السريع والاستجابة تجعله يبدو ذكيا. ومع ذلك، فهو لا «يفهم» الطقس بالطريقة التي يفهمها البشر؛ فلا يشعر بدفء الشمس ولا ببرد الريح. وبدلاً من ذلك، فهو يتعرف على أمرك الصوتي، ويعالج البيانات، ويقدم المعلومات المطلوبة بناءً على برمجته والبيانات التي يمكنه الوصول إليها. هذا هو الذكاء الاصطناعي في العمل، وهو مزيج من التعرف على الصوت ومعالجة البيانات، ويقدم مهمة تحاكي التفاعل البشري. وخلاصة القول: إن تقنيات الذكاء الاصطناعي مرنة ومتجاوبة ومصممة لتحسين وزيادة شركائها البشر، وليس استبدالها. @hussainhalsayed

عالم الأعمال « باني (BANI)»

لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...

في ظل بيئة فوكا للأعمال: كيف يمكن رسم خريطة الغد؟

في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...

من بيئة فوكا للأعمال إلى الاستدامة المؤسسية

بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...

كيف تؤثر بيئة «فوكا» على القيادات والإستراتيجيات؟

تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...

صناعة المستقبل وفهم إستراتيجيات «فوكا»

في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...

الاقتصاد القادم للأجيال القادمة... اقتصاد (Gig)

تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...

الاقتصاد القادم للأجيال القادمة... اقتصاد (Gig)

في الماضي، كان مفهوم «الوظيفة» يعني الاستقرار، والالتزام بمكان واحد، ومسار مهني خطي ينتهي بالتقاعد. وكان مفهوم «وظيفة واحدة... عمل واحد... حتى التقاعد». أما اليوم، فنحن نشهد اندثار هذا النموذج والذي كان يسمى نموذج «الوظائف...

شكرا مجلس الشورى

دعيت خلال الأسبوع السابق إلى إحدى جلسات مجلس الشورى مع مجموعة من المهتمين بالمؤسسات التربوية والشبابية وخاصة المراكز الشبابية والثقافية في النوادي الرياضية. حيث دار محور الجلسة الرئيسية حول « دور الأنشطة الثقافية والرياضية في...

كيف تقود «جيل زد» بذكاء؟

المقال السابق قد شخصنا التحديات ورسم خريطة الطريق، فإن هذا المقال المهم يمنح القائد «أدوات العمل» وخطوات تنفيذية للتعامل مع جيل لا يعترف بسلطة المنصب بقدر ما يعترف بسلطة التأثير. في هذا المقال سوف نشرح...

فك شيفرة «جيل زد» (2/2)

تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...

فك شيفرة «جيل زد»

تحدثنا في المقال السابق عن تحديات تواجه القادة في التعامل مع الجيل زد، وفي هذا المقال نكمل هذه التحديات. التحدي الرابع: تحدي السلطة والتسلسل الهرمي حيث نشأ جيل زد في عالم الشبكات وليس السلالم، فالإنترنت...

فك شيفرة «جيل زد» (Gen Z)

في أروقة الشركات اليوم، يحدث تحول كبير ولكن صامت وملموس بخفاء وخاصة مع إدارة الموارد البشرية. لم يعد الأمر مجرد تباين في الأعمار، بل هو صدام بين فلسفتين مختلفتين تماماً حول معنى «العمل» وبيئة العمل...