alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 203

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 14 يوليو 2026
ليس وداعاً... سمو الأمير الوالد أيقونة قطر وباني نهضتها وصانع أحلامها
محمد حسين مادي - نائب المدير العام للوكالة الوطنية لترقية الاستثمارات في جزر القمر 15 يوليو 2026
الأمير الوالد.. إرث خالد من العطاء
د. حسين الدباشي العجي - مدير العلاقات الخارجية جامعة جورجتاون في قطر 15 يوليو 2026
بين لقاءين... وطنٌ يصنع مستقبلا

سياسة الباب المفتوح أم المغلق؟

20 فبراير 2022 , 12:05ص

تم تعيين مدير تنفيذي في إحدى الشركات الربحية؛ ومن أول القرارات التي اتخذها «سياسة الباب المغلق» باللغة المحكية البسيطة (ما أبغي أشوف حد ولا حد يشوفني)، هذه ممارسة قد تكون موجودة في بعض المؤسسات؛ فهل هي ممارسة حكيمة؟. يجب أن تتدفق المعلومات في عالم المؤسسات بشفافية ووضوح ودقة، وفي الوقت المناسب، مما يُسهم في تطور تلك المؤسسات وازدهارها على المدى البعيد. يؤدي هذا التواصل إلى وضوح في فهم غايات المؤسسة، وتعزيز الفهم المشترك داخلياً وبناء صورة متميزة للمنظمة خارجياً، بينما غياب التواصل يؤدي إلى فقدانٍ للفهم المشترك، وتقليلٍ من فعالية وإنتاجية المنظمة، وفقدان للبوصلة ويفتح الباب على مصراعيه للقيل والقال وإنتاج نظريات حول القادة والمسؤولين ومستقبل المؤسسة من قبل المهوسين بنظرية المؤامرة. نتساءل هنا: كم من الوقت يقضيه القادة عادة في التواصل، حتى أضحى التواصل أحد أهم المهارات القيادية؟ يمتلك القادة القلوب ويسلبون العقول بتواصلهم الفعّال وقدرتهم على الإقناع والتوجيه والإلهام؛ فهم يقضون أكثر من 80 % من أوقاتهم في التواصل بمختلف أنواعه: اللفظي وغير اللفظي، المباشر وغير المباشر؛ من خلال قنوات تواصل متجددة باستمرار. لا نقصد بالتواصل هنا حسن اختيار الكلمات فحسب، فهو أيضاً نبرة صوتٍ مناسبة، ولغة جسدٍ مُتَّسقة، واختيارٌ صحيح للوقت المناسب، مع الأشخاص المناسبين، فهو مهارة رائعة عبر عنها الشاعر الايرلندي ( William Butler Yeats ) بقوله: «فكرْ بعقل الحكيم وتواصلْ بلُغة العوام» يُذكر أنَّ ونستون تشرشل الذي خدم كرئيس للوزراء في المملكة المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية، والذي دارت حول أسلوبه القيادي الكثير من علامات الاستغراب والإعجاب معاً؛ يتذكره الجميع كقائد قوي بسبب قدراته الفائقة في التواصل مع الآخرين؛ ولكم في قصته مع عمال الفحم أثناء الحرب العالمية الثانية أنموذجاً رائعاً في مهاراته في التواصل والإقناع أثناء الأزمات، كان يعرف ما الذي يتحدث عنه بدقة، ويعرف جمهوره ويحرص على توصيل رسالته بكل وضوح. يُبقِي القادة موظفيهم على اطلاع دائم بما يحدث في مؤسساتهم؛ فالموظفون ليسوا معزولين في مكاتب مغلقة، بل هم في الحقيقة أكثر اطلاعاً؛ بسبب تواصلهم الفعّال مع رؤسائهم وقادتهم. إذن»سياسة الباب المفتوح» هي السياسة الحكيمة في التواصل المؤسسي.

سنة أولى قيادة (4) فن قيادة البشر قبل المهام

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...

سنة أولى قيادة.. تحديات العام الأول في القيادة (3)

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...

سنة أولى قيادة تحديات العام الأول في القيادة «2»

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...

تحديات العام الأول في القيادة (1)

تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...

احتراق النجوم في بيئة العمل (2)

في مقالنا السابق، تحدثنا عن ظاهرة النجوم واحتراقها في بيئة العمل، في هذا المقال سوف نتحدث عن محور يمسّ وتراً حساساً جداً في الفكر الإداري الحديث، ويُعرف عالمياً بـ «لعنة الكفاءة». بداية، السؤال المهم لماذا...

احتراق النجوم في بيئة العمل «1»

اليوم حديثنا عن ظاهرة حديثة نسبياً في بيئات العمل، وبدأ الحديث عنها في الفكر الإداري الحديث. اكتب اليوم عن النجوم في بيئة العمل وظاهرة « احتراق النجوم «. النجوم في بيئة العمل ليس مجرد أشخاص...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (2)

بعد أن تحدثنا في مقالنا السابق عن مظاهر ثقافة نعم وتأثيرها على المؤسسات، اليوم نسلط الضوء على كيف نوازن بين احترام القيادة وتشجيع النقد الصريح دون أن يتحول الأمر إلى فوضى؟ تعد الموازنة بين الهيبة...

ثقافة نعم... ما الذي تحدثه في المؤسسات (1)

تعتبر بيئة العمل التي تسود فيها ثقافة «نعم سيدي» واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحديثة؛ فهي ليست مجرد مظهر من مظاهر الاحترام أو الولاء المغشوشة، بل هي صمت تنظيمي مقنّع يغتال الإبداع ويحجب...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (2)

تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...

الإدارة التفصيلية... هل هي مظلومة؟ (1)

تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...