


عدد المقالات 214
فوائد تبني القادة لنهج التمكين الوظيفي:
«بينما نمضي قدماً، سيكون القادة الحقيقيون أولئك الذين يدعمون الآخرين ويساهمون في تطوير مهاراتهم». – بيل غيتس (Bill Gates)
فيما يلي، نقدم لكم بعضا من فوائد تبني القادة لنهج التمكين الوظيفي:
تعزيز الإنتاجية والكفاءة
يعزز تمكين الموظفين الإنتاجية في المؤسسات. إذ يحقق الموظفون الذين يتمتعون بمهارات التمكين الوظيفي أداءً أفضل من نظرائهم الذين يفتقدون لتلك المهارات. حيث أظهرت دراسة أن الشركات التي تعزز التمكين الوظيفي لدى موظفيها تتمتع بنسبة ربح أكثر بـ21% من الشركات التي تتبع أساليب تقليدية.
إطلاق العنان لقوة الابتكار
يساهم التمكين الوظيفي في تعزيز قدرات الموظفين في البحث عن أفكار جديدة وحلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المؤسسة.
تحسين رضا العملاء
يعزز التمكين الوظيفي قدرة الموظفين على تقديم خدمة استثنائية للعملاء، حيث يكونون أكثر استعدادًا للتعامل مع مخاوف العملاء وتجاوز توقعاتهم لتلبية احتياجاتهم.
خفض معدل دوران الموظفين
يصبح الموظفون الذين يتمتعون بمهارات التمكين الوظيفي أكثر رضا عن وظائفهم وأقل انجذاباً للبحث عن فرص في أماكن أخرى. هذا التوجه يسهم في تقليل تكاليف دوران الموظفين وتحقيق قوة عاملة أكثر استقرارًا وكفاءة.
دور القادة في إبراز قدرات الموظفين
يلعب القادة دوراً رئيسياً في تمكين الموظفين، حيث يقدمون الإرشاد والتوجيه وفرص النمو. بالإضافة إلى ذلك، يمكنهم مساعدة الموظفين في مواءمة أهدافهم الشخصية مع أهداف المؤسسة، مما يساهم في تحسين أداء الموظفين وتعزيز قدراتها. إليك بعض النصائح التي تساعد القادة في إلهام الموظفين:
تحديد الرؤية والأهداف
يُبنى سرّ بناء بيئة عمل إيجابية على أساس متين من الرؤية والأهداف الواضحة التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها. يتضمن ذلك مشاركة هذه الرؤية بفعالية مع الموظفين وشرح دور كل فرد في مسيرة تحقيقها.
بناء الثقة والاحترام
يشكل كل من الثقة الاحترام حجر الأساس لأي علاقة عمل ناجحة. إذ يتطلب ذلك من القادة إيماناً راسخاً بقدرات موظفيهم وتقديرًا لآرائهم ومشاعرهم.
«تُعد الثقة ركيزة أساسية للتمكين. فلن يأخذ الأفراد زمام المبادرة في أعمالهم وحياتهم إذا لم يؤمنوا بقدراتهم.» – الكاتب ورجل الأعمال الأمريكي كينيث هـ. بلانشارد ((Ken Blanchard
تفويض السلطة والمسؤولية
يُعدّ تفويض السلطة والمسؤولية للموظفين خطوة ضرورية لتمكينهم من اتخاذ القرارات وحلّ المشكلات بشكل مستقل، ممّا يُؤدّي إلى تحسين الإنتاجية والابتكار والثقة وتطوير مهارات الموظفين.
الانجراف نحو الإدارة التفصيلية (Micromanagement ) هو أسرع طريق لفقدان مواهب فريقك وإبداعهم وقدرتهم على الابتكار. – الكاتب الأمريكي كيفن كروز (Kevin Kruse)
توفير التدريب والدعم
يتطلب تأقلم الموظفين مع بيئة عمل مُمكنة توفير فرص تدريب ودعم. ويقع على عاتق القادة مسؤولية توفير برامج تدريب وتطوير مهني مُصممة لهذا الغرض.
تشجيع التواصل المفتوح
يُعدّ التواصل المفتوح حجر الأساس لبناء بيئة عمل إيجابية. إذ يتعيّن على القادة تهيئة بيئة عمل آمنة يشعر فيها الموظفون بالراحة لمشاركة أفكارهم وملاحظاتهم دون خوفٍ من التقييم أو الانتقاد.
تُشير دراسة ميدانية شملت 200 موظف من مختلف القطاعات إلى أنّ 85% من الموظفين الذين يتلقون ملاحظات بناءة بانتظام يُظهرون رغبة أكبر في أخذ المبادرة مقارنةً بالموظفين الذين لا يتلقون ملاحظات. كما أظهرت الدراسة أنّ الملاحظات البناءة التي تركز على نقاط القوة والتحسينات تُؤدّي إلى زيادة رغبة الموظفين في أخذ المبادرة بشكل أكبر من الملاحظات التي تركز على الأخطاء فقط.
المكافآت
إنّ الاعتراف بمساهمات الموظفين وتقديرها هو حجر الأساس لخلق بيئة عمل إيجابية ومُحفّزة، لِما له من تأثير إيجابي على الإنتاجية والتحفيز والولاء.
ويُمكن للقادة إظهار التقدير والثناء للموظفين على إنجازاتهم بشكلٍ فعّال من خلال:
• تقديم مكافآت مالية أو غير مادية، مثل شهادات التقدير أو منح إجازات مدفوعة.
• كتابة رسائل شكر تُعبّر عن التقدير لإنجازات الموظف.
• منح فرص للتطوير المهني، مثل حضور المؤتمرات أو المشاركة في برامج التدريب.
وفقًا لدراسة أجريت عام 2021، فإن 73% من الموظفين على استعداد للتفكير في ترك وظائفهم في حال حصولهم على عرض عمل مغرٍ، حتى لو لم يكونوا يبحثون عن وظيفة جديدة حاليًا.
طرح الأسئلة
يمكن للقادة من خلال طرح أسئلة مدروسة مساعدة الموظفين على اكتساب مهارات التفكير النقدي والفهم العميق وتوليد الأفكار الإبداعية.
تطوير هذه المهارات يمكّن القادة من أن يصبحوا قادة ملهمين يساهمون في تحقيق أهداف المؤسسة ونموها.
@hussainhalsayed
في مقالاتنا الأربعة السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تعمقنا في تفكيك «تحدي السندويش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي»، وآليات «التأثير الأفقي «، وفن «إدارة العلاقة صعوداً». واليوم، نصل إلى دور هو الأهم في بناء الثقافة...
في المقالات الثلاث الأولى من سلسلة «القيادة من المنتصف»، ناقشنا كيفية التعامل مع «تحدي السندويتش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي» في تفكيك الشعارات الكبرى، وآليات «القيادة بلا صلاحيات» للرد والتأثير أفقياً مع الأقران. واليوم، نصل إلى...
في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...
في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...
تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...
على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...