alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

السلوك والأدب.. فضاءات الإبداع وإضاءات المسلك

15 نوفمبر 2025 , 11:23م

يتجلى «السلوك» في حضور واجب وتواجد مستوجب في أفق «الأدب» وسط منظومة من التكامل ما بين المثير والاستجابة وصولاً إلى تأصيل الحقيقة على صفحات «الواقع». ترتبط «الفنون الأدبية» ارتباطاً وثيقاً بالسلوك الذي يرسم ملامح «الشعر» ويرسخ ملاحم «القصة» ويؤصل مطامح «الرواية» ويظل وجهاً ساطعاً أمام مرآة «النقد». من عمق السلوك الإنساني إلى أفق المسلك البشري تشكلت «أدوات» الثقافة التي بنت صروح «التأليف» على أسس من السعي وأصول من الوعي حتى اكتمل «الأدب» بدراً في سماء «الوقائع». ولدت «أعظم» الروايات الخليجية العربية والعالمية من رحم «السلوك « بعد أن تفنن «الروائيون» في تسخير «الضمير» لخدمة الإنسان وتوظيف «التحليل» في استقراء «الغد» من ثنايا «الحاضر» مع الارتهان إلى «الماضي» كمحور «ارتكاز» انطلقت منه موجبات «الإبداع» وعزائم «الإمتاع» من خلال إنتاج فريد اعتلى منصات «التتويج» واستقر في عوالم «التكريم» وفق أصول موضوعية وأبعاد احترافية صنعت «أجواء» من الألفة ما بين المعنى والهدف. من أهم عناصر «الإبداع» في الفنون الأدبية حشد «تفاصيل» السلوك في ترتيب الأدوار داخل مسارات «الإنتاج» والعزف على أوتار «الدهشة» من خلال ربط التوقع الحالي بالواقع المنتظر في سياقات من السرد القائم على تفصيل «الكلمات» ببراعة في سطور «النصوص» وصولاً إلى وضع «القارئ» في مهمة «الباحث» عن النتيجة وفق مقامات من التشويق الذي تفرضه مقومات «الكتابة» المنفردة في القيمة والمقام. عندما نسلط «مجهر» النقد الموضوعي القائم على الوزن المعرفي والاتزان الفكري والقادم من أعماق «الشفافية» الى آفاق المصداقية سنجد أن «السلوك» جوهر أساسي استخدمه «الأديب» في صناعة الإنتاج مع فرض «الرؤى» الفكرية في سياقات «النص» وتوفير منظومة فريدة من الإبداع اللغوي القادر على «جذب» القراء وفرض «الاستقراء» وتوظيف «الإثراء» في مدارات النقاش والحوار والتحليل وصولاً الى تلقي «هدايا» الإبداع من خلال «ذائقة أدبية» يجيد صناعتها الأدباء المحترفون الذين امتلكوا أدوات «الكتابة» ووظفوا قدرات «الاحترافية». هنالك «فضاءات» من الإبداع تتشكل من مزون «الكتابة « التي تتطلب توظيف السلوك بشكل «أدبي» عبر حروف وكلمات وجمل تتحد معاً في «بناء» الإنتاج سواء كان شعراً أم قصة أم رواية مع أهمية وجود البراعة الثقافية في صياغة «النصوص» وإخراج «مكنون» الموهبة» من عمق التفكر الى أفق التبصر حتى نرى التميز ساطعاً في حضرة «النقد». هنالك ارتباط وثيق ما بين الأدب والسلوك سواء على مستوى «الشخصية الأدبية» القائمة بالعمل أو تلك الشخصيات التي يوظفها الأديب داخل ثنايا الإنتاج من خلال تحليل التجارب وتوجيه المواقف لتتشكل في هيئة «ثقافية» واتجاهات معرفية تسخر «الأهداف» الأولى للمنتج وتوظف «الرؤى» المثلى للمحتوى من أجل صناعة «الفارق» الذي يسهم في سطوع «ضياء» الإبداع واكتماله بدراً في أفق «التقييم» ليسهم في تأصيل «إضاءات» المسلك الذي يضعه الأديب كصورة «ذهنية» وخطة «فكرية « تؤسس «الأصول» الراسخة في مدارات «الذائقة «وتكمل «الفصول» الواجبة في دوائر «الثقافة” في مشاهد «مضيئة» بالمعرفة تتكامل ما بين التوقع والواقع والوقع على صفحات «الصواب». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...