


عدد المقالات 71
يسمو «الأدب» بمكوناته العميقة بين الحرفة والاحتراف ليتلاءم مع الإنسانية والمهنية وفق اتجاهات راقية من السلوك المرتبط بالمفهوم الذي يحوله من «معلم» معرفي إلى «مسلك» إنساني يرسم منهجيات من «التهذيب» على مرأى «الأثر» وأمام مشهد «التأثير». هنالك «طقوس» خاصة بالأدباء تظل في «حيز» الواقع والمحضن الذي خرج منه «الإنتاج» وعلى مر التاريخ تعددت تلك الوسائل والرسائل ما بين «الغرابة» والدهشة وكان فيها ما يثير «الإعجاب» ولو تعمقنا في تفاصيلها لوجدناها مرتبطة بتفاصيل من التربية والبيئة والشخصية. تبقى سمات «الأديب» مجالاً خصباً لربطها بالإنتاج وسط «محاولات» جدية من «النقاد» بالبحث في مكنون الشخصية وسلوك «المؤلف» ثم ربطها بالإنتاج في ظل «فراغ» لا يستطيع «الناقد» أن يملأه بفرضيات «التوقع» أو تكهنات «التخمين». وفق دراسة بحثية أعكف على إعدادها انطلقت من «عمق» الشعور إلى أفق الاستشعار فإن الأدبيات عناوين ساطعة تضمن «انتصار» الأديب على النقد الخارج عن «مساحات الواقع « من خلال تمسك الأديب بسمات «شخصية « تحوله إلى شخصية تربط ما بين المنتج والحالة «الواقعية « للسلوك من خلال الالتزام بسمات شخصية تعكس إنسانيته ووفاءه وحسن أخلاقه بعيداً عن «الخروج» من قالب «الاعتياد» بحثاً عن «شهرة» بائسة قادمة من أوساط «الغرباء» أو النيل من النقاد باستفزاز يجلب له الكثير من «الانتقادات». على المستوى الإنساني والقيمي تأتي «الأدبيات» التي يجب أن يتحلى بها الأديب والتي تعتمد على «سلوكه الشخصي» وتعامله مع جمهوره وردات فعله نحو معارضيه وتواصله مع الجهات الثقافية كأهم «الأسس» التي يبنى عليها «مقام» السمعة وأقوى «الأركان» التي يشيد عليها صرح «الاقتداء»، إضافة إلى أهمية تلك القيم في مضي المثقف لنيل ثمار «التميز الأدبي» في انتاجه «القادم» نظير ما يحصده من «أصوات» الإشادة القائمة على ارتباط مشاهد «الإنتاج» بشواهد «السلوك» مما يصنع «الإجادة» المؤكدة في صناعة أعمال ثقافية مستقبلة قائمة على معايير «التقييم» الإيجابي. تمتلئ صفحات «التاريخ الثقافي» بالعديد من «الوقائع» التي سقط فيها بعض «الأدباء» في اختبار «النقاش» وسجلوا درجات «متدنية» في ضبط النفس والحلم والتأني والعقلانية مما وجه إليهم سهام «النقد» الجاهزة والتي تنتظر «الهفوات» الصغيرة قبل «الأخطاء» الكبيرة لاقتناصها وتحويلها كمادة «دسمة» للنقد أثرت سلباً على حصيلة «العمل الثقافي» لتلك الشخصيات. هنالك أدبيات يجب أن يلتزم بها الأديب ويأتي «الرقي» على رأسها لاستخدامه في «المساجلات» والحوارات والنقاشات في وقت تمتلئ فيه «الساحة الثقافية» بالكثير من المتطفلين والقادمين على «أجنحة الفضول» مع وجود أدباء يفتقدون بعضاً من تلك المفاهيم المتعلقة بالصورة الذهنية المتعلقة بالتهذيب. يجب أن يكون «الأديب» وجهاً للاقتداء في «مسالك معنية» تقتضي ظهوره كشخصية معرفية تضيف «أرقاماً صحيحة» على خريطة المشهد «الثقافي» وان يمارس حرفة «الأدب» بمفهومها «الحرفي والمهني» ومنطلقها «الشخصي والإنساني» مع ضرورة أن يراعي أهمية وجوده كأنموذج يصنع «الفارق» في الإنتاج ويقف على «مسافات» آمنة من الوقوع في «الخطأ» او السقوط «في متاهات» تصفية الحسابات أو «شخصنة التعامل» أو ركوب «الموجات» المشبوهة من التحدي أو التجني أو الإساءة للآخرين. ما بين أدبيات الأديب مناهج من «الأدب والتهذيب» ترتقي بالسلوك الثقافي وتسمو بالمسلك الأدبي وصولاً الى حصد «ثمار» الجودة والإجادة والتميز والامتياز في السمات الشخصية والأهداف المعرفية. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...