alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 67

فصول الأدب وأصول النقد

02 أغسطس 2025 , 11:21م

للأدب مكانته الراقية وهويته السامية في منصات المعارف وسيبقى الوجه المضيء للكتابة عبر تغير الأزمنة والأمكنة وهو العامل المشترك الأكبر الذي يجمع الثقافات المختلفة وينمي سبل الفكر باتجاه المعاني الحقيقية للثقافة القائمة على أهمية الاحتراف في الأنتاج وماهية الاعتراف بمتطلبات الحرفة التي تتطلب الإتقان والإجادة وامتلاك الموهبة والمهارة والكفاءة في توظيف القدرة ونيل الجدارة. تتطلب مهمة الحفاظ على هوية الأدب المثلى مقارعة خصوم الانتقاد في ميادين بطولة قصوى تستأثر بالنفيس من الإنتاج من خلال تنافس الأدباء الحقيقيين الذين يعول عليهم مستقبل الثقافة في كل البلدان في حصد التفوق أو مجاراة عادلة ومنافسة شريفة مع ذلك الأرث السابق الذي اشتمل على اصدار مؤلفات سابقة ظلت أسماؤها في الصف الأول واستمرت في منصات انفرادية مما يستوجب حضور إصدارات جديدة فريدة ترضي غرور الباحثين عن المعنى الحقيقي في امتزاج همم المثقف بهموم الإنسان والمضي في مسارات موضوعية تنأى بالمؤلف عن حسابات الشهرة الاستباقية. هنالك متشابهات نقدية أثرت على جودة الحكم على المنتج الثقافي صاحبتها الذاتية البائسة التي غلبت على بعض النقاد في توظيف النقد وفق صورته المثلى القائمة على الموضوعية في حين أسهمت بعض السمات الشخصية في إقصاء الجوانب الإيجابية والإعتماد على مجهر الشخصنة في القراءة والتحليل. لا زلت أرى أن الكثير من الدراسات النقدية تحتاج الى قراءات أشمل للبحث عن مكامن الخلل فيها مع ضرورة وضع تحليل سيكولوجي لربط التغذية الراجعة للنقد والتدقيق في الأساليب المتبعة والدخول إلى عمق شخصية الناقد لمعرفة التفاصيل الخفية والدوافع الغائبة التي رفعت بعض الإصدارات وغيبت أخرى وسلطت عليها سياط النقد الغير موضوعي والمبني على الرؤى الذاتية. لقد تصدرت الكثير من الإصدارات المشهد الثقافي ورأينا تلك الإعلانات المضللة التي تجلت في عبارة الأكثر مبيعاً على مداخل المكتبات وفي معارض الكتاب مما يؤكد وجود أسباب خفية ودوافع استباقية للشروع في اشتهار إنتاج لم يخضع الى ميزان النقد لمعرفة حجمه الثقافي الحقيقي مع وجود نوايا مبطنة لترويج أصدار وتهميش آخر ولو تمعنا في التجارب الواقعية لوجدنا أن أرقام المبيعات ليست دليلاً على الجودة ولو تمعنا في تفاصيل المنتج من خلال مجهر النقد الصائب لوجدنا أن المؤلف ودور النشر والمكتبات شكلوا تكتلا غير معلن للشهرة على حساب المعرفة ولو أطلقنا سيل التساؤل المهني لعرفنا وتأكدنا أن هنالك إنتاجا نافس عالمياً وكان حضوره قائماً في قوائم الترشيح لجوائز عالمية دون أن ينال حظه ونصيبه من الترويج البائس في مناسبات عابرة تركز على إعلانات وسائل التواصل الأجتماعي وتمعن في جمع المؤيدين والمعجبين والمتذوقين من أجل الظهور والإشتهار والحضور المكتوب سلفاً في أجندات دور النشر والمدعوم سابقاً بالاتفاق مع المعلنين في منصات الدعم التقني بعيداً عن الحضور والتميز والتفوق المبنية على الدلائل والبراهين. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...