alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
نجاة علي 08 مارس 2026
أواخر رمضان

وميض» الثقافة» وإمضاء» المعرفة»

23 أغسطس 2025 , 10:29م

تسطع المعرفة بإشعاعها على صفحات «الحياة « فمن معينها تتجلى وميض الثقافة التي تشكل اتجاهات زاخرة بالتعلم في دروب الإنسان الذي يسمو بالأدب ويرتقي بالعلم ليصل إلى منصات الأثر الذي يمد جسور التواصل الثقافي وفق أصوله الراسخة في عمق التاريخ وفصول الممتدة إلى أفق الأجيال. من أهم مقومات المعرفة وجود «الثقافة كأسلوب حياة يضي مسارب الجمود ويفتح آفاقا من التطور الفكري للإنسان ليوظف ومضات العقل ويسخرها لخدمة «البشر « في طرائق من التفكير وحقائق من التدبير. للثقافة وميض يضيء دروب «الإنسان « بإشعاعات من المعارف تسهم في التواؤم مع التغيرات والانتهال من «مضامين « التطور بفكر وسطي يجيد صناعة المسافات الآمنة ما بين التعلم والتغير وفق منطلقات من القيم واتجاهات من الهمم ترسم على صفحات الأثر مناهج من التأثير المقترن بالإنتاج والمقرون بالتطور من خلال الاعتماد على النفس والإستناد على «الذات « في صياغة منهجيات فاخرة من النفع. من أهم أدوات الثقافة صناعة محتوى زاخر بالتجديد وفاخر بالتسديد نحو أهداف التطور القائم على الفكر المنفرد والابتعاد عن الهوامش والنأي عن التكرار والاتجاه في دروب واضحة المعالم نحو مساحات تنتظر غرس بذور الابتكار التي تضمن حصد ثمار المنتظر في المستقبل دون الاتكاء على وعود القول والاعتماد على عهود الفعل في إنتاج يمثل تحولاً فعلياً في كل الشأن الثقافي ويشكل نقلة نوعية في المجال الأدبي وصولاً إلى صناعة الفارق في الإنتاج والمضي في مسارات تنتظر المزيد وتستحق السديد من المعارف. يجهل الكثير بالمعنى الحقيقي للمعرفة والتي تتطلب الجودة والإجادة والتحليل والتفسير والنقاش والحوار والركض في مساحات تنتظر الامتلاء بالإنتاج الحقيقي من كتب ومحاضرات وأمسيات وندوات ومعارض وأنشطة شريطة البعد عن التكرار والابتعاد عن المكرر وصولاً إلى سد فراغ الانتظار الذي يتطلب الفريد دوما والذي يستوجب التفكير خارج صندوق الاعتياد والتدبير داخل مجال الانفراد. أمام الموجات المتلاطمة من العشوائية في وسائل التواصل الإجتماعي وتداخل المعرفة مع مفاهيم متعددة وإلباسها رداء فضفاضا من المسميات الجائلة التي لا تستند على منطلق علمي ولا تعتمد على منطق بشري هنالك حاجة ماسة إلى التصدي لكل هجمات «التحدي» التي تحاول تشويه الجوانب المعرفية بالفيديوهات البائسة والمحتويات الهشة التي يتم إصدارها بحثاً عن المشاهدات الإلكترونية البغيضة ووسط ابتعاد النقاد الواقعيين والمحترفين في إعداد دراسات حول هذه الجانب المظلم الذي تزيد مساحاته ويبقى «المدافعون ثلة من الأدباء والمثقفين البارعين الذين لا يرضون النيل من حدود «مساحاتهم المشعة بالضياء « لذا فان الأجدى تكاتف جمع النبلاء وجموع الفضلاء من صناع المعارف وأبطال المشارف في الذود عن «المواقع المسيجة « بأسوار المهنية والاحترافية. ما بين وميض الثقافة وإمضاء المعرفة مسافات واستيفاءات تستوجب الانتهال من معين الضياء المعرفي ومنبع الإمضاء الثقافي مع ضرورة توفير خطط من النقد لحفظ المعارف ووقف التشوه الفكري والتشويه الذاتي الصادر من مساحات «التواصل الاجتماعي البائسة والعمل على منع الدخلاء ووقف المتطفلين من الدخول إلى «المواقع المعرفية الآمنة « وإقصاؤهم ليظلوا في «مسارح العشوائية « الموائمة لمحدودية فكرهم وحدود محتواهم وسوء تدبيرهم. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...