alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 77

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

منظومة الخيال والواقع.. وعلم النفس الثقافي

27 سبتمبر 2025 , 10:20م

في ظل التغيرات الحياتية عبر العصور شكَّل الأدب وجهاً للواقع في ظل ما تم إنتاجه من دواوين شعرية وقصص وروايات تجلت أمام مرأى الحضور في حلة تباين مداها بين اتجاهات من الرضا والدهشة والتفوق والعزف على أوتار الانفراد.
في خضم المحاكاة التي يجيد توظيفها كبار الأدباء فقد حضر الخيال في رداء مطرز من خامة «الواقع» نظير الاتجاه ببعض تفاصيل «المعاناة» إلى حيث «التخيل» والبعد عن «مساحة» الواقعية التي قد تدخل الإنتاج في متاهات «الشبهة» التراكمية منعاً للدخول في حيز «المحظور» مما يجيز «الاستعانة» بخيالات مسموحة في إطارات من «المنطق» بعيداً عن التركيز على «فئة» أو «شخصيات» قد يسبب لهم ذلك «الحرج الاجتماعي» أو «الضيق النفسي» أو ظهورهم في «مساحات» من التكهن الموصل إلى «الكشف» عن شخصياتهم الحقيقية وواقعهم «السلوكي».
يلعب «الخيال» دوره في تقمص «الرواية» لأشكال متباينة تجذب «القارئ» إلى مزيد من التوقعات التي تسهم في صناعة «الجذب» وصياغة «التشويق» مع التركيز على الانطلاق من موجبات «الواقع» الذي يرصد «حكايات» مجتمعية حقيقية بعيداً عن المسميات أو الفضاءات التي قد تكشف «القناع» عن المقصود.
هنالك دواعٍ تستوجب المزج بين الواقع والخيال في «حكايات الناس» وفي «مرويات البشر» مع عدم ذكر «المسمى» عند اقتران حركة «الشخصيات» بآلام ومتاعب ومواجع مثل «الفقد» و»الترحال» و»المرض» وصولاً إلى تفصيل «رداء» عنوانه «الوضوح» في المواءمة ما بين واقع مؤلم وحاضر يستدعي «التشخيص» ومستقبل ينتظر «الحلول»، لذا فإن حضور الفنون الأدبية في عمق «الحياة» يرسم خرائط من التعبير والتقدير والارتهان للوصف والتوصيف وصولاً إلى نقاش «ظاهرة» معينة من خلال الرواية أو القصة وحتى الشعر بعيداً عن نقض «الجراح» مجاهرة وإنما مداواتها بروح «الكتابة» الرصينة التي تسهم في «ملء» الكثير من «فراغات» التساؤل حتى تمنح «فئات» تعيش ذات «المعاناة» أبعاداً جديدة من الفرج عن طريق وضع «مجهر» الرصد على «تفاصيل» الهموم وإظهارها في قوالب «ثقافية» تصنع «الدهشة».
ما بين الخيال والواقع هنالك «مدارات» من الاحترافية تستوجب التركيز على حركة «الشخصيات» داخل نصوص القصص والروايات من خلال الانطلاق من منصات «الواقع» والمضي قدماً بحرفية عالية لرصد «الوقائع» من عمق «الحياة» بعيداً عن المبالغة التي قد تخفض جودة «الإنتاج» بل يجب أن يكون هنالك «تخيل» في آفاق محدودة تضمن عدم الخروج عن «الهدف الأساسي» للمنتج مع ضرورة التركيز على «السلوك الإنساني» وتسخيره في خدمة «الحقيقة» في اتجاهات معينة وتوظيف ثلاثية الزمن ما بين الماضي والحاضر والمستقبل في «قراءة» المشاهد الواقعية واستخدام «الخيالات» كإضافات تمنح الإنتاج مزيداً من «المرونة» والاعتماد على أسس أولى تمثل المراسي الآمنة لإيصال الهدف الثقافي وتوظيف الحس الأدبي في الرصد الحياتي بشكل مهني واحترافي يضمن صناعة الفارق ويؤكد كفاءة «الأديب».
هنالك ارتباط ما بين منظومة الخيال والواقع وأسس ومنهجيات علم النفس الثقافي الذي يقرن السلوك الإنساني بمتغيرات الزمن وتغيرات العمر ضمن «إنتاج أدبي» يربط ما بين حياة الإنسان وثلاثية الزمن وأبعاد العيش واتجاهات التعايش ووقائع التكيف وأعماق الذكريات وآفاق الأمنيات.

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...