alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 85

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر
رأي العرب 05 نوفمبر 2026
رفع كفاءة البنية التحتية

الأدب والزمن.. إضاءات على السلوك

09 أغسطس 2025 , 10:54م

ما بين «السلوك» والمسلك ومن عمق التاريخ إلى أفق الجغرافيا ووسط محطات الزمان وبين ثنايا المكان يتجاوز «الأدب» افتراضات «الوقت» ويجتاز فرضيات «التوقيت» معلناً التمرد المقبول على «جمود» الروتين والتجرد الواقعي من «عباءة» اللحظة.
عندما ولد «الشعر» لم تكن هنالك «بحور» ولا «قوافي» ولكنه جاء قادماً على «أجنحة» الشعر وماضياً إلى حيث تتحول «الكلمة» إلى قيمة بلاغية تراهن على قوة «الدهشة» والوقوف احتراماً على «ناصية « الابتكار».
وحينما أعتلت «القصة» منصات التعريف حولت «الشعور» إلى إضاءات أنارت مسارب «التوصيف» لتعلن «العصيان» أمام دوامة «التوقف» وتفرض مدها القادم من محيط «المعرفة» وتحتضن جزرها المرتد من «وميض» الثقافة.
 أما «الرواية» فترسخت كأبنة «بارة « بالأدب تؤدي دورها ببذخ بالغ في «اتجاهات» الذائقة الإنسانية محولة «السلوك» من استجابة متوقعة إلى «إجابة» واجبة ترسم «خرائط» الامتزاج مع «لحظات»ا لزمن وترسخ «طرائق» الاندهاش على «صفحات» الذاكرة.
تتمازج «الفنون الأدبية» في قوالب «زمنية» تتشكل كفواصل «علنية « تعلن أصداءها في دروب «المعرفة» لتبقى «شاهدة عيان» على مراحل مفصلية من التطور «الفكري» الذي أنتج «الحصاد» المعرفي في ميادين الشعر والقصة والرواية وسط «أمنيات» متواصلة لا تعترف بمواقيت «الزمن» وتنتظر «انتزاع» الضياء من مسارب «الاعتياد» وإشعال «القناديل» المضيئة عبر بوابات «الانتظار».
انطلق «الشعر» من رحم «المعاناة» التي تحولت إلى ترجمة حقيقية لسلوك متأصل في «عمق» الإنسان مع تحول «ومضات» النظم من شخصية «الفرد» إلى تجربة «المجتمع» ليتحول هذا «الفن الأدبي» عبر محطات «الزمن» إلى نداء أصيل يحول «المشاعر» إلى إمضاءات تستدعي «التأصيل» وإضاءات تستوجب «التحليل « ضمن مساع «ثقافية» ورؤى «أدبية» اتحدت لصناعة «المشهد الشعري» في اتجاهات «تنافسية» خلقت أجواء مدهشة من «التفوق» وأظهرت أسماء لمعت في «سماء» الاعتبار بقوة الحضور و»حظوة «التميز». 
هنالك ارتباط وثيق وترابط شيق بين الأدب والسلوك فلولا «الشعور» لما اكتمل «الشعر» بدراً في سماء «الوصف» ليرسل «الأبيات  جبراً في فضاء «المعاناة» ويكتب القصائد كمنظومة «سائدة» في متون «التاريخ» لتظل «منبعاً» للاستقراء الأدبي والإثراء الثقافي.
ما بين الشعر والقصة والرواية والسلوك الإنساني علاقة «وثيقة» تبدأ من عمق «الحياة» وتمضي لترسخ «دعائم» التحليل ما بين «تجارب» البشر ووصفها في «قوالب» مكتوبة و»ألحان» موصوفة في هيئة «إنتاج» معرفي يرسم مسارات من النقاش والحوار والتحليل التي تقتبس من «محطات العمر» وميض العيش راسمة «الملامح» عبر القصص الواقعية والمواقف الحقيقية ودمجها بالخيال في ضروريات «التوصيف» لتتشكل في «هيئة» أدبية زاخرة بالمعارف و»هوية « ثقافية فاخرة بالمشارف.
تدور «عقارب» الساعة وتتحرك «عجلة» الزمن وتترسخ «معالم» الأدب في «فضاءات» زاهية من الدواوين الشعرية والقصائد المكتوبة في كل «شؤون» الشعر ويهطل صيب «القصص القصيرة والمجموعات القصصية « على واحات «الذائقة الشعرية « فتنبت «أزهار» الدهشة « وتتوالى ملاحم «الروايات الأدبية « في شتى متون «التأليف» فتأتي «الدراما الثقافية» في توازن «محبوك» ما بين الواقع والخيال في تعزيز متحد لصناعة «الاندهاش» ويبقى «الإنسان» شاهد عيان ومنبع «تحليل» ويظل «السلوك» وجهاً للتقصي ومساراً للاستقصاء.. في إضاءات «مبهجة» من التوقع وإمضاءات «بهيجة» من الواقع.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شواهد الأدب ومشاهد الآداب

يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...