alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 78

الأدب والزمن.. إضاءات على السلوك

09 أغسطس 2025 , 10:54م

ما بين «السلوك» والمسلك ومن عمق التاريخ إلى أفق الجغرافيا ووسط محطات الزمان وبين ثنايا المكان يتجاوز «الأدب» افتراضات «الوقت» ويجتاز فرضيات «التوقيت» معلناً التمرد المقبول على «جمود» الروتين والتجرد الواقعي من «عباءة» اللحظة.
عندما ولد «الشعر» لم تكن هنالك «بحور» ولا «قوافي» ولكنه جاء قادماً على «أجنحة» الشعر وماضياً إلى حيث تتحول «الكلمة» إلى قيمة بلاغية تراهن على قوة «الدهشة» والوقوف احتراماً على «ناصية « الابتكار».
وحينما أعتلت «القصة» منصات التعريف حولت «الشعور» إلى إضاءات أنارت مسارب «التوصيف» لتعلن «العصيان» أمام دوامة «التوقف» وتفرض مدها القادم من محيط «المعرفة» وتحتضن جزرها المرتد من «وميض» الثقافة.
 أما «الرواية» فترسخت كأبنة «بارة « بالأدب تؤدي دورها ببذخ بالغ في «اتجاهات» الذائقة الإنسانية محولة «السلوك» من استجابة متوقعة إلى «إجابة» واجبة ترسم «خرائط» الامتزاج مع «لحظات»ا لزمن وترسخ «طرائق» الاندهاش على «صفحات» الذاكرة.
تتمازج «الفنون الأدبية» في قوالب «زمنية» تتشكل كفواصل «علنية « تعلن أصداءها في دروب «المعرفة» لتبقى «شاهدة عيان» على مراحل مفصلية من التطور «الفكري» الذي أنتج «الحصاد» المعرفي في ميادين الشعر والقصة والرواية وسط «أمنيات» متواصلة لا تعترف بمواقيت «الزمن» وتنتظر «انتزاع» الضياء من مسارب «الاعتياد» وإشعال «القناديل» المضيئة عبر بوابات «الانتظار».
انطلق «الشعر» من رحم «المعاناة» التي تحولت إلى ترجمة حقيقية لسلوك متأصل في «عمق» الإنسان مع تحول «ومضات» النظم من شخصية «الفرد» إلى تجربة «المجتمع» ليتحول هذا «الفن الأدبي» عبر محطات «الزمن» إلى نداء أصيل يحول «المشاعر» إلى إمضاءات تستدعي «التأصيل» وإضاءات تستوجب «التحليل « ضمن مساع «ثقافية» ورؤى «أدبية» اتحدت لصناعة «المشهد الشعري» في اتجاهات «تنافسية» خلقت أجواء مدهشة من «التفوق» وأظهرت أسماء لمعت في «سماء» الاعتبار بقوة الحضور و»حظوة «التميز». 
هنالك ارتباط وثيق وترابط شيق بين الأدب والسلوك فلولا «الشعور» لما اكتمل «الشعر» بدراً في سماء «الوصف» ليرسل «الأبيات  جبراً في فضاء «المعاناة» ويكتب القصائد كمنظومة «سائدة» في متون «التاريخ» لتظل «منبعاً» للاستقراء الأدبي والإثراء الثقافي.
ما بين الشعر والقصة والرواية والسلوك الإنساني علاقة «وثيقة» تبدأ من عمق «الحياة» وتمضي لترسخ «دعائم» التحليل ما بين «تجارب» البشر ووصفها في «قوالب» مكتوبة و»ألحان» موصوفة في هيئة «إنتاج» معرفي يرسم مسارات من النقاش والحوار والتحليل التي تقتبس من «محطات العمر» وميض العيش راسمة «الملامح» عبر القصص الواقعية والمواقف الحقيقية ودمجها بالخيال في ضروريات «التوصيف» لتتشكل في «هيئة» أدبية زاخرة بالمعارف و»هوية « ثقافية فاخرة بالمشارف.
تدور «عقارب» الساعة وتتحرك «عجلة» الزمن وتترسخ «معالم» الأدب في «فضاءات» زاهية من الدواوين الشعرية والقصائد المكتوبة في كل «شؤون» الشعر ويهطل صيب «القصص القصيرة والمجموعات القصصية « على واحات «الذائقة الشعرية « فتنبت «أزهار» الدهشة « وتتوالى ملاحم «الروايات الأدبية « في شتى متون «التأليف» فتأتي «الدراما الثقافية» في توازن «محبوك» ما بين الواقع والخيال في تعزيز متحد لصناعة «الاندهاش» ويبقى «الإنسان» شاهد عيان ومنبع «تحليل» ويظل «السلوك» وجهاً للتقصي ومساراً للاستقصاء.. في إضاءات «مبهجة» من التوقع وإمضاءات «بهيجة» من الواقع.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...