


عدد المقالات 71
ما بين «السلوك» والمسلك ومن عمق التاريخ إلى أفق الجغرافيا ووسط محطات الزمان وبين ثنايا المكان يتجاوز «الأدب» افتراضات «الوقت» ويجتاز فرضيات «التوقيت» معلناً التمرد المقبول على «جمود» الروتين والتجرد الواقعي من «عباءة» اللحظة. عندما ولد «الشعر» لم تكن هنالك «بحور» ولا «قوافي» ولكنه جاء قادماً على «أجنحة» الشعر وماضياً إلى حيث تتحول «الكلمة» إلى قيمة بلاغية تراهن على قوة «الدهشة» والوقوف احتراماً على «ناصية « الابتكار». وحينما أعتلت «القصة» منصات التعريف حولت «الشعور» إلى إضاءات أنارت مسارب «التوصيف» لتعلن «العصيان» أمام دوامة «التوقف» وتفرض مدها القادم من محيط «المعرفة» وتحتضن جزرها المرتد من «وميض» الثقافة. أما «الرواية» فترسخت كأبنة «بارة « بالأدب تؤدي دورها ببذخ بالغ في «اتجاهات» الذائقة الإنسانية محولة «السلوك» من استجابة متوقعة إلى «إجابة» واجبة ترسم «خرائط» الامتزاج مع «لحظات»ا لزمن وترسخ «طرائق» الاندهاش على «صفحات» الذاكرة. تتمازج «الفنون الأدبية» في قوالب «زمنية» تتشكل كفواصل «علنية « تعلن أصداءها في دروب «المعرفة» لتبقى «شاهدة عيان» على مراحل مفصلية من التطور «الفكري» الذي أنتج «الحصاد» المعرفي في ميادين الشعر والقصة والرواية وسط «أمنيات» متواصلة لا تعترف بمواقيت «الزمن» وتنتظر «انتزاع» الضياء من مسارب «الاعتياد» وإشعال «القناديل» المضيئة عبر بوابات «الانتظار». انطلق «الشعر» من رحم «المعاناة» التي تحولت إلى ترجمة حقيقية لسلوك متأصل في «عمق» الإنسان مع تحول «ومضات» النظم من شخصية «الفرد» إلى تجربة «المجتمع» ليتحول هذا «الفن الأدبي» عبر محطات «الزمن» إلى نداء أصيل يحول «المشاعر» إلى إمضاءات تستدعي «التأصيل» وإضاءات تستوجب «التحليل « ضمن مساع «ثقافية» ورؤى «أدبية» اتحدت لصناعة «المشهد الشعري» في اتجاهات «تنافسية» خلقت أجواء مدهشة من «التفوق» وأظهرت أسماء لمعت في «سماء» الاعتبار بقوة الحضور و»حظوة «التميز». هنالك ارتباط وثيق وترابط شيق بين الأدب والسلوك فلولا «الشعور» لما اكتمل «الشعر» بدراً في سماء «الوصف» ليرسل «الأبيات جبراً في فضاء «المعاناة» ويكتب القصائد كمنظومة «سائدة» في متون «التاريخ» لتظل «منبعاً» للاستقراء الأدبي والإثراء الثقافي. ما بين الشعر والقصة والرواية والسلوك الإنساني علاقة «وثيقة» تبدأ من عمق «الحياة» وتمضي لترسخ «دعائم» التحليل ما بين «تجارب» البشر ووصفها في «قوالب» مكتوبة و»ألحان» موصوفة في هيئة «إنتاج» معرفي يرسم مسارات من النقاش والحوار والتحليل التي تقتبس من «محطات العمر» وميض العيش راسمة «الملامح» عبر القصص الواقعية والمواقف الحقيقية ودمجها بالخيال في ضروريات «التوصيف» لتتشكل في «هيئة» أدبية زاخرة بالمعارف و»هوية « ثقافية فاخرة بالمشارف. تدور «عقارب» الساعة وتتحرك «عجلة» الزمن وتترسخ «معالم» الأدب في «فضاءات» زاهية من الدواوين الشعرية والقصائد المكتوبة في كل «شؤون» الشعر ويهطل صيب «القصص القصيرة والمجموعات القصصية « على واحات «الذائقة الشعرية « فتنبت «أزهار» الدهشة « وتتوالى ملاحم «الروايات الأدبية « في شتى متون «التأليف» فتأتي «الدراما الثقافية» في توازن «محبوك» ما بين الواقع والخيال في تعزيز متحد لصناعة «الاندهاش» ويبقى «الإنسان» شاهد عيان ومنبع «تحليل» ويظل «السلوك» وجهاً للتقصي ومساراً للاستقصاء.. في إضاءات «مبهجة» من التوقع وإمضاءات «بهيجة» من الواقع. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...