alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 84

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 أكتوبر 2026
لا تجعلوا خلافاتنا سلاحًا في أيدي خصومنا
د. علي محمد الصلابي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 22 أكتوبر 2026
تأملات في إعجاز القرآن: «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ»
رأي العرب 23 أكتوبر 2026
تقدير أمريكي لدور قطر في الوساطة

فضاءات من الإنسانية

26 يوليو 2025 , 10:10م

للأدب «نفائس» من البشائر تغذي «الروح» وتنقي «النفس» من شوائب «الخذلان» ومن رواسب «النكران» الأمر الذي يرتقي بالفنون الأدبية لتتحول من «إنتاج مكتوب» إلى «بلسم» موصوف لإخراج «الشعور المكبوت» من داخل «النفس».
يسهم «الأدب « في تحويل «الحالة الشعورية « داخل المجتمع إلى «ظاهرة وجودية» تتركز على الإنسان وتتوغل إلى أعماق «السلوك» في محاولة «جدية» لانتزاع مواجع الزمن واجتثاث مكامن السوء مما يسهم في إظهار صفاء الذهن ونقاء الروح فيتجلى في «أفق» المعنى وقع الحقيقة القادمة على أجنحة «الفرج».عندما ندرس «الأدب « وفق قيمته ونحلله حيث هدفه فنحن أمام «كيان معرفي» يرسم خطوطاً متنية من «الوفاء» بالرسالة الثقافية التي تجعل «الإنسان» محور ارتكاز لتسخير مهارات «المؤلف» في توظيف اتجاهات «الإنسانية» واقتناص «الآمال» المعلقة على «أسوار» الانتظار بحرفة «الكاتب « واحترافية «الأديب» للكتابة «وميض» ساطع يسخر «الأدب» في حصد «أمنيات» الإنسان والتعمق في حياته والبحث عن تلك «المواجع» المتوارية خلف جدار «الصمت» واقتناص مواطن «الألم» من الوجوه التي تتزين بفرح «مؤقت» وابتسامات «مصنوعة» إمعاناً في درء «نظرات» الشفقة الجاهزة والتي تزيد الآلام في وقت تحضر «الفنون الأدبية» لتنتزع «القصص» المحفوظة من صدور «العابرين» على عتبات «الصدف» أو المتقاطعين في دوائر «السفر» أو الماكثين في «متاهات» التخفي بهمة «مبادرة» الهدف ومهمة «مشاطرة» الحدث.هنالك فرق بين «رواية» اقتنصت من «فضاءات» الخيال معاني متعددة وتقمصت رداء «التأويل» وبين أخرى صنعت «البناء الروائي» من واقع «العيش» واستندت على «خيالات» محبوكة ظلت في مدارات «قريبة» من الواقع وسط تسلسل زمني وبعد مكاني امتزجا مع الإنسان في إضافة «الإبداع» كقيمة مبهجة انطلقت من عمق «الحقيقة» واستقرت في أفق «المعنى».برع عدد من «الروائيين والقاصين « في حقب سابقة ومن «أقطار» متعددة في صناعة «الأدب» من عمق الوقائع وصياغة «الثقافة» في أفق الحقائق ونجح البعض منهم في توظيف «الهدف» بموضوعية ترصد «الحياة» من وجه «الحقيقة» وتصف «الحال» من واقع «المعيشة فكان انتاجهم بديعاً اعتلى منصات «التتويج» فيما وقع آخرون في «مصائد» الذاتية المفرطة.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...