


عدد المقالات 71
للأدب «نفائس» من البشائر تغذي «الروح» وتنقي «النفس» من شوائب «الخذلان» ومن رواسب «النكران» الأمر الذي يرتقي بالفنون الأدبية لتتحول من «إنتاج مكتوب» إلى «بلسم» موصوف لإخراج «الشعور المكبوت» من داخل «النفس». يسهم «الأدب « في تحويل «الحالة الشعورية « داخل المجتمع إلى «ظاهرة وجودية» تتركز على الإنسان وتتوغل إلى أعماق «السلوك» في محاولة «جدية» لانتزاع مواجع الزمن واجتثاث مكامن السوء مما يسهم في إظهار صفاء الذهن ونقاء الروح فيتجلى في «أفق» المعنى وقع الحقيقة القادمة على أجنحة «الفرج».عندما ندرس «الأدب « وفق قيمته ونحلله حيث هدفه فنحن أمام «كيان معرفي» يرسم خطوطاً متنية من «الوفاء» بالرسالة الثقافية التي تجعل «الإنسان» محور ارتكاز لتسخير مهارات «المؤلف» في توظيف اتجاهات «الإنسانية» واقتناص «الآمال» المعلقة على «أسوار» الانتظار بحرفة «الكاتب « واحترافية «الأديب» للكتابة «وميض» ساطع يسخر «الأدب» في حصد «أمنيات» الإنسان والتعمق في حياته والبحث عن تلك «المواجع» المتوارية خلف جدار «الصمت» واقتناص مواطن «الألم» من الوجوه التي تتزين بفرح «مؤقت» وابتسامات «مصنوعة» إمعاناً في درء «نظرات» الشفقة الجاهزة والتي تزيد الآلام في وقت تحضر «الفنون الأدبية» لتنتزع «القصص» المحفوظة من صدور «العابرين» على عتبات «الصدف» أو المتقاطعين في دوائر «السفر» أو الماكثين في «متاهات» التخفي بهمة «مبادرة» الهدف ومهمة «مشاطرة» الحدث.هنالك فرق بين «رواية» اقتنصت من «فضاءات» الخيال معاني متعددة وتقمصت رداء «التأويل» وبين أخرى صنعت «البناء الروائي» من واقع «العيش» واستندت على «خيالات» محبوكة ظلت في مدارات «قريبة» من الواقع وسط تسلسل زمني وبعد مكاني امتزجا مع الإنسان في إضافة «الإبداع» كقيمة مبهجة انطلقت من عمق «الحقيقة» واستقرت في أفق «المعنى».برع عدد من «الروائيين والقاصين « في حقب سابقة ومن «أقطار» متعددة في صناعة «الأدب» من عمق الوقائع وصياغة «الثقافة» في أفق الحقائق ونجح البعض منهم في توظيف «الهدف» بموضوعية ترصد «الحياة» من وجه «الحقيقة» وتصف «الحال» من واقع «المعيشة فكان انتاجهم بديعاً اعتلى منصات «التتويج» فيما وقع آخرون في «مصائد» الذاتية المفرطة. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...