


عدد المقالات 78
تتجلى غيوم «الأدب « لتمطر صيباً نافعاً من «الثقافة « في متون من الشعر والقصة والرواية والنقد وسط تكامل تفرضه «فصول « الحرفة وتؤكده فصول «الاحتراف».
عندما نتعامل مع «الأدب « ككيان معرفي فلا بد أن نعود الى تلك «الأصول « الثابتة و»الأسس « الراسية التي أقيمت عليها صروح «الإنتاج الثقافي « وفق اكتمال لمنظومة الإصدار ما بين الفكر والكتابة وامتثال لنظم الإعتبار ما بين الهدف والنتيجة.
رسم «الأدب « خرائطه بحروف مضيئة على صفحات الإنسان من خلال أبيات «الشعر « التي كانت تمثل سلوك بشر وترصد حياة جماعات وتوصف معاناة مجتمعات وسط تحويل «الشعور « إلى معنى يتباهى أدباً في سماء «الوصف» ويمضي الأمر تباعاً على ذات «النهج « في القصص المرصودة التي انتزعت «الضيم « من عمق الكتب لتحوله إلى «نجاة « ناطقة وظفت «التفريغ « كمزيج شعوري تجلى في صورة «قصصية « بدلت «العناوين « المبتورة إلى «تفاصيل « واضحة أعتلت «شأن « التحليل «.
جاءت «الرواية « على أجنحة رفرفت في «أفق « البيان فتشكلت معها «أصوات « التفريغ وتجسدت خلالها «أصداء» الشعور لتتواءم في «حبكة « روائية اتخذت «الخيال « وجهاً للعبور واستعانت بالواقع كعنواناً لحقائق إستنطقت تلك «الحكايات « المخبأة في متن «الأسرار « واستدعت تلك «الوقائع « المحفوظة في عمق «الصدور «.
للأدب «إضاءات « تسطع في دروب «الحياة « قوامها استشعار لمشاعر الإنسان ورصد لتفاصيل «العيش « ووصف لتفصيلات « التعايش « وصولاً إلى الوقوف على تلك «الوقائع « التي تنتظر تحويلها إلى «منتج أدبي « قادر على اقتناص « الألم « من وجوه «العابرين « على عتبات «الترحال « وانتشال «الحزن « من قبو «ذاكرة « مؤلمة عصية على «النسيان « ثم توظيف «الفكر « في تجسيد «المشهد الإنساني « بلغة احترافية تتكامل فيها قدرات «الأديب « وتتماثل وسطها مقدرات «الوصف « بلغة مكتوبة راقية احترافية قادرة على صنع «الإبداع « وتحويل «المعاناة» الى «نجاة « في حيز «الإحساس « ما بين الكاتب والمستهدف و»محاكاة « في أفق «الحس « ما بين الألم والأمل.
لم تكن تلك «الروايات « الفريدة والتي لا تزال تتصدر «المشاهد « الأدبية وتتجاوز «الشواهد « المكتوبة « سوى «إنتاج « ولد من «رحم « الشعور الدقيق بالمحيط البشري والبحث «الدقيق « في تلك «المنعطفات « التي تختبئ خلفها الكثير من وقائع «الكبت « لتتحول الى «واقع « مكتوب يوفر للقارئ والمتلقي اتجاهات من التقصي والاستقصاء حول قضايا شعورية تمثلت في مواجع «الفقد « أو أوجاع «الرحيل» أو قصصا إنسانية انطوت صفحاتها بحكم «الزمن» وظلت صامتة جامدة في قوالب «زمنية « ماضية تستدعيها «الذاكرة « فيتجدد «الحزن « ويظهر الكثير من «الجمر» تحت رماد «النسيان « مما يستدعي حضور «الأدب « على نواصي «التحليل « والاستعانة بالكتابة لتكون «نوراُ مضيئاً « يضئ مسارب «العزلة « وينير متاهات «الوحدة «.
نحتاج الى أدب قادر على المواءمة ما بين المهنية والإنسانية مع الكشف عن «المتاهات « التي تتوارى خلف حيز «الصمت» مع ضرورة التعامل مع «الإصدارات الأدبية « بروح «الأنسان « أولاً ثم ببوح «المفكر « وصولاً الى سد فراغات «الانتظار بقصص وروايات مكتوبة استنطقت مشاعر مكبوتة تؤكد «دور « الأدب الحقيقي في نشر «إضاءات « المعرفة وتسخير «امضاءات «الثقافة في رصد «الشعور « وتوصيف السلوك وتحليل النتائج في «إنتاج « يظل شاهداً على «المعنى « وصامداً أمام «الواقع».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...