alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 85

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

إضاءات الأدب وإمضاءات الثقافة

12 يوليو 2025 , 10:45م

تتجلى غيوم «الأدب « لتمطر صيباً نافعاً من «الثقافة « في متون من الشعر والقصة والرواية والنقد وسط تكامل تفرضه «فصول « الحرفة وتؤكده فصول «الاحتراف».
عندما نتعامل مع «الأدب « ككيان معرفي فلا بد أن نعود الى تلك «الأصول « الثابتة و»الأسس « الراسية التي أقيمت عليها صروح «الإنتاج الثقافي « وفق اكتمال لمنظومة الإصدار ما بين الفكر والكتابة وامتثال لنظم الإعتبار ما بين الهدف والنتيجة.
رسم «الأدب « خرائطه بحروف مضيئة على صفحات الإنسان من خلال أبيات «الشعر « التي كانت تمثل سلوك بشر وترصد حياة جماعات وتوصف معاناة مجتمعات وسط تحويل «الشعور « إلى معنى يتباهى أدباً في سماء «الوصف» ويمضي الأمر تباعاً على ذات «النهج « في القصص المرصودة التي انتزعت «الضيم « من عمق الكتب لتحوله إلى «نجاة « ناطقة وظفت «التفريغ « كمزيج شعوري تجلى في صورة «قصصية « بدلت «العناوين « المبتورة إلى «تفاصيل « واضحة أعتلت «شأن « التحليل «.
جاءت «الرواية « على أجنحة رفرفت في «أفق « البيان فتشكلت معها «أصوات « التفريغ وتجسدت خلالها «أصداء» الشعور لتتواءم في «حبكة « روائية اتخذت «الخيال « وجهاً للعبور واستعانت بالواقع كعنواناً لحقائق إستنطقت تلك «الحكايات « المخبأة في متن «الأسرار « واستدعت تلك «الوقائع « المحفوظة في عمق «الصدور «.
للأدب «إضاءات « تسطع في دروب «الحياة « قوامها استشعار لمشاعر الإنسان ورصد لتفاصيل «العيش « ووصف لتفصيلات « التعايش « وصولاً إلى الوقوف على تلك «الوقائع « التي تنتظر تحويلها إلى «منتج أدبي « قادر على اقتناص « الألم « من وجوه «العابرين « على عتبات «الترحال « وانتشال «الحزن « من قبو «ذاكرة « مؤلمة عصية على «النسيان « ثم توظيف «الفكر « في تجسيد «المشهد الإنساني « بلغة احترافية تتكامل فيها قدرات «الأديب « وتتماثل وسطها مقدرات «الوصف « بلغة مكتوبة راقية احترافية قادرة على صنع «الإبداع « وتحويل «المعاناة» الى «نجاة « في حيز «الإحساس « ما بين الكاتب والمستهدف و»محاكاة « في أفق «الحس « ما بين الألم والأمل.
لم تكن تلك «الروايات « الفريدة والتي لا تزال تتصدر «المشاهد « الأدبية وتتجاوز «الشواهد « المكتوبة « سوى «إنتاج « ولد من «رحم « الشعور الدقيق بالمحيط البشري والبحث «الدقيق « في تلك «المنعطفات « التي تختبئ خلفها الكثير من وقائع «الكبت « لتتحول الى «واقع « مكتوب يوفر للقارئ والمتلقي اتجاهات من التقصي والاستقصاء حول قضايا شعورية تمثلت في مواجع «الفقد « أو أوجاع «الرحيل» أو قصصا إنسانية انطوت صفحاتها بحكم «الزمن» وظلت صامتة جامدة في قوالب «زمنية « ماضية تستدعيها «الذاكرة « فيتجدد «الحزن « ويظهر الكثير من «الجمر» تحت رماد «النسيان « مما يستدعي حضور «الأدب « على نواصي «التحليل « والاستعانة بالكتابة لتكون «نوراُ مضيئاً « يضئ مسارب «العزلة « وينير متاهات «الوحدة «.
نحتاج الى أدب قادر على المواءمة ما بين المهنية والإنسانية مع الكشف عن «المتاهات « التي تتوارى خلف حيز «الصمت» مع ضرورة التعامل مع «الإصدارات الأدبية « بروح «الأنسان « أولاً ثم ببوح «المفكر « وصولاً الى سد فراغات «الانتظار بقصص وروايات مكتوبة استنطقت مشاعر مكبوتة تؤكد «دور « الأدب الحقيقي في نشر «إضاءات « المعرفة وتسخير «امضاءات «الثقافة في رصد «الشعور « وتوصيف السلوك وتحليل النتائج في «إنتاج « يظل شاهداً على «المعنى « وصامداً أمام «الواقع».

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

شواهد الأدب ومشاهد الآداب

يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...

شؤون المعرفة ومتون الثقافة

تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...

موازين الأدب وعناوين الإنسان بين الحراك والإدراك

تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...