


عدد المقالات 83
أسست قبل حوالي عام ونصف منهجا عن الكتابة الإبداعية بعد سنوات من الركض في ميدان صاحبة الجلالة الصحافة والمضي في عالم «الـتأليف» واستندت على أسس مثلى جمعت فيها أهمية الممارسة وهيمنة الخبرة وضرورة الحرفية.. مع التركيز على بناء المقالات بطرق احترافية وتشييد النصوص على أسس مهنية.
وبعد تنفيذي لدبلوم عن الكتابة الإبداعية وجدت ثمار الاحترافية يانعة في مخرجات المواد التي اشتمل عليها الدبلوم والذي بات منهجاً في لمساته الأخيرة وأصبح كتاباً ناطقاً بالإبداع في طباعته المتوقعة.
ما أود التركيز عليه أن الكتابة مهمة مثلى تقتضي وجود الدافعية التي تشحذ الهمم وتوظف»الأداء وتسخر الدور مع ضرورة أن يتم ربطها بالإبداع كميدان ينقي الحرفة من شوائب المتسلقين على أسوار الفضول والقادمين من أغوار التطفل وتصفيتها من الدخلاء الذين يوهمون الجمهور بتقمص الاحترافية وهي بريئة منهم..في ظل اعتمادهم على روتينية جائلة حولت المعنى الأصيل للكتابة الى زيف ذاتي يمرر المعنى من خلال حيل الظهور البائسة في وسائل التواصل الاجتماعي او مجموعات الهاتف التي توزع «الألقاب المجانية في الأدب والإعلام على المضافين حديثاً والمنتمين سابقاَ.
يأتي الإبداع ليكون عنواناً للتفريق بين مستويات الكتابة فالكل يكتب والجميع ينشئ الكلمات ويجهز العبارات وقد يصل الأمر بالبعض الى سرقة النصوص التي تشكل ظاهرة مسيئة ومقيتة وتشوه الصورة الذهنية المفترضة بين الكتاب والمتابعين ممن يجب أن يتذوقوا الثقافة دون السطو على ملكيتها الفكرية وقد تعرضت لذلك في حالات متعددة لذا ظللت مهتماً بمكافحة الغش الثقافي والتوعية بحيل لصوص الأدب في المجال الأدبي.
تقتضي الكتابة الإبداعية التعلم والنهل من معين المنهجية الأصلية لصناعة الإبداع مع ضرورة أن يطور المتعلم من فكره وأن يكون مبتكراً صانعاً للجديد ماضياً نحو المفيد مع أهمية الممارسة وأن يستفيد من تجارب «الاخرين « من أصحاب الخبرة حتى يحقق الفوائد المفترضة من التميز وصناعة اسمه وفق الواقع بعيداً عن التسويف.
هنالك من يقحم نفسه في الكتابة دون الانطلاق بخطى واثقة وعبر دروب تقتضي الترتيب واتجاهات تستوجب المرحلية حتى يصعد سلالم التعلم إلى الممارسة ثم توظيف الأداء على أرض الواقع وفق الإنتاج وصولاً الى حصد ثمار الخبرة مع ضرورة أن يواصل التميز وألا يرتهن الى مجاملة عابرة أو غرور شخصي أو وهم ذاتي فالكتابة حرفة متطورة وميادينها واسعة ولا ينال حظوظها ويحظى بأوسمتها إلا الوفي للحرفة والمتفاني في العطاء والمسكون بالإبداع حتى يظل اسمه ساطعاً في متون الذاكرة المشرقة التي لا تتسع سوى للمبدعين والبارعين القادرين على صناعة الفارق في المحتوى والمستوى.
عندما ترتبط الكتابة بالإبداع تتشكل اتجاهات الاحتراف وتتعالى أصداء الفروق ويتأصل مدى البراهين والدلائل عن حضور مختلف وتواجد مشع وانفراد مستحق يمنح الكاتب أحقية الإنجاز وأسبقية التفوق وفق مشاهد مثبتة وشواهد مؤكدة تضعه في إطارات التقييم الموضوعي الذي تشهد له بمعاني التميز ومعالم الاعتبار وفق براعته في الإنتاج وتميزه في الأداء وفق شهود الحياد من الماكثين في منصات الرأي من أصحاب الخبرة وأهل الدراية.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...