


عدد المقالات 63
يكتمل «الأدب» بدراً في سماء «المعرفة» أمام مرأى «الثقافة» في مضامين تتخذ من المتون «المشرقة» دهرين للعطاء أحدهما للثبات والآخر للتحول. ترسم «الثقافة» ملامحها المبهجة على صفحات «التذوق المعرفي» لتنثر «رياحين» الاستقراء في آفاق متمددة من «الضياء» الذي يشعل «قناديل» الإثراء في دروب السخاء الأدبي. من عمق «المضامين» الماكثة في «حيز» القراءة إلى أفق «العناوين» السامقه في «سماء» المعرفة «يأتي «الأدب» ليعلن كلمته المشرقة بتفاصيل «الإبداع» في «احتفاء» حقيقي بمعاني «الثقافة» المقيمة في متن «الإمتاع» وصولاً الى مد جسور «التفكر» ما بين «أصول» المعاني وفصول «المفاهيم» التي ترتب مواعيدها على «أسوار» المعارف المضيئة في واقع الزمن ووقع الحياة. القراءة هوية «الذات» الباحثة عن «سطوع» المعنى وهواية «الإثبات» المتجهة نحو «إشعاع» التعلم لتمكين العقل في حل «ألغاز» المعنى ووصولاً الى «يقين» النفس في إرضاء غرور «الروح» بحثاً عن «ضالة» المعرفة في «دروب» مفتوحة يجيد فيها «فرسان» الكلمة حصد السبق في مواسم «الفكر» ورصد «العبق» في مراسم «التفكير». هنالك «أسرار» عميقة تتسرب إلى عمق «النفس» المتيمة بالبحث عن «المعالم» الخفية وراء «أبواب» التعلم مما يؤكد أهمية «الارتباط» مع القراءة والاستقراء والغوص في «أعماق» التدبر لحصد «مخزون» خفي من البصائر التي ترسم للإنسان خرائط من «الإلهام» تمكنه من صناعة «الفارق» في ميادين «العلم» ومضامين « التعلم». في خضم بحر لجي من «المعلومات» يتصيد «الباحثين» الماكثين أمام مرأى «الحقائق» الفرص لحصد «ثمار» المعارف وتوظيف مهارات «الذات» وتسخير «مواهب» النفس في اعتلاء «منصات» الأثر بواقع «المهارة» ووقع «الجدارة». هنالك ومضات ثقافية تساهم في إضاءة «المسارب» المعتمة خلف أسوار «الجمود» وتوفير «أجواء» مبهجة من «التبصر» قادرة على تبديد «ضبابية» الانتظار والوصول إلى «إضاءات» معرفية واقعية تنتظر البحث والتحليل والتأصيل لاستخراج «مكنون» العلوم» وتقديمها على «طبق» من عجب أمام المنتظرين على بوابات «الإستقراء» والحالمين بمراحل متجددة من المعارف المبتكرة المسجوعة بحقائق «البراهين» والمشفوعة بوقائع «الدلائل». للقراءة مفعول «عجيب» وتفاعل «مهيب» في حشد «مهارات» الإنسان في مواجهة «التجمد» الذهني من أجل إعادة صياغة «المشهد المعرفي» وتحديث وقع «المعنى الثقافي» وفق هيئته المثلى المستندة على «أركان» التطور والابتكار والتجديد التي تمثل «المزيج السحري» لصناعة «الفرق» ما بين ماضي مشفوع برصيد «ثابت» وحاضر مرهون بواقع «متغير» ومستقبل منتظر لحصاد «متطور». هنالك «يقين» خفي في «أنفس» المبدعين القادرين على «التفكير» خارج مساحات «الاعتياد» للرقي بالثقافة من المفهوم «التقليدي» لتتشكل في أسمى حالاتها وأبهى صورها كأسلوب حياة وسلوك عيش ومعنى تعايش وصولاً الى إضاءة «الجوانب» المظلمة من «الكساد المعرفي» حتى يشع «نور» التمكين في دروب من «التطوير» المقترن بابتكار في كل فنون «الأدب» ووقف كل «الأخطاء» التي تعرقل مسيرة «المعرفة» والبحث عن «اتجاهات» الصواب والمضي من خلالها نحو منصات «التأثير» الواقعي المستندة على «تفوق» الإنتاج والمعتمدة على «تميز» المحتوى. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...