


عدد المقالات 54
يكتمل «الأدب» بدراً في سماء «المعرفة» أمام مرأى «الثقافة» في مضامين تتخذ من المتون «المشرقة» دهرين للعطاء أحدهما للثبات والآخر للتحول. ترسم «الثقافة» ملامحها المبهجة على صفحات «التذوق المعرفي» لتنثر «رياحين» الاستقراء في آفاق متمددة من «الضياء» الذي يشعل «قناديل» الإثراء في دروب السخاء الأدبي. من عمق «المضامين» الماكثة في «حيز» القراءة إلى أفق «العناوين» السامقه في «سماء» المعرفة «يأتي «الأدب» ليعلن كلمته المشرقة بتفاصيل «الإبداع» في «احتفاء» حقيقي بمعاني «الثقافة» المقيمة في متن «الإمتاع» وصولاً الى مد جسور «التفكر» ما بين «أصول» المعاني وفصول «المفاهيم» التي ترتب مواعيدها على «أسوار» المعارف المضيئة في واقع الزمن ووقع الحياة. القراءة هوية «الذات» الباحثة عن «سطوع» المعنى وهواية «الإثبات» المتجهة نحو «إشعاع» التعلم لتمكين العقل في حل «ألغاز» المعنى ووصولاً الى «يقين» النفس في إرضاء غرور «الروح» بحثاً عن «ضالة» المعرفة في «دروب» مفتوحة يجيد فيها «فرسان» الكلمة حصد السبق في مواسم «الفكر» ورصد «العبق» في مراسم «التفكير». هنالك «أسرار» عميقة تتسرب إلى عمق «النفس» المتيمة بالبحث عن «المعالم» الخفية وراء «أبواب» التعلم مما يؤكد أهمية «الارتباط» مع القراءة والاستقراء والغوص في «أعماق» التدبر لحصد «مخزون» خفي من البصائر التي ترسم للإنسان خرائط من «الإلهام» تمكنه من صناعة «الفارق» في ميادين «العلم» ومضامين « التعلم». في خضم بحر لجي من «المعلومات» يتصيد «الباحثين» الماكثين أمام مرأى «الحقائق» الفرص لحصد «ثمار» المعارف وتوظيف مهارات «الذات» وتسخير «مواهب» النفس في اعتلاء «منصات» الأثر بواقع «المهارة» ووقع «الجدارة». هنالك ومضات ثقافية تساهم في إضاءة «المسارب» المعتمة خلف أسوار «الجمود» وتوفير «أجواء» مبهجة من «التبصر» قادرة على تبديد «ضبابية» الانتظار والوصول إلى «إضاءات» معرفية واقعية تنتظر البحث والتحليل والتأصيل لاستخراج «مكنون» العلوم» وتقديمها على «طبق» من عجب أمام المنتظرين على بوابات «الإستقراء» والحالمين بمراحل متجددة من المعارف المبتكرة المسجوعة بحقائق «البراهين» والمشفوعة بوقائع «الدلائل». للقراءة مفعول «عجيب» وتفاعل «مهيب» في حشد «مهارات» الإنسان في مواجهة «التجمد» الذهني من أجل إعادة صياغة «المشهد المعرفي» وتحديث وقع «المعنى الثقافي» وفق هيئته المثلى المستندة على «أركان» التطور والابتكار والتجديد التي تمثل «المزيج السحري» لصناعة «الفرق» ما بين ماضي مشفوع برصيد «ثابت» وحاضر مرهون بواقع «متغير» ومستقبل منتظر لحصاد «متطور». هنالك «يقين» خفي في «أنفس» المبدعين القادرين على «التفكير» خارج مساحات «الاعتياد» للرقي بالثقافة من المفهوم «التقليدي» لتتشكل في أسمى حالاتها وأبهى صورها كأسلوب حياة وسلوك عيش ومعنى تعايش وصولاً الى إضاءة «الجوانب» المظلمة من «الكساد المعرفي» حتى يشع «نور» التمكين في دروب من «التطوير» المقترن بابتكار في كل فنون «الأدب» ووقف كل «الأخطاء» التي تعرقل مسيرة «المعرفة» والبحث عن «اتجاهات» الصواب والمضي من خلالها نحو منصات «التأثير» الواقعي المستندة على «تفوق» الإنتاج والمعتمدة على «تميز» المحتوى. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...