alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
نجاة علي 08 مارس 2026
أواخر رمضان

فضاءات الأدب وإضاءات الذاكرة

20 سبتمبر 2025 , 11:19م

تتباين اتجاهات الذاكرة ما بين راسخة تتشبث بأدق التفاصيل تواجه موجات النسيان لتعلن مقاومة «التجاهل» والمضي إلى حيز الترسيخ وأخرى متأرجحة ما بين التغافل المدروس ومواجهة موجة العودة إلى التذكر.. يأتي «الأدب» في رداء فضفاض ينزع المختار من الذاكرة وينتزع من «مسافات الأزمنة» الأحداث المحفوظة في قلب التاريخ ليعلن قدومه على «أجنحة» التأصيل للاستعانة بالحكايات والمرويات والقصص في صناعة «الإنتاج الثقافي» وسط تنوع متأرجح ما بين «الواقع والخيال. لو تمعنا في «الإنتاج الأدبي» الفريد لوجدنا اعتماده على تشكيلات الذاكرة من خلال الماضي الراسخ في ذاكرة الثقافة مع ضرورة الاستناد على «التحول السلوكي» عبر دوائر الحياة ودراسة التغيرات المتسارعة على خارطة الزمن مع ضرورة البحث في الاتجاهات «الجديدة» التي تحاكي العصر دون الابتعاد أو التنصل من «أسس» ماضية وأركان سابقة تمثل «المرسى» الآمن لانطلاقة الرحلة الفكرية نحو التحليل والتفصيل. هنالك «إضاءات» من الذاكرة تسهم في رسم «فضاءات» الأدب من خلال ما يسطره «الإنسان» في مراحل حياتية وعلى ضوء ما يجده «الأديب» في تجارب المجتمع التي تشكل «منبعاً» زاخراً بالكثير من الحكايات والذكريات والقصص والمواقف التي تتشكل أمام «مرأى» التحليل حتى يتم تحويلها إلى «إنتاج» أدبي يظل شاهداً على مرحلة من «الزمن» ومشهداً في حيز من «الترسيخ». تأتي هموم «الناس» على رأس الإضاءات الراسخة في الذاكرة التي تشكل اتجاها واضحا مشفوعاً بالدلائل والبراهين في ثنايا «حكايات» قابعة في «عمق» الكبت مما يتطلب «الغوص» في تفاصيل «النفس» والبحث عن «خفايا» محفوظة في صدور «العابرين» على عتبات «الأزمنة». يحتفظ التاريخ بالكثير من المشاهد الإنسانية التي حدثت في أرجاء من المعمورة كان بطلها الإنسان وكان المحور الرئيسي الذي يستوحب البحث في صفحات الذاكرة وأمام حيز الوجود ولم تكن البطولة في متن الظهور»أو التأثير فحسب كمحرك أول للأحداث ولكن قد يكون البطل حاضراً في صورة «ضحية» لجملة من الظروف أو مجموعة من العواقب تشكلت في حالات «فردية» أو «جماعية» ترسخت في معن الاستذكار بعضها ظل متوارياً خلف جدران الصمت وأخرى خرجت في قالب «النقل القصصي» بطرق عفوية أو تجلت في أفق الشكوى أو توشحت رداء «التفريغ» لشحنات مكبوتة في «العقل الباطن» ظلت في مقاومة مهيبة لموجات «النسيان» وظلت عتية أمام افتراضات «السلوان». تتبارى إضاءات الذاكرة في اتجاهات تتباين في إمضاءات متلونة تأتي كوضوح «مشع» أو تتوارى في «غموض» خفي مما يتطلب البحث في تلك التفاصيل التي توجد في حكايات البشر ومرويات «المارة» وقصص «الموجوعين» وحتى في روايات «الحالمين» حتى تكبر الدوائر وتتسع الآفاق لفضاءات من الأدب تتشكل في «ضياء» يرسم الآمال ويعزز الدوافع ويمنح الحلول ما بين أزمنة وأخرى وأجيال حاضرة وأخرى قادمة في «مدارات» الحياة. على «الأديب الماهر» أن ينظر إلى تشكلات الزمن برؤية ثاقبة قادرة على ترتيب أوراق «التأليف» والمضي قدما إلى مزج الأصالة بالحضارة وتوظيف الوقت في خدمة الأماكن وإجادة تحريك الشخصيات داخل المساحات «القصصية والروائية» باحترافية تعتمد على واقع مفروض وتوقع مفترض وصولاً إلى سبك الأحداث وسكب المعاني بحرفية مذهلة تراعي «الخطوط العريضة» للماضي و«الحدود المفترضة» للحاضر والاتجاه إلى الأبعاد المفتوحة للمستقبل. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...