


عدد المقالات 82
تتباين اتجاهات الذاكرة ما بين راسخة تتشبث بأدق التفاصيل تواجه موجات النسيان لتعلن مقاومة «التجاهل» والمضي إلى حيز الترسيخ وأخرى متأرجحة ما بين التغافل المدروس ومواجهة موجة العودة إلى التذكر..
يأتي «الأدب» في رداء فضفاض ينزع المختار من الذاكرة وينتزع من «مسافات الأزمنة» الأحداث المحفوظة في قلب التاريخ ليعلن قدومه على «أجنحة» التأصيل للاستعانة بالحكايات والمرويات والقصص في صناعة «الإنتاج الثقافي» وسط تنوع متأرجح ما بين «الواقع والخيال.
لو تمعنا في «الإنتاج الأدبي» الفريد لوجدنا اعتماده على تشكيلات الذاكرة من خلال الماضي الراسخ في ذاكرة الثقافة مع ضرورة الاستناد على «التحول السلوكي» عبر دوائر الحياة ودراسة التغيرات المتسارعة على خارطة الزمن مع ضرورة البحث في الاتجاهات «الجديدة» التي تحاكي العصر دون الابتعاد أو التنصل من «أسس» ماضية وأركان سابقة تمثل «المرسى» الآمن لانطلاقة الرحلة الفكرية نحو التحليل والتفصيل.
هنالك «إضاءات» من الذاكرة تسهم في رسم «فضاءات» الأدب من خلال ما يسطره «الإنسان» في مراحل حياتية وعلى ضوء ما يجده «الأديب» في تجارب المجتمع التي تشكل «منبعاً» زاخراً بالكثير من الحكايات والذكريات والقصص والمواقف التي تتشكل أمام «مرأى» التحليل حتى يتم تحويلها إلى «إنتاج» أدبي يظل شاهداً على مرحلة من «الزمن» ومشهداً في حيز من «الترسيخ».
تأتي هموم «الناس» على رأس الإضاءات الراسخة في الذاكرة التي تشكل اتجاها واضحا مشفوعاً بالدلائل والبراهين في ثنايا «حكايات» قابعة في «عمق» الكبت مما يتطلب «الغوص» في تفاصيل «النفس» والبحث عن «خفايا» محفوظة في صدور «العابرين» على عتبات «الأزمنة».
يحتفظ التاريخ بالكثير من المشاهد الإنسانية التي حدثت في أرجاء من المعمورة كان بطلها الإنسان وكان المحور الرئيسي الذي يستوحب البحث في صفحات الذاكرة وأمام حيز الوجود ولم تكن البطولة في متن الظهور»أو التأثير فحسب كمحرك أول للأحداث ولكن قد يكون البطل حاضراً في صورة «ضحية» لجملة من الظروف أو مجموعة من العواقب تشكلت في حالات «فردية» أو «جماعية» ترسخت في معن الاستذكار بعضها ظل متوارياً خلف جدران الصمت وأخرى خرجت في قالب «النقل القصصي» بطرق عفوية أو تجلت في أفق الشكوى أو توشحت رداء «التفريغ» لشحنات مكبوتة في «العقل الباطن» ظلت في مقاومة مهيبة لموجات «النسيان» وظلت عتية أمام افتراضات «السلوان».
تتبارى إضاءات الذاكرة في اتجاهات تتباين في إمضاءات متلونة تأتي كوضوح «مشع» أو تتوارى في «غموض» خفي مما يتطلب البحث في تلك التفاصيل التي توجد في حكايات البشر ومرويات «المارة» وقصص «الموجوعين» وحتى في روايات «الحالمين» حتى تكبر الدوائر وتتسع الآفاق لفضاءات من الأدب تتشكل في «ضياء» يرسم الآمال ويعزز الدوافع ويمنح الحلول ما بين أزمنة وأخرى وأجيال حاضرة وأخرى قادمة في «مدارات» الحياة.
على «الأديب الماهر» أن ينظر إلى تشكلات الزمن برؤية ثاقبة قادرة على ترتيب أوراق «التأليف» والمضي قدما إلى مزج الأصالة بالحضارة وتوظيف الوقت في خدمة الأماكن وإجادة تحريك الشخصيات داخل المساحات «القصصية والروائية» باحترافية تعتمد على واقع مفروض وتوقع مفترض وصولاً إلى سبك الأحداث وسكب المعاني بحرفية مذهلة تراعي «الخطوط العريضة» للماضي و«الحدود المفترضة» للحاضر والاتجاه إلى الأبعاد المفتوحة للمستقبل.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...