


عدد المقالات 353
الكلمات التي تتفوه بها ليست فقط انعكاسًا لما يدور في عقلك، بل هي أيضًا برمجة لشخصيتك وجزء منها، وعقلك هو الذي يحوّل الكلمات إلى حقيقة، لذلك إذا أردت أن تتمتع بسلوك إيجابي عليك المحافظة على كلماتك، والتوقف عن استخدام كلمة «لا أستطيع»، «مستحيل»، «يأس»، «إحباط»، واعلم أنك متى غيّرت معنى فإنك قد غيّرت معه المشاعر والمواقف. تعلّم كيف تختار القناعات التي تقوّيك، وكيف تتجنّب القناعات التي تُضعفك، فهناك كثير من النّاس مقتنعون بما تفرضه عليهم الحوادث والظروف والآخرون، لا تنتظر شخصًا يحدّد لك ما تقتنع به، بل قُـمْ أنت باختيار ما تقتنع به. الكثير من الأمور التي نبحث عنها لتسعدنا هي بين أيدينا وبحوزتنا لكن لا ندركها، ونسعى دائبين للحصول عليها، سواء كان البحث عن المتعة والترفيه؛ بالسفر والاشتراك في الأنشطة المتنوّعة، أو بالسعي لتطوير الذات وتنمية القدرات، فنشترك في الدورات، وندفع مبالغ طائلةً هنا وهناك، في حين أن الاجتماع بصدر رحب وقلب مطمئن مع العائلة والأصدقاء، أو عمل شيء نافع بقناعةٍ، ومسامحة شخصٍ، وتحمّل آخر، كل هذا من شأنه أن يجلب لك نفَسًا عميقًا، وراحة بال ورضا يفوق التوقعات. تخيّل نفسك -إن كنت أباً أو أمّاً أو وليّ أمر- جالسًا مع الأبناء بتركيز دون الانشغال بوسائل التواصل، تبادلهم الأحاديث الممتعة، توجههم، تنصحهم، تتفقدهم، بالتأكيد هذه اللحظة لن ينساها أبناؤك، وستكون سببًا في صقل شخصيّتهم، وزادًا لأيامهم المستقبلية. فحتى تنعم بحياةٍ مختلفةٍ، وشخصيّةٍ فريدةٍ، ونمطٍ ممتعٍ، عليك من الآن فصاعدًا: - أن تفعل ما تحب: قال جوبز: (استخدام الناس للشغف بشيء ما، يمكن أن يغيّر العالم للأفضل). - أن تترك أثرًا في الكون: فالمهم في النجاح هو قوّة الرؤية وإيجابيتها، فدعوة رسولنا الكريم بقيت لأنّها لامست الجوانب الخيّرة في الإنسان، ثمّ إنّها لم تكن لقريش –فقط- بل للناس قاطبةً. - أن تقوم بعمل صلاتٍ وروابط: لا تبقَ متقوقعًا على نفسك، انطلق في الحياة واربط الأفكار المختلفة ببعضها، وخالط الصالح والطالح، والرفيع والوضيع، وخُضْ المغامرات واكتسب المهارات. - قل (لا) لآلاف الأشياء، بمعنى كوِّن لديك شجاعةً تستطيع من خلالها قول “لا” عندما تحتاجها، فلا تخضع لكلِّ شيءٍ بحجة العصرنة والحداثة والسائد. - قُمْ بالتجارب المختلفة حتى لو كانت مجنونةً، حتى تكون حياتك وفق ما تريد لا وفق ما يريد الآخرون، لا تتردّد في خوض تجارب جديدة، وحتمًا ستكون إنسانًا فريدًا.
اسم الله الحميد، اسم عظيم، تلهج به الألسنة في الغدو والإبكار، ويتسيَّدُ التسابيح والأَذكار، وإذا كان قوله تعالى «اِقْرَأ» هو الكلمة الأولى وحيًا وتنزيلًا، فإنَّ كلمة «الحمد» هي الأولى تلاوةً وترتيلًا، فنحن على موعد لا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأة شاهدة على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعة أحداثها، ورافعة عمادها، بمشاركة الرجل، وهي سر الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدت نصفه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
حاضرة عظيمة مقدسة، خلق الله منها الأرض ومنها دحيت، هي أم الدنيا بحواضرها ومدنها وقراها وكل ناحية فيها، هي العاصمة العالمية للأرض، وهي أم الثقافات الإنسانية جميعا، وما فيها من تراث معنوي ومادي، إنها المكان...
إنّ بناء الحضارة الإسلامية الماديّ والمعنويّ يصيبُ من يقلِّب صفحاتِ التاريخ بالانبهار والإعجاب، وليس ذلك فحسب، بل يُشْعِرُه بالاطمئنانِ على البشريةِ والإنسانيةِ جمعاءَ، وأنّ هناك إمكانيةً لجعل العالم أفضلَ، وخلق فرص عيشٍ آمنةٍ في ظلِّ...
كم هو عظيم أن نقف على أسماء الله عزّ وجلّ متدبرين! وكم هو بديع أن نغوص في أعماقها لنكتشف بواطن معناها وليس فحسب ظاهرها! يقول تعالى في فواتح سورة الحديد: «هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ...
هل فكّرتم يومًا بحكمة الله من توبتنا من ذنوبنا؟ وهل بحثتم في تفسير قوله عليه السلام: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»؟ وهل حمدتم الله يومًا على وجود التوبة في ديننا وفي علاقتنا بالله...
هل سألت نفسك يومًا: ما الفرق بين الحمد والشكر؟ للإجابة عن هذا السؤال، نقول إن هناك فروقًا جوهرية بين الحمد والشكر، مستقاة من وحي القرآن واللغة. فالشكر أوسع استعمالًا من الحمد، فالحمد لا يكون إلا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأةُ شاهدةٌ على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعةُ أحداثِها، ورافعةُ عمادِها، بمشاركة الرجل، وهي سرّ الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدتْ نصفَه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
في غمرة الحياة، وفي بهرج الدنيا وزينتها تتيه عقول كثير من الخلق، إلى درجة يعتقدون فيها أن بقاءهم سرمدي، ومناصبهم راسخة، إلى أن يفجأهم الموت فيقفون أمام حقيقة لا مفرّ منها، وحينها لا ينفع الندم،...
وَفْقَ الفلسفة العلمية للرؤية والبصر، نعلم أنَّ بصر الإنسان يقع على نقطةٍ واحدة تكون بؤرة التركيز، وقِيل إِنَّ الصقر متَّعه الله بالتركيز على ثلاث نقاط، مع ما فيه من حدة بصر، فيرى فرائسه في جحور...
جاء الإسلام ليؤكد ما جاء به الأنبياء، وليجدِّدَ دعوتَهم ورسالتَهم التي حمَلَتْ رسائلَ رحمة إلى الناس، تطمئنُ بها قلوبهم، وتستوي بها معيشتهم، فالإسلامُ دين الرحمة، ونبيُّ الإسلام محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو...
ما أعظم أن نستمطر من بركات اسم الله القدوس ما يحيي أرواحنا ويزكي نفوسنا؟ وما أجمل أن نلزم من خلاله حدود الله، فنكون به أغنياء، وبإدراك معانيه والتفكر به أثرياء، فننال من الله خير الجزاء!...