


عدد المقالات 348
من الجميل أن يصادفك شخص في حياتك وقد ترك ذلك الأثر الذي ينحت في الصخر فلا يمحيه، ويسطع كالنجم فلا يحصيه، شخص شيد للمجد طريقا، وصير الهمة حريقا، وعمر الأرض بالعلم بريقا، إنه المدرب الدولي العملاق الدكتور: مسفر بن ناصر القحطاني رائد التدريب الممتع في العالم العربي وصاحب نظرية الإبداع والمبدعين، من المملكة العربية السعودية، يراه المختصون مرجعا في طرائق التدريس الحديثة وهرما من أهرامها، حاز قصب السبق فهو الأول في تخصصه بالجامعة وحاصل على الماجستير في المشكلات التي تواجه المعلم والدكتوراه في صناعة الإبداع والمبدعين، ويعتبر أول من تناول الحديث عن التدريب الممتع في القنوات الفضائية والدورات التدريبية، لم يقتصر على علمه وتعليمه بل صال وجال حول العالم تدريبا وإمتاعا لجمهوره ورواده، فقد درب الآلاف من البشر نساء ورجالا ولم يبخل بعلمه، بل سخي يعطي بلا تردد، تشعر بأصالته وقوته العلمية وأنت تحضر ورشه ودوراته التدريبية بل تكاد تجزم أنك أمام جهبذ مترع بالعلم والخبرة التي تكفي لأن تجيب على أسئلة قد تحيرك في معتركات الحياة ونواحيها. ورغم أنه جاب البلاد قاطبة إلا أن محطة قراره واستقراره التدريبي كان في قطر، ولو كان الفرزدق على قيد الحياة لأنشد: هذا الذي تعرف الدوحة مرابعه**والإنس تعرفه والجن تسمعه لسان حاله يردد في كل مجلس تجالسه: (ليس المهم أن تكون عظيما، ولكن الأهم أن تفعل دائما ما هو عظيم). تعلمت منه الكثير وما زلت أتعلم حينما تسنح لي فرصة اللقاء به والجلوس في مجالس علمه، فكل حاضر معه يشعر بأفياء العلوم والمعارف ويزيد تقديره لفهم الواقع فيصبح متدرعا من الأزمات برأي كالصبح إذا تنفس ومتحصن في المآزق بفكر كسنا البرق الصادق. نحن بحاجة إلى مدد من هؤلاء الثلة من الخبراء لأننا نعيش في عالم يحتاج منا أن نثق في قدرات قد تجعلنا نطور من أنفسنا وتوصلنا لشاطئ اليقين، فكم من الدورات تقودنا لصنع القرار وتسعفنا لحل مشكلات في ذواتنا أو نمر بها، فالدكتور مسفر وأمثاله كرسوا جهدا كبيرا للوصول إلى ما هم عليه، كم من الليالي سهروها وكم من الكتب قرؤوها وكم من الأسفار جابوها، ومن هنا إلى هناك، حتى بلغوا من العلم تلك الدرجات، نصيحة نصيحة نصيحة.. لا تفوتوا على أنفسكم فرصة اللقاء به ما دمتم على قيد الحياة.
هل فكّرتم يومًا بحكمة الله من توبتنا من ذنوبنا؟ وهل بحثتم في تفسير قوله عليه السلام: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»؟ وهل حمدتم الله يومًا على وجود التوبة في ديننا وفي علاقتنا بالله...
هل سألت نفسك يومًا: ما الفرق بين الحمد والشكر؟ للإجابة عن هذا السؤال، نقول إن هناك فروقًا جوهرية بين الحمد والشكر، مستقاة من وحي القرآن واللغة. فالشكر أوسع استعمالًا من الحمد، فالحمد لا يكون إلا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأةُ شاهدةٌ على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعةُ أحداثِها، ورافعةُ عمادِها، بمشاركة الرجل، وهي سرّ الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدتْ نصفَه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
في غمرة الحياة، وفي بهرج الدنيا وزينتها تتيه عقول كثير من الخلق، إلى درجة يعتقدون فيها أن بقاءهم سرمدي، ومناصبهم راسخة، إلى أن يفجأهم الموت فيقفون أمام حقيقة لا مفرّ منها، وحينها لا ينفع الندم،...
وَفْقَ الفلسفة العلمية للرؤية والبصر، نعلم أنَّ بصر الإنسان يقع على نقطةٍ واحدة تكون بؤرة التركيز، وقِيل إِنَّ الصقر متَّعه الله بالتركيز على ثلاث نقاط، مع ما فيه من حدة بصر، فيرى فرائسه في جحور...
جاء الإسلام ليؤكد ما جاء به الأنبياء، وليجدِّدَ دعوتَهم ورسالتَهم التي حمَلَتْ رسائلَ رحمة إلى الناس، تطمئنُ بها قلوبهم، وتستوي بها معيشتهم، فالإسلامُ دين الرحمة، ونبيُّ الإسلام محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو...
ما أعظم أن نستمطر من بركات اسم الله القدوس ما يحيي أرواحنا ويزكي نفوسنا؟ وما أجمل أن نلزم من خلاله حدود الله، فنكون به أغنياء، وبإدراك معانيه والتفكر به أثرياء، فننال من الله خير الجزاء!...
ارتبط مصطلحُ المسجدِ بالإسلامِ ارتباطًا وثيقًا، ولكنَّ هذا لا يعني أنَّ المسجدَ لم يكن موجودًا قبل الإسلام، فالمسجدُ مرتبطٌ بأنبياء الله عزّ وجلّ، وبدعوتِهم، بصفته مكانَ صلاةٍ وتعبّدٍ واتصالٍ بالله عزّ وجلّ، وهذا يعني أنّ...
يقصد بالحليم في حق الجناب الأعلى، والمقام الرباني الأسمى، الموصوف بالأناة بالعباد؛ فلا يعجّل عذاب عبيده عند كل تجاوز لحدوده، بل يرزقهم ويكلؤهم، ويمد لهم من دوحة العمر، ويوسع لهم بحبوحة الحياة؛ حتى تقوم عليهم...
من اللطائف القرآنية التي تشدّ أهل اللغة والبيان، وأهل التفسير والتبيان، إتيان أسماء الله العلية، غالبًا، في خواتم الآي الشريفة، وربما كثير من المفسرين مرّ عليها مرورًا عابرًا، ولم يتوسع في الشرح؛ لأنها من الفواصل...
«القدس جوهرة تشـــعُّ فتملأ الدنيـا ضياء... القدس درب الأنبياء الذاهبين إلى السماء... القدس أولى القبلتين، وثالث الحرمين، فاكتب في هواها ما تشاء». إذا وقفْتَ حيث وقفَ سيدُنا عيسى عليه السلام في ليلته الأخيرةِ، على جبل...
إنّ من نعم اللهُ عزَّ وجلَّ بنا أنّه «البَصِيرُ» الذي يَنْظُرُ إلى المُؤْمِنِينَ بِكَرَمِهِ ورَحْمَتِهِ، ويَمُنُّ عَلَيهِم بِنِعْمَتِهِ وَجَنَّتِهِ، ويَزِيدُهم كَرَمًا بِلِقَائِهِ وَرُؤْيَتِهِ، ولَا يَنْظُرُ إلى الكَافِرِينَ تَحْقِيقًا لِعُقُوبَتِهِ، فَهُم مُخَلَّدُونَ في العَذَابِ مَحْجُوبُونَ عَنْ...