


عدد المقالات 71
يكتمل «الوعي» بدراً في فضاءات «الأدب» عندما تتضامن دواعي «التحليل» ومساعي «الحلول من خلال تواؤم «الشعور» مع «الاستشعار» لصناعة الاقتدار القادر على تجاوز مساحات «الروتين» واجتياز خطوط «الاعتياد» حينها يتجلى «الإبداع» في أبهى صوره وأزهى ملامحه في أسبقية مستحقة وأحقية واجبة. تكتظ المكتبة العربية بآلاف الكتب والتي ظل بعضها «صامداً « وحاضراً رغماً عن «موجات التأليف» التي داهمت «محيط « الذوق وظلت أخرى على «الرفوف» تنتظر أعين «الباحثين» من زوايا مختلفة واستمر نوع أخير في الحضور «الخجول» على منصات «التوقيع» السنوية التي كانت الهدف وراء ذلك التواجد «البائس» وسط تنوع غلبت عليه «روح» المؤلف أكثر من «ذوق « المتلقي. يركز الكثير من «النقاد» على الدراسات المتخصصة لإنتاج دون غيره وظلت «النواحي النقدية» لسنوات مجرد «محاولات» لفرض «الرأي» بل إنه وصل البعض منها الى مساحة «مؤلمة» من تصفية الحسابات وأخرى استمرت بحثاً عن «الدرجات العلمية» مع عجن «النقد» على خريطة «البحث العلمي» والجلوس في «مناقشة « نظرت بعين «الأمنيات» على ذاتية «الناقد « وأهملت «النظرات» الواجبة على نوع المنتج وأصل الظاهرة ومستقبل «الحل». هنالك خلل أزلي يتعلق بأصول «السعي» في صناعة المستقبل الثقافي على مستوى «الوطن العربي» وسط غلبة الذاتية على «الموضوعية « في حصد ثمار «الوعي» القادر على صياغة الإبداع في مشاريع ثقافية منتظرة في ظل غياب «الهوية النقدية» الواضحة التي تشخص «الأسباب» الكامنة خلف «ضعف» الإنتاج مع وجود «عشوائية « بائسة خلطت «التصنيفات» وغيبت «الأسس» وصادرت «الأصول» في التقييم العاجل القائم على «بحث المسببات» ورصد «الحلول» ومواجهة «العوائق» الحاضرة في فضاء «الواقع « والتي باتت عنواناً يعتلي عناوين «الكتب» الرئيسية ووضع «التوصيات» الكفيلة بإخراج «الثقافة» من منعطفات مستمرة تنتظر «الاستقامة» في توجيهها نحو «المأمول» ووقف تلك «المنحنيات» التي صنعتها «سذاجة « التأليف وصادرت الألفة بين القارئ والكتاب وأوجدت «فجوة» ما بين الأمنيات والوقائع. على النقاد أن يخرجوا من «عباءة « الانتظار وألا ينتظروا ما يردهم من إنتاج جاهز وأن يبتعدوا عن «التنظير» الذي شوه مقام «التنافس» الشريف وحول «النقد» إلى ساحات للمعارك الخاصة وميادين للظهور والشهرة على حساب «الصورة المشرقة « للثقافة بل انهم مطالبون بدراسات «متطورة « تقتضي البحث عن «الخلل « والسعي وراء «الاتجاهات المطلوبة « لكشف الأخطاء بنزاهة «أدبية» واجبة عليهم وتشخيص «أسباب» الضعف والابتعاد عن «الصورة البحثية العلمية» التي تركز على «معايير واستبانات» تركز على «أداء المهمة « بطريقة أكاديمية لا تفيد «القارئ» ولا تنفع المتلقي ولا تخدم الأدب وإنما المستفيد منها «الناقد» اللاهث خلف الدرجة العلمية وقد يكون هنالك «مستفيدون» آخرون من الأصدقاء الواقفين خلف «ستار « المجاملات !!. هنالك «فجوة» أزلية على مستوى الوطن العربي ما بين الأدباء والنقاد باستثناء تلك «الأواصر» الخفية التي تجمع بعضهم في الخفاء والتي أظهرت لدينا ظاهرة «المجاملة» والمصلحة على حساب الأدب ولو أمعنا في ذلك لوجدنا أن هنالك كتبا تجاوزت «المفترض» في النقد المتجه الى الإيجابية والاشتهار.. بينما غاب «النقد « عن دراسة اتجاهات الثقافة وتداعياتها وضعف الإنتاج وجشع دور النشر وعشوائية تصنيف «الفنون الأدبية « والابتعاد عن الدراسات الحقيقية للكتابة الإبداعية والثقافية وفنون «المقالة « والاقتباس وغيرها.. ختاماً.. عندما نريد أن نصنع الوعي في الأدب علينا أن نوظف «أصول» السعي لتسخير «النقد» في تأصيل «الإبداع « ووقف الأخطاء وتوفير الحلول ووضع توصيات كفيلة بإخراج «الإنتاج الثقافي « من عتمة «الروتين « ومن غمة «التكرار « إلى نور التطوير والابتكار. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...