alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

الأدب والنقد بين أصول السعي وفصول الوعي

25 أكتوبر 2025 , 11:11م

يكتمل «الوعي» بدراً في فضاءات «الأدب» عندما تتضامن دواعي «التحليل» ومساعي «الحلول من خلال تواؤم «الشعور» مع «الاستشعار» لصناعة الاقتدار القادر على تجاوز مساحات «الروتين» واجتياز خطوط «الاعتياد» حينها يتجلى «الإبداع» في أبهى صوره وأزهى ملامحه في أسبقية مستحقة وأحقية واجبة. تكتظ المكتبة العربية بآلاف الكتب والتي ظل بعضها «صامداً « وحاضراً رغماً عن «موجات التأليف» التي داهمت «محيط « الذوق وظلت أخرى على «الرفوف» تنتظر أعين «الباحثين» من زوايا مختلفة واستمر نوع أخير في الحضور «الخجول» على منصات «التوقيع» السنوية التي كانت الهدف وراء ذلك التواجد «البائس» وسط تنوع غلبت عليه «روح» المؤلف أكثر من «ذوق « المتلقي. يركز الكثير من «النقاد» على الدراسات المتخصصة لإنتاج دون غيره وظلت «النواحي النقدية» لسنوات مجرد «محاولات» لفرض «الرأي» بل إنه وصل البعض منها الى مساحة «مؤلمة» من تصفية الحسابات وأخرى استمرت بحثاً عن «الدرجات العلمية» مع عجن «النقد» على خريطة «البحث العلمي» والجلوس في «مناقشة « نظرت بعين «الأمنيات» على ذاتية «الناقد « وأهملت «النظرات» الواجبة على نوع المنتج وأصل الظاهرة ومستقبل «الحل». هنالك خلل أزلي يتعلق بأصول «السعي» في صناعة المستقبل الثقافي على مستوى «الوطن العربي» وسط غلبة الذاتية على «الموضوعية « في حصد ثمار «الوعي» القادر على صياغة الإبداع في مشاريع ثقافية منتظرة في ظل غياب «الهوية النقدية» الواضحة التي تشخص «الأسباب» الكامنة خلف «ضعف» الإنتاج مع وجود «عشوائية « بائسة خلطت «التصنيفات» وغيبت «الأسس» وصادرت «الأصول» في التقييم العاجل القائم على «بحث المسببات» ورصد «الحلول» ومواجهة «العوائق» الحاضرة في فضاء «الواقع « والتي باتت عنواناً يعتلي عناوين «الكتب» الرئيسية ووضع «التوصيات» الكفيلة بإخراج «الثقافة» من منعطفات مستمرة تنتظر «الاستقامة» في توجيهها نحو «المأمول» ووقف تلك «المنحنيات» التي صنعتها «سذاجة « التأليف وصادرت الألفة بين القارئ والكتاب وأوجدت «فجوة» ما بين الأمنيات والوقائع. على النقاد أن يخرجوا من «عباءة « الانتظار وألا ينتظروا ما يردهم من إنتاج جاهز وأن يبتعدوا عن «التنظير» الذي شوه مقام «التنافس» الشريف وحول «النقد» إلى ساحات للمعارك الخاصة وميادين للظهور والشهرة على حساب «الصورة المشرقة « للثقافة بل انهم مطالبون بدراسات «متطورة « تقتضي البحث عن «الخلل « والسعي وراء «الاتجاهات المطلوبة « لكشف الأخطاء بنزاهة «أدبية» واجبة عليهم وتشخيص «أسباب» الضعف والابتعاد عن «الصورة البحثية العلمية» التي تركز على «معايير واستبانات» تركز على «أداء المهمة « بطريقة أكاديمية لا تفيد «القارئ» ولا تنفع المتلقي ولا تخدم الأدب وإنما المستفيد منها «الناقد» اللاهث خلف الدرجة العلمية وقد يكون هنالك «مستفيدون» آخرون من الأصدقاء الواقفين خلف «ستار « المجاملات !!. هنالك «فجوة» أزلية على مستوى الوطن العربي ما بين الأدباء والنقاد باستثناء تلك «الأواصر» الخفية التي تجمع بعضهم في الخفاء والتي أظهرت لدينا ظاهرة «المجاملة» والمصلحة على حساب الأدب ولو أمعنا في ذلك لوجدنا أن هنالك كتبا تجاوزت «المفترض» في النقد المتجه الى الإيجابية والاشتهار.. بينما غاب «النقد « عن دراسة اتجاهات الثقافة وتداعياتها وضعف الإنتاج وجشع دور النشر وعشوائية تصنيف «الفنون الأدبية « والابتعاد عن الدراسات الحقيقية للكتابة الإبداعية والثقافية وفنون «المقالة « والاقتباس وغيرها.. ختاماً.. عندما نريد أن نصنع الوعي في الأدب علينا أن نوظف «أصول» السعي لتسخير «النقد» في تأصيل «الإبداع « ووقف الأخطاء وتوفير الحلول ووضع توصيات كفيلة بإخراج «الإنتاج الثقافي « من عتمة «الروتين « ومن غمة «التكرار « إلى نور التطوير والابتكار. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...