


عدد المقالات 192
في مقالنا اليوم سوف نتطرق إلى المهارتين الثالثة والرابعة وهما: تحديد الغاية والأهداف واتخاذ القرار. تحديد الغاية والأهداف: «إذا كنت لا تعرف إلى أين أنت ذاهب، فربما ينتهي بك الأمر في مكان آخر.» - لورانس جي بيتر (Laurence-J-Peter) من أبجديات العمل الجماعي هو العمل معاً للوصول إلى خط النهاية. لكن أولا يجب أن يكون الفريق متفقًا على ملامح خط النهاية بوضوح. بينما يعتقد القادة – في كثير من الأحيان - بأن الأهداف واضحة ومعروفة للجميع، فقد يختلف أعضاء الفريق في ذلك اختلافاً بيناً. ففي دراسة قامت بها الشركة العالمية (IBM ) اعترف 72٪ من الموظفين بأنهم لا يفهمون استراتيجية شركتهم بشكل كامل. من أجل جني فوائد العمل الجماعي الفعّال، لا يحتاج القادة إلى شرح أهداف الفريق والشركة فحسب، بل يحتاجون أيضًا إلى إشراك الموظفين بفعالية في عملية تحديد تلك الأهداف حتى يتمكنوا من تولي مسؤولية نتائجها. كيف يمكن للقادة مساعدة الفريق على تحديد الأهداف؟ • عقد اجتماعات دورية مع أعضاء الفريق من أجل الاتفاق على الأهداف والنتائج المرجوة، توضيح الغايات والفوائد، الوصول إلى قناعة داخلية في الفريق بجدوى الأهداف وقيمتها الفعلية. • استخدام إطار عمل محدد لتحديد الأهداف مثل الأهداف والنتائج الرئيسية (OKRs) أو الأهداف والإشارات والمقاييس (TSM) حتى يفهم الجميع ما الذي يجب العمل على تحقيقه وكيف ستعرف عندما تصل إليه. • قم بنشر أهداف الفريق في منصة مركزية سهلة الوصول والاستخدام حتى يتمكن كل فرد في الفريق من الرجوع إليها عند الحاجة. 4. اتخاذ القرار «بمجرد اتخاذ قرار، يتآمر الكون كله لتحقيق ذلك» - رالف والدو إيمرسون (ralph-waldo-emerson) يصبح العمل الجماعي محبِطًا وقد يُصاب بالشلل عندما يتوقف على اتخاذ قرار في الفريق، فمع وجود العديد من وجهات النظر التي يجب الانصات إليها وإدارتها بحكمة، يمكن أن يكون الوصول إلى توافق في الآراء بطيئًا. هذا هو سبب أهمية مهارات اتخاذ القرار في بيئة الفريق، خاصة في الثقافات التعاونية، حيث لا يكون المدير دائمًا صاحب الكلمة الأخيرة ويعطي الفرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر بشيء من الديمقراطية، لإنجاز أفضل أعمالهم، يجب أن يكون أعضاء الفريق قادرين على الاستماع إلى الآراء والاقتراحات الأخرى بذهن متفتح، ولكن بعد ذلك يجتمعون معًا لاختيار أفضل طريقة للمضي قدمًا. كيف يمكن للقادة مساعدة الفريق على اتخاذ القرارات؟ • في بعض الأحيان لا يتمكن الفريق من الوصول إلى توافق حول قرار معين، وهنا تطرح مجموعة من التساؤلات. من له الكلمة الأخيرة في اتخاذ القرار؟ من له الحق في إبداء الرأي أو تقديم المشورة وإن لم يكن بالضرورة صانع قرار؟ ما هي المرجعية المناسبة في اتخاذ قرار موضع النقاش؟ إن لم تكن هذه الأدوار واضحة يصبح الفريق في حيرة من أمره وتصبح القرارات عسرة الهضم وتخلق المشاكل في الفريق. يمكن لبعض الأدوات أو النماذج أن تساهم في وضع حلول هيكلية قوية ومستدامة. يمكن الاطلاع على نموذج: مصفوفة الأدوار والمسؤوليات (RACI) والذي يسهل توزيع الأدوار وتحديد المسؤوليات وبناء عليه اتخاذ القرارات بشكل أكثر دقة. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون استخدم إطار عمل( DACI ) حتى يتمكن الفريق من اتخاذ قرارات جماعية أكثر كفاءة. • هل يعاني الفريق من تأخير في اتخاذ القرار؟ ينبغي للقائد تحديد موعد نهائي لاتخاذ القرار. يقول علم النفس إنه في حين أن المواعيد النهائية يمكن أن تكون مرهقة، إلا أنها قد تزيد من التركيز وتشكل ضغطاً إيجابياً من أجل اتخاذ القرار. @hussainhalsayed
تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...
تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....
تحدثنا في مقال سابق عن القيادة التحويلية من حيث النشأة والجذور في محاولة لفهم تأثيرها على نمط الإدارة والقيادة في سياق بيئة العمل العربية. واليوم حديثنا عن أبعادها الأربعة وربطها مع البيئات المحلية. تعد القيادة...
تعد القيادة التحويلية (Transformational Leadership) واحدة من أكثر النماذج القيادية فاعلية في العصر الحديث، خاصة في ظل التحولات المتسارعة والبيئات المعقدة التي نعيشها اليوم. فهي لا تكتفي بإدارة المهام اليومية، بل تسعى إلى إحداث تغيير...
في أوقات الأزمات الكبرى، وتحديداً حين تتصاعد طبول الحرب وتتشابك الخيوط السياسية كما نرى في التصعيد الراهن، يجد المواطن البسيط نفسه محاصراً داخل «إعصار معلوماتي»لا يرحم. بين شاشات الهواتف التي لا تتوقف عن الاهتزاز وبين...
في مقال سابق، أخذنا نظرة خاطفة في عالم جديد من الأعمال «باني». السؤال المنطقي التالي هو: كيف يتعامل القادة داخل المؤسسات مع هذا العالم ؟ هذا السؤال الذي نجيب عنه في هذا المقال. بداية فك...
لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...
في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...
بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...
تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...
في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...
تحدثنا في المقال السابق عن تحولات كبرى في الاقتصاد نتيجة لاقتصاد «الغيغ» أو « المهام المستقلة»، واليوم حديثنا حول التغيرات الكبرى في عالم الاقتصاد. نحن لا نتحدث عن مجرد «تغيير في طريقة العمل»، بل عن...