


عدد المقالات 209
كل منصب قيادي ينطوي على تفويض. ومع ذلك، فإن تطوير أسلوب تفويض القيادة قد يستغرق بعض الوقت، خاصة إذا كنت تفضل أن تكون في موقع السيطرة ومتابعة كل التفاصيل. فالتفويض الواثق هو مصدر قوة ويظهر للآخرين أنك لا تخشى طلب المساعدة ومنح السلطة.
ضع في اعتبارك أن فوائد التفويض تراكمية - فكلما فعلت ذلك، أصبح أسهل. من الطبيعي أن تعاني في البداية، لكن تذكر أنك تمكّن الموظفين من تحقيق النجاح. باتباع أفضل الممارسات هذه، يمكنك إنشاء عملية تناسبك أنت والشركة.
1. ابدأ صغيراً
2. حدد كيف تقيس النجاح
3. وضع نظام أولويات للمهام
4. تفويض على أساس المهارة
5. موازنة الوفد
6. تقديم تعليمات واضحة
7. خذ وقتك في التدريس
8. أظهر الثقة في فريقك
9. تشجيع التغذية الراجعة
10. اشرح سبب أهمية كل مهمة
1. ابدأ صغيرًا
ابدأ بتفويض المهام الصغيرة قبل البدء في تفويض المشاريع الكبرى. يمكنك مراقبة تقدم الموظفين والتعرف على كيفية تأثير عبء العمل الجديد عليهم بشكل دقيق ومنهجي. هذه طريقة رائعة لتحديد نقاط القوة والمهارات لكل موظف؛ بل قد يتحول إلى فرصة للترقية.
2. حدد كيف تقيس النجاح
اجتمع كفريق لمناقشة كيفية التخطيط لتقييم أداء موظفيك وقدم لهم مقاييس واضحة مع شرح كيفية قياس النجاح. يعمل الموظفون بكفاءة أكبر عندما تكون لديهم توقعات واضحة ومرونة. مثال: إذا أخبرتهم مسبقًا أنك ستطلب تفاصيل العمل بشكل أسبوعي، فلهم مطلق الحرية في تقرير كيفية تقديم التقرير طالما استوفى المعايير.
3. وضع نظام أولويات للمهام
رتب المشاريع والمهام حسب الأهمية؛ بهذه الطريقة، يعرف الموظفون دائمًا ما يجب العمل عليه أولاً. يضمن تحديد أولويات المهام إنجاز الأعمال الحساسة للوقت في الموعد المحدد. ولا تمنح شخصًا مهمة ولا تخبره بموعد استحقاقها. من المهم أيضًا تجنب تغيير الأولويات كثيرًا.
4. تفويض على أساس المهارة
قيِّم موظفيك، وعيِّن المهام بناءً على مهاراتهم وخبراتهم. هذا يهيئهم للنجاح ويمكّنهم من ذلك العمل على قوتهم. قد تفكر أيضًا في تفويض الموظفين الذين يرغبون في تطوير مهارة معينة. ولكن لا تفوض المهام للموظفين لمجرد أن لديهم أقل قدر من العمل للقيام به.
5. موازنة المهام المفوضة
قم بتعيين المهام بناءً على المهارة، ولكن ابذل جهدًا لاستخدام نهج متوازن عند تفويض العمل. هذا يسمح للجميع بتولي مجموعة متنوعة من المهام التي تحفزهم وتزيد تركيزهم؛ كما أنها توزع عبء العمل بشكل عادل. التوازن مهم بشكل خاص عند توزيع العمل بين العمل الرتيب والتحديات الشيقة.
6. تقديم تعليمات واضحة
أعط تعليمات واضحة حول كيفية أداء المهام في البداية. قد لا تكون العملية التي تبدو سهلة بالنسبة لك واضحة لموظفيك. ادعُ أعضاء فريقك لطرح الأسئلة عند ظهورها.
7. خذ وقتك في الشرح والتوضيح
توقع قضاء بعض الوقت في تعليم موظفيك كيفية أداء المهام المحددة. في البداية، سيحتاجون إلى إرشادات إضافية منك. فكر في هذا الوقت على أنه استثمار وتدريب في مجال العمل والذي ينعكس على مستقبل الشركة والمهارات المهنية للموظف.
8. أظهر الثقة في فريقك
اسمح لفريقك بإكمال العمل دون الحاجة إلى الزيارات الميدانية والمتابعة اللصيقة. هذا يظهر أنك تؤمن بقدراتهم وخبراتهم. يعرف القادة الناجحون أن الموظفين يفضلون إكمال العمل بشروطهم الخاصة، ولكن لا تمانع في زيارة سريعة محملة ببعض الكلمات الإيجابية.
9. تشجيع ملاحظات الموظفين
دع موظفيك يعرفون أنك ترحب بالتعليقات طوال عملية التفويض. كن واضحًا أنك تنتبه بدقة إلى التعليقات التي تتلقاها. تفتح هذه العملية شركتك أمام الابتكار والرؤى التي يمكن أن تبسط العمليات وتعزز الكفاءة. تأكد من أنه طريق ذو اتجاهين - قدم الثناء وردود الفعل البناءة بشكل منتظم.
10. اشرح سبب أهمية كل مهمة
اجلس مع موظفيك واشرح كيف تساعد أدوارهم الشركة على تحقيق النجاح. هذا مهم بشكل خاص عندما تطلب منهم القيام بمزيد من العمل؛ عندما يفهمون سبب أهميته، فقد يكونون أكثر انفتاحًا على التغيير والنمو. من المفيد أيضًا شرح سبب اختيارك لهم لمهمة معينة.
@hussainhalsayed
على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...
في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...
في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...
في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...
تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...
في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...
في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...