


عدد المقالات 354
أقتبس عنوان مقالي من الروح المعنوية التي خيمت على أجواء العيد في رحاب وطننا، التي تظهر أن هذا العيد يأتي في ظل أجواء من التفاؤل والعزم والقوة، فما بين ماضٍ امتلأ بالتخطيط والإعداد والتحديات والإنجازات، إلى حاضر يزهو بكل جميل، إلى مستقبل طموح، يحتاج إلى أمل وعمل، منا جميعًا، ليعود بالنفع علينا وعلى عوائلنا ومجتمعنا ووطننا والأمة والإنسانية. إن نعمة التفاؤل والأمن والاستقرار هي نعمة عظيمة تستحق الشكر، بالعمل والسعي، فبينما يعيش كثير من دول العالم من حولنا حالات تمزق وحروب وصراعات، تجدنا نعيش في طمأنينة في ظل قيادة حكيمة، تقرأ الماضي فتأخذ العبر، وتعاين الواقع فتبدع، وتنظر إلى المستقبل فتستشرفه وتزرع فيه أملًا وتفاؤلًا، وهذا من شأنه أن يعزز النظرة الإيجابية إلى الحياة ويقود كل فرد إلى التفكير بتقديم أفضل ما لديه من عطاء. منذ أن درجت على هذه الأرض وأنا أشاهد نهضتها التي كبرت يومًا بعد يوم، فأيقنت أن وراء هذا التطور وهذا الازدهار عقولا وقلوبا وسواعد متفائلة، لم تنثن يومًا أو تتوقف عن الإنجازات التي بها تحلو الحياة، وأن كل لبنة من لبنات الحضارة القطرية بنيت بتعب وكد وسهر وألم ووجع، ولم نصل إلى هذا الاطمئنان والأمان إلا على أكتاف آباء وقيادة حطمت اليأس وزرعت التفاؤل، وقاومت الفرقة وأعلت صروح الوحدة والتكاتف. إن قطر اليوم عالمية التفاؤل، حضارية النهضة، إنسانية الحلم، كل قطاع فيها أصبح رائدًا على مستوى المنطقة، يشع نوره خيرًا، فالقطاع التعليمي يتقدم، والقطاع الصناعي يزدهر، والقطاع السياحي يتألق، وغير ذلك كثير، وهذا جدير بملء قلوبنا تفاؤلًا. وعظيم أن نكون على قدر تلك التحديات التي يولّدها فينا ذلك التفاؤل، والذي يدفعنا إلى البناء والعطاء، بصدق وإخلاص وانتماء. إن عجلة الحضارة وإن كانت تخيّل إلى البعض أنها تسير بيسر، إلا أنها لابدّ وأن تمرّ بعقبات ومطبات، فهنا انتكاسات لابدّ من حدوثها في بعض جوانب الحياة، وفي بعض القطاعات، لكن علينا ألا نفقد زمام التفاؤل وألا نيأس. وعلينا مواجهة ذلك بالصبر والجد والنضال من أجل ألا نقف مستسلمين أمام ظروف عاصفة خاطفة، فالعبرة في الخواتيم، وتعلمنا دومًا أن خواتيمنا إنجازات، فلنواصل جميعاً سعينا نحو أحلامنا النبيلة، ولنجدد هممنا وعزمنا على أن نرتقي بقطر، لنضعها تاجًا على رأس الإنسانية، ولنجعلها دائماً دولة التفاؤل والأمن والرضا. كل عيد ونحن من الله أقرب، كل عيد ونحن معاً نبني ونرفع بنيان الحضارة في ظل قيادتنا الحكيمة، وفي ظل مجتمع متفائل يؤمن بأن الحياة صبر وأمل وسعي. @zainabalmahmoud @zalmahmoud@outlook.com
في الوقت الذي لم يكن فيه للحيوان أيُّ نصيب من الرفق، وفي الوقت الذي كانت بعضُ الأمم تتخذه وسيلةَ لهوٍ في مناسباتها وطقوسها، ظهرت الحضارة الإسلامية التي جاءت رحمةً للعالمين، وظهرت بثوبٍ ربانيّ لم تلبِسْه...
اسم الله الحميد، اسم عظيم، تلهج به الألسنة في الغدو والإبكار، ويتسيَّدُ التسابيح والأَذكار، وإذا كان قوله تعالى «اِقْرَأ» هو الكلمة الأولى وحيًا وتنزيلًا، فإنَّ كلمة «الحمد» هي الأولى تلاوةً وترتيلًا، فنحن على موعد لا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأة شاهدة على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعة أحداثها، ورافعة عمادها، بمشاركة الرجل، وهي سر الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدت نصفه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
حاضرة عظيمة مقدسة، خلق الله منها الأرض ومنها دحيت، هي أم الدنيا بحواضرها ومدنها وقراها وكل ناحية فيها، هي العاصمة العالمية للأرض، وهي أم الثقافات الإنسانية جميعا، وما فيها من تراث معنوي ومادي، إنها المكان...
إنّ بناء الحضارة الإسلامية الماديّ والمعنويّ يصيبُ من يقلِّب صفحاتِ التاريخ بالانبهار والإعجاب، وليس ذلك فحسب، بل يُشْعِرُه بالاطمئنانِ على البشريةِ والإنسانيةِ جمعاءَ، وأنّ هناك إمكانيةً لجعل العالم أفضلَ، وخلق فرص عيشٍ آمنةٍ في ظلِّ...
كم هو عظيم أن نقف على أسماء الله عزّ وجلّ متدبرين! وكم هو بديع أن نغوص في أعماقها لنكتشف بواطن معناها وليس فحسب ظاهرها! يقول تعالى في فواتح سورة الحديد: «هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ...
هل فكّرتم يومًا بحكمة الله من توبتنا من ذنوبنا؟ وهل بحثتم في تفسير قوله عليه السلام: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»؟ وهل حمدتم الله يومًا على وجود التوبة في ديننا وفي علاقتنا بالله...
هل سألت نفسك يومًا: ما الفرق بين الحمد والشكر؟ للإجابة عن هذا السؤال، نقول إن هناك فروقًا جوهرية بين الحمد والشكر، مستقاة من وحي القرآن واللغة. فالشكر أوسع استعمالًا من الحمد، فالحمد لا يكون إلا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأةُ شاهدةٌ على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعةُ أحداثِها، ورافعةُ عمادِها، بمشاركة الرجل، وهي سرّ الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدتْ نصفَه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
في غمرة الحياة، وفي بهرج الدنيا وزينتها تتيه عقول كثير من الخلق، إلى درجة يعتقدون فيها أن بقاءهم سرمدي، ومناصبهم راسخة، إلى أن يفجأهم الموت فيقفون أمام حقيقة لا مفرّ منها، وحينها لا ينفع الندم،...
وَفْقَ الفلسفة العلمية للرؤية والبصر، نعلم أنَّ بصر الإنسان يقع على نقطةٍ واحدة تكون بؤرة التركيز، وقِيل إِنَّ الصقر متَّعه الله بالتركيز على ثلاث نقاط، مع ما فيه من حدة بصر، فيرى فرائسه في جحور...
جاء الإسلام ليؤكد ما جاء به الأنبياء، وليجدِّدَ دعوتَهم ورسالتَهم التي حمَلَتْ رسائلَ رحمة إلى الناس، تطمئنُ بها قلوبهم، وتستوي بها معيشتهم، فالإسلامُ دين الرحمة، ونبيُّ الإسلام محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو...