


عدد المقالات 77
يأتي «الذكاء» على رأس السمات التي تصنع «التفوق» وترسخ أصول المهارة وتوظف فصول الجدارة في دروب المعارف المختلفة.
يغيب كثيرا هذا المفهوم «الرائع» عن الارتباط الاحترافي بالإنتاج الأدبي فقلما نسمع عن اقترانه باتجاهات الأدب أو مجالات الثقافة مما أوجد «فجوة» في توظيف الذكاء «في الآفاق الأدبية والمعالم الثقافية.
الثقافة مجال فاخر يرتهن إلى «مواسم» الضياء ويستند إلى «مراسم» الإمضاء وصولاً إلى رفع «راية» الأدب لترفرف في آفاق «الانفراد» وتحقيق «غاية» التفوق لتترسخ في عوالم «التفرد».
على مر قرون تباين «الإنتاج الأدبي» ما بين إصدارات توشحت رداء «التميز» في «نسبة» قليلة ظلت تسابق «الزمن» وتكسب رهان «التغير» وتكسب معنى «التنافس» فيما توقفت أخرى في حيز «التكرار» وباتت في دوائر من «الروتين» غير قادرة على «مجاراة» عوامل التحول.
امتلك العديد من الأدباء الذين لا تزال إصداراتهم تتربع منصات معارض الكتب متجاوزة عقبات «الرحيل» ومنتصرة أمام عواقب «التغير» الذكاء الأدبي الذي مكنهم من استباق «الأزمنة» وقراءة «المستقبل» بنبوءات «باكرة» وضعت «الإنسان» عنواناً رئيسياً لكل «التفاصيل» اللاحقة التي فرضتها «تبدلات» الوقت و»تحولات» الواقع.
مر «الشعر» بالكثير من المتغيرات وتلبست الكثير من «القصائد « القديمة رداء «الديمومة» الحاضرة في موازين «العبر» والناضرة في ميادين «الجبر» لتحضر كمشاهد «ناطقة» في فوائد «التجارب» وشواهد سامقة أمام عوائد «الذاكرة».
وفي مجال «القصة « تراوح الإنتاج ما بين الاعتياد والانفراد في إصدارات تراوحت ما بين واجبات «الأدب» وموجبات «الثقافة» وراوحت أخرى مكانها في قلب «التوقيت» وقالب «الحدث» ونوع تعالى صداه بعد أن رجح ميزان «الذكاء» الأدبي في صمود «المنتج القصصي» أمام التحول الزمني وقدرته في الوصول الى «أذهان» أجيال قادمة نكصت إليه رغماً عن عقارب «الزمن».
وعندما يأتي الحديث عن «الرواية « فان بعضها حصد «ثمار» التفوق بواقع «التفوق» ووقع «التفرد» بعد أن استخدم بعض الروائيين «الذكاء « في نوع الإنتاج الروائي وطريقة «الحبكة الروائية « ومدى انسجام «الشخصيات « مع محطات العمر وومضات «الحياة «.
غاب الذكاء الأدبي كثيراً خلال السنوات الأخيرة مما أوجد لدينا إنتاجاً باهتاً غيب «شمس» الانفراد وكرس مناخ من «الروتين « الذي أجهض «متعة « التذوق وصادر «لذة» الانتظار لخروج «إصدارات» توازي أمنيات «المتلقي» وتواءم «الذائقة « اللاهثة خلف «إشعاع « الجديد وترضي غرور «الجمهور» المتعطش لإنتاج خارج اطارات «الاعتياد».
الذكاء الأدبي أساس وأصل وركن لبناء صرح «الإنتاج الثقافي « الفريد الذي يصنع «التنافس» الأصيل بين أصناف الأدب على مستوى الشعر والقصة والرواية بعيداً عن الارتهان لتلميع «إصدارات» ارتفعت بدواعي «المجاملة « واشتهرت بمساعي «المداهنة « وتجلت في أفق «نقد ذاتي» رجح كفة «التحيز».
هنالك «إصدارات» نالت جوائز عالمية وتردد صدى «المديح « الذي صنع فواصل «التوقف « عند مجد «مؤقت « لذا فان الذكاء في البحث عن إصدار «الجديد « كفيل بصناعة «الفارق « فليس المطلوب «إنتاجاً» يقف على ناصية «التفوق» الوقتي وإنما مواصلة التأليف القائم على «الذكاء» لقصص وروايات وقصائد جديدة ترتدي حلة من «الجذب» وتلبس رداء من «التتويج».
يقتضي الذكاء الأدبي إنتاج «مؤلفات» تتجاوز محيط «التوقع « إلى حيز «الانبهار» وتتخطى حواجز «الواقع» إلى محيط «الانفراد».
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...