alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 64

الذكاء الأدبي.. المفهوم الغائب!!

18 مايو 2025 , 12:19ص

يأتي «الذكاء» على رأس السمات التي تصنع «التفوق» وترسخ أصول المهارة وتوظف فصول الجدارة في دروب المعارف المختلفة. يغيب كثيرا هذا المفهوم «الرائع» عن الارتباط الاحترافي بالإنتاج الأدبي فقلما نسمع عن اقترانه باتجاهات الأدب أو مجالات الثقافة مما أوجد «فجوة» في توظيف الذكاء «في الآفاق الأدبية والمعالم الثقافية. الثقافة مجال فاخر يرتهن إلى «مواسم» الضياء ويستند إلى «مراسم» الإمضاء وصولاً إلى رفع «راية» الأدب لترفرف في آفاق «الانفراد» وتحقيق «غاية» التفوق لتترسخ في عوالم «التفرد». على مر قرون تباين «الإنتاج الأدبي» ما بين إصدارات توشحت رداء «التميز» في «نسبة» قليلة ظلت تسابق «الزمن» وتكسب رهان «التغير» وتكسب معنى «التنافس» فيما توقفت أخرى في حيز «التكرار» وباتت في دوائر من «الروتين» غير قادرة على «مجاراة» عوامل التحول. امتلك العديد من الأدباء الذين لا تزال إصداراتهم تتربع منصات معارض الكتب متجاوزة عقبات «الرحيل» ومنتصرة أمام عواقب «التغير» الذكاء الأدبي الذي مكنهم من استباق «الأزمنة» وقراءة «المستقبل» بنبوءات «باكرة» وضعت «الإنسان» عنواناً رئيسياً لكل «التفاصيل» اللاحقة التي فرضتها «تبدلات» الوقت و»تحولات» الواقع. مر «الشعر» بالكثير من المتغيرات وتلبست الكثير من «القصائد « القديمة رداء «الديمومة» الحاضرة في موازين «العبر» والناضرة في ميادين «الجبر» لتحضر كمشاهد «ناطقة» في فوائد «التجارب» وشواهد سامقة أمام عوائد «الذاكرة». وفي مجال «القصة « تراوح الإنتاج ما بين الاعتياد والانفراد في إصدارات تراوحت ما بين واجبات «الأدب» وموجبات «الثقافة» وراوحت أخرى مكانها في قلب «التوقيت» وقالب «الحدث» ونوع تعالى صداه بعد أن رجح ميزان «الذكاء» الأدبي في صمود «المنتج القصصي» أمام التحول الزمني وقدرته في الوصول الى «أذهان» أجيال قادمة نكصت إليه رغماً عن عقارب «الزمن». وعندما يأتي الحديث عن «الرواية « فان بعضها حصد «ثمار» التفوق بواقع «التفوق» ووقع «التفرد» بعد أن استخدم بعض الروائيين «الذكاء « في نوع الإنتاج الروائي وطريقة «الحبكة الروائية « ومدى انسجام «الشخصيات « مع محطات العمر وومضات «الحياة «. غاب الذكاء الأدبي كثيراً خلال السنوات الأخيرة مما أوجد لدينا إنتاجاً باهتاً غيب «شمس» الانفراد وكرس مناخ من «الروتين « الذي أجهض «متعة « التذوق وصادر «لذة» الانتظار لخروج «إصدارات» توازي أمنيات «المتلقي» وتواءم «الذائقة « اللاهثة خلف «إشعاع « الجديد وترضي غرور «الجمهور» المتعطش لإنتاج خارج اطارات «الاعتياد». الذكاء الأدبي أساس وأصل وركن لبناء صرح «الإنتاج الثقافي « الفريد الذي يصنع «التنافس» الأصيل بين أصناف الأدب على مستوى الشعر والقصة والرواية بعيداً عن الارتهان لتلميع «إصدارات» ارتفعت بدواعي «المجاملة « واشتهرت بمساعي «المداهنة « وتجلت في أفق «نقد ذاتي» رجح كفة «التحيز». هنالك «إصدارات» نالت جوائز عالمية وتردد صدى «المديح « الذي صنع فواصل «التوقف « عند مجد «مؤقت « لذا فان الذكاء في البحث عن إصدار «الجديد « كفيل بصناعة «الفارق « فليس المطلوب «إنتاجاً» يقف على ناصية «التفوق» الوقتي وإنما مواصلة التأليف القائم على «الذكاء» لقصص وروايات وقصائد جديدة ترتدي حلة من «الجذب» وتلبس رداء من «التتويج». يقتضي الذكاء الأدبي إنتاج «مؤلفات» تتجاوز محيط «التوقع « إلى حيز «الانبهار» وتتخطى حواجز «الواقع» إلى محيط «الانفراد». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...