alsharq

د. زينب المحمود

عدد المقالات 377

سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
رأي العرب 04 أكتوبر 2026
«الأقربون».. تميز خليجي

قطر.. والنمطية المقيتة

01 مايو 2023 , 01:00ص

على الرغم مما تحققه قطر من إنجازات عديدة عظيمة في المجالات المختلفة؛ اجتماعية واقتصادية وثقافية وإنسانية، خلال عقود مضتْ، فإن الصورة النمطية التي تتهمُ القطري خصوصًا، والخليجي عمومًا، بأنه مستهلك لا منتج وأنه يميل إلى الترف والبذخ والتبذير لا إلى الإنجاز والبناء، ما زالت سائدة لدى كثير من المثقفين العرب أو من أصيبوا في نفوسهم وعقولهم. فما الذي يقف وراء هذه النظرة؟ 
حقيقة، إن الذي يرى قطر اليوم يدرك أنها ليست دولة نفط وغاز وطاقة فحسب، بل بلد رائد في المجالات كلّها، تقدّم نفسها للعالم عبر بناء الصروح الثقافية والدينية والعلمية، وتنشئ المتاحف والجامعات والمكتبات والمختبرات، وتتواصل مع العالم عبر البعثات العلمية والإنسانية والحضارية، تجلب العالم إليها في أحداث عظيمة تجمعهم فيها على البناء والتقدم والازدهار والمحبة والسلام وتحمّلهم رسائل عظيمة؛ مفادها، أن قطر منبع علم ومعرفة وحضارة، ومركز إشعاع إنساني. 
إنّ قطر بفعلها العظيم هذا إنما تسعى إلى تغيير تلك النظرة النمطية الغثّة التي أرى أنها نابعة من عقدة التفوق التي يظن البعض أنها حكر عليه، وأنه وحده مركز الحضارة والثقافة وأنه هو السبّاق الذي لا يمكن أحد تجاوزه. لكن لبّ القول يكمن في أن القطري اليوم إنسان منجز وذو طموح، أينما حلّ ترك بصمته، وما المشاريع الإنسانية والحضارية التي يضع القطريون أسسها في العالم إلا دليل على ذلك، وما الشخصيات القيادية القطرية الرائدة إلا دليل آخر على النهضة التي تشهدها قطر في جوانب الحياة المختلفة، وإن ترويج بعض المشاهد لبعض المختلين لا يغيّر من الحقيقة شيئًا، فواجهة قطر كالقمر ليلة البدر (قيادةٌ حكيمةٌ، ومواطنٌ منجزٌ بنّاءٌ، وشعبٌ إنسانيٌ مثقفٌ واعٍ). وما سوى ذلك لا يمثّل إلا نفسه ولا يعبّر إلا عن مرضٍ استوطن قلبه وروحه فأتلفها. وإن دولة قطر الجديدة حريصة كلّ الحرص على مواجهة كل سلوكيات تؤثِّر في المكتسب الجمعي المنجَز، وهي بكل دوائرها وهيئاتها ومؤسساتها لا تقبل المساس بحقيقة المواطن القطري القائمة على الرفعة والسمو في المجالات جميعًا. 
وأخيرًا، إنّ من يتتبع خطوات قطر وأثرها في العالم يدرك أنها نجحت على نحو واضح في تغيير تلك النظرة المقيتة، من خلال تقديم كثير من النماذج والشخصيات التي عكست روح قطر والخليج، ومن خلال أثرها العظيم في المجالات الحياتية والإنسانية المختلفة التي كان آخرها (محفل كأس العالم) الذي أبهر فيه القطري العالم وقدّم أفضل نسخة منه على الإطلاق. فآن الأوان لأن يدرك أصحاب النفوس المريضة بأن معادلة المراكز والأطراف قد اندثرت وأن المركزية لمن يحمل لواء الدين والعلم والمعرفة والحرية والإنسانية، وإني لأرى قطر اليوم مركزًا حضاريًا وإنسانيًا يشع نورًا وعلمًا، لأنها أدركت أن ثروتها الحقيقية هي الإنسان القطري وعلمه وحريته وتنميته وعقله وابتكاره وليس شيئًا آخر كما يظنّ المبطِلون.

  @zainabalmahmoud

المشافي في الحضارة الإسلامية

كانت المشافي قديمًا تسمى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...

وكرة الخير

بتاريخها البهي، وطبيعتها الساحرة، وإرثها العريق، تتربع على شاطئ الخليج الذهبي، فتنعكس فيه أصالتها ونضارتها. هي لؤلؤة الجنوب، وساحرة الألباب والقلوب، لا يمس بهاءها حاسد مغلول، ولا ينقِصُ قدرها قولُ مجهول، أو مبغضٌ جَهول. في...

الحضارة وطب الأسنان

اهتم علماء الحضارة الإسلامية بطب الأسنان وعدوه تخصصًا فريدًا، وأولوه اهتمامًا خاصًا، وما يؤكد ذلك، «كثرة عدد أطباء الأسنان، وكثرة التصانيف والتآليف المرموقة التي وضعوها، تلك التي أضافت ثروة علمية كبيرة إلى الناتج العلمي والمعرفي...

الحياء شعبة من الإيمان

ورد في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان أشدَّ حياءً من الفتاة في خدرها»، وروى أبوهريرة رضي الله عنه أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة...

عز حضارتنا

ليس غريبًا أو مثيرًا للدهشة أن تُمدَح الحضارة الإسلامية من طرف أبنائها، لكن ما يثير الدهشة والإعجاب، ذكر محاسنها من طرف مَن ناصبوها العداء ذات زمن، أو من خالفوها فكرًا وعقيدة. وسأذكر في هذه المقالة...

عذر جاهز لكل خيبة

في كواليس كل محاولة لم تكتمل، وسردية كل هدف تَراجعنا عنه، يختبئ كائن وهمي نُطلق عليه «الظروف». لقد حولنا هذا المفهوم من محض تحديات طبيعية تواجه الإنسان، إلى «شمّاعة» نحمل عليها كل تعثر، ونعلّق عليها...

جميل يحب الجمال

إنّ الناظر في أسماء الله تعالى وصفاته الكريمة، يجدها منقسمة بين الجمال والجلال، وإننا في هذا السياق سننظر في اسم الله الجميل الخاص في ذاته، العام في أسمائه وصفاته، وقد ورد اسم الله الجميل في...

فضل العلم والعلماء

إن دور الدولة لا يقل أهمية عن دور الأسرة في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء، بل إنه يفوق دور الأسرة في أحيان عديدة، وقد يكون لزامًا على كل دولة تسعى إلى بناء نهضتها، وقيادة مسيرتها نحو...

وَهْمُ الغِنَى وَحَقِيقَتُهُ

قد يظنُّ ظانٌّ أنَّ الغني هو كثير المال والعقار، أو من يمتلك ذهبًا وفضةً ولؤلؤًا. لكن الحقيقة غير ذلك، فإلى أي معنى ينتمي الغنى؟ ومَنْ الغني في عُرف الله وعُرف اللغة والعرب؟ ورد اسم «الغني»...

( أنت صفر )

قالها لي أحدهم يومًا عندما وصلنا في النقاش إلى طريق مسدود، لكن من دون علمي بما يعنيه الصفر في أسفار العلم والأدب، والقيم والأخلاق، فالصفر هو أنت عندما تقرر أن تكون متجددًا، وعندما تريد أن...

عالم الطب في حضارتنا

كانت المشافي قديمًا تسمّى، البيمارستانات (Al – Bimarista) وهي كلمة ذات أصول فارسية، تعني دار المريض، كانت تقوم بأعمال المشافي العامة؛ فتعالج الأمراض المختلفة، وفيها يقول تقي الدين المَقْريزي: «إنَّ أول بيمارستان قام في العالم...

فقه الشكر

إن شكر الله على نعمه هو من قمة أدب الإنسان مع خالقه، وهو اعتراف صريح بربوبية الله، وفضله الكبير عليه، ولذلك سمّى الله نفسه «الشكور» وخص الشكر بمساحة فسيحة في كتابه الكريم، فقد ورد اسمه...