


عدد المقالات 164
من القضايا المجتمعية التي ينعكس صداها في موسم ما بعد نتائج الشهادة الثانوية الحديث عن الدراسة الجامعية والتخصصات والبحث عن فرص الابتعاث؛ ولا غرو فإن ذلك مقوم من مقومات التنمية ورسم لمعالم المستقبل؛ وهناك بعض النصائح التي طالما قدمتها للأبناء والآباء وذوي الشأن. أولاها: اكتشاف الميول والاتجاهات يكون في السنوات الأولى من العمر؛ عبر اختبارات متخصصة لأنماط الشخصية ورصد حثيث للأبناء؛ حيث بلوغ الشاب الثامنة عشر ربيعاً قد تشكلت فيه العديد من الجوانب وطمست فيه مجموعة من المهارات والقدرات التي إذا تم اكتشافها في المراحل الأولى من العمر واستثمرت حسب الأصول العلمية؛ أينعت تخصصاً وتفوقاً وعائداً علمياً الثانية: الانتقال من التفكير في الأنا إلى التفكير في الوعي الجمعي: علينا عند التفكير في اختيار التخصص أن لا يكون همنا هو نوافع ذاتية ضيقة شخصية كالراتب والعلاوات والامتيازات؛ بل علينا التفكير في كيفية نهضة المجتمع عبر هذا التخصص وما الذي يحتاجه المجتمع والوطن. وفي ذات الصدد يقول سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني – أمير البلاد المفدى – في افتتاح الدورة 44 لمجلس الشورى: « ويجب أن يتوجه الشباب القطري إلى الاختصاصات كافة؛ وأن يأخذ وطنه بعين الاعتبار حين يتخذ قراراته « الثالثة: مراعاة وظائف المستقبل ومدخلاتها العلمية التخصيصية؛ حيث التخصصات العلمية في مؤسسات التعليم العالي محدودة في جميع الحقول المعرفية؛ أما الوظائف وترتيبها وتصنيفها وتنوعها ومستوياتها فهي متنوعة ومتناهية؛ لذا كانت المواءمة بينهما واجباً ليست في الحال وإنما بالنظر المآلي المستقبلي. وهذا ما تم الحديث عنه في مقال التعليم من أجل المستقبل. الرابعة: العبرة بإتقان التخصص؛ وليست في حد ذات التخصص فقد يكون كهربائي سيارات أفضل من طبيب وذلك لأن الأول يعرف مكامن الخلل بمجرد سماعه لصوت السيارة أما الثاني فقد يتعثر في التشخيص فيخطي في وصف الدواء لا عمداً وإنما جهلاً «أحشفاً وسوء كيل « الخامسة: الذكاء لا يتجزأ فمن كان قادراً على استيعاب مجال معرفي فبإمكانه أيضاً استيعاب مجال معرفي آخر؛ وأقول ذلك لأنه للأسف تمت برمجة سيئة لأبنائنا «الأدبي أسهل من العلمي» وهذا فيه بهتان وزور. السادسة: على الطالب أن يسأل نفسه: أين أرى نفسي بعد عشر سنوات لأنه الواقع المعرفي والوظيفي سريع التغير وديناميكية سوق العمل والوظيفة أيضاً متغيرة وهي تحتاج لطول نفس وبعد نظر؛ وإلا سينطبق علينا المثل القائل: «مكانك سير». السابعة: على الخريج أن يخلق الوظائف لنفسه لا أن تخلق له الوظائف؛ وهي إحدى توصيات مؤتمر التعليم العالي في باريس سنة 1998. الثامنة: التخصص يقع بين دائرة الحب وما الذي تجيده ويحتاج إليه العالم ويمكنك عمله بمقابل وهو نظام IKIGAI. وأخيراً: أتمنى من الآباء عدم استنساخ أبنائهم وظيفياً؛ وممارسة الرعاية لا القيادة؛ والتوجيه لا الأوامر فكم من الآباء وأدوا أبناءهم دراسياً. تغريدة: الجامعة تعد الأبناء للوظيفة أما الأسرة فهي تعدهم للدور الاجتماعي. @maffatih
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...
القادة الناجحون يمتلكون كاريزما تتميز بالقدرة على اجتياز المدلهمات والخطوب والمحن والفتن؛ فالانكسارات والاخفاقات والأزمات لا توهن عزائمهم؛ فهم يتطلعون نحو رؤياهم ويصبون إلى تحقيق أهدافهم. وذلك لما يمتاز به رواد القادة من العديد من...