alsharq

مريم الدوسري

عدد المقالات 52

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

كلمة راس!

29 مارس 2014 , 12:00ص

في الأيام القليلة الماضية أعلنت شركة ديزني العالمية عن استحواذها على شركة ميكرستوديز مقابل مبلغ إجمالي 950 مليون دولار، أي ما يعادل 3,5 مليار ريال قطري! هذه الشركة هي إحدى أبرز شركات إنتاج المحتوى الكوميدي على اليوتيوب التي أسسها شاب عربي يدعى قاسم غرايبة. تتمتع هذه الشركة بحوالي 380 مليون مشترك في قنواتها على اليوتيوب البالغ عددها 55 ألف قناة، وتحقق قرابة 5,5 مليار مشاهدة سنوياً من خلال استهداف شباب الألفية (مواليد عام 2000م وما بعده)! أرقام فلكية وصفقة تاريخية في سلسلة الصفقات التي نسمع عنها تتوالى على مواقع الإعلام الجديد! دفعتني تلك الأرقام للتعرف على هذا العالم الذي لا يهرول له الغرب عبثاً، فالتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل هي صنعتهم التي لا يفقه فيها العرب شيئاً! كما أخذتني الحمية لمعرفة سر نجاح ابن العرب في أميركا وما تميز به في كسب كل هذا الجمهور العريض من المشاهدين، وخاصة النشء اليافع الذي يبلغ أكبره الآن 14 ربيعاً لنبارك له هذه الصفقة! فرأيت في بحثي وليتني ما رأيت، قنوات فاسدة ذات مضمون هدام –بالنسبة لنا كمسلمين- تقدم في أسلوب كوميدي ساخر محبب إلى الشباب على أنه من الطرافة والظرافة والتسلية!! عندها عرفت قيمة القنوات العربية المشابهة لقنوات تلك الشركة، فقد شاهدت بعضاً من حلقاتها ولكن ليس بكثير اهتمام إلى حين الوقوف على أمر قاسم وأصحابه وحلقات «دكتور حمود» وحلقات «كلمة راس»، فهناك فرق شاسع في المضمون، وقد سبقتنا في ذلك وبلغت مراتب عالية من الإبداع الحلقات السعودية خمبلة - لا يكثر- التمساح، وغيرها. المتابع لهذه الحلقات سيجد شباباً مبدعاً، آمن بقدراته وآلى على نفسه إلا أن يكون له صوت يسمعه ويراه كل الناس بأسلوبه، فأطلق العنان لإبداعه نحو الفضاء الإعلامي بحسه الفكاهي، معبراً عن رأيه في إطار كوميدي، لا نجد إلا أن نقف له تقديراً واحتراماً على مواهبه المميزة في إنتاج هذه الأعمال المشرفة. وعلى الرغم من أن إعداد حلقات كوميدية محترفة على اليوتيوب يعد عملاً تجارياً يستفيد منه أصحاب الإعلانات المرتبطة به كما يستفيد صاحب القناة، إلا أن الطاقات الشابة تدعونا للتساؤل.. ماذا بعد هذا الإبداع؟ ألا يستحق هؤلاء الشباب من أصحاب رؤوس الأموال الاستحواذ على هذه القنوات للاستفادة من عدد المشتركين والمشاهدين والإعلانات عليها –كما فعلت ديزني- وتبني طاقاتهم الإبداعية وتجنيدها إعلامياً في خدمة المجتمع، وتجديد الخطاب التوعوي للمؤسسات التربوية والدينية والإعلامية والأمنية، واستثمار هؤلاء الشباب في تحقيق أهداف برامج ومشاريع التنمية البشرية للمؤسسات الوطنية وحتى المنظمات العربية؟ فقد أصبحت مواقع الإعلام الجديد (يوتيوب - تويتر - فيس بوك...إلخ) تنافس قنوات الإعلام الكلاسيكي، كما أنها أكثر نمواً وأكثر حرية، لا سقف لها من حيث العدد والمضمون والجمهور من كل العالم، الأمر الذي يتطلب تقديم الدعم المناسب وترك الحرية لهؤلاء الشباب في تقديم الرسالة المطلوبة بما يتناسب مع الفئة الموجهة له، خاصة أن الشعوب العربية شعوب شابة، يمثل الشباب فيها أكثر من %50 من تعداد سكانها بعكس أمم العالم الأخرى، وبالتالي لا بد من مخاطبتهم بلغتهم التي يفهمونها وبما يناسب عصرهم الذين هم فيه لنشر الفكر الواعي السليم للنهوض بالمجتمعات العربية والارتقاء بها، أخذاً بوصية سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «ربوا أولادكم على زمانهم لا على زمانكم، فإنهم وُلدوا لزمان غير زمانكم».

العصاميون

دأبت الأستاذة تينا سليغ في محاضراتها بجامعة ستانفورد الأميركية على تخصيص أسبوع لتعليم الطلبة معنى العصامية تطبيقياً، منها هذه المهمة التي تسألهم فيها: كم ستربح من المال لو أعطوك 5 دولارات وساعتين من نهار؟ حيث...

تلحلحوا

أيام قليلة وينادينا اليوم الرياضي لِنتلحلح! نعم نتلحلح* ونتزحزح عن أماكننا ونمارس الرياضة في كل مكان: البيت، النادي، الحدائق العامة. سوف تُقرع طبول الاحتفال باليوم الرياضي، وكأنما هذه الطبول تقرع بتدفق دماء الصحة والعافية في...

جاذبية عائلة سبوق

هل تذكرون عائلة سبوق؟ لقد كانت عائلة رياضية تتكون من سبوق وزكريتي وتمبكي وفريحة وترينة، استوحاهم الفنان القطري أحمد المعاضيد من البيئة القطرية لتكون شعاراً لبطولة كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة عام 2011م. لقد...

ألا يستحقون؟!

في أحد أركان مقهى أحد المجمعات التجارية هناك رجل مسن يقعد ساكناً على كرسيه لا ينطق ببنت شفه حتى مع سائقه الذي يصحبه، يزور هذا الركن يومياً يحتسي قهوته، ويتفرج على المارة، علّ تلك الفرجة...

أتقني

في مقابلة تلفزيونية سُئِل عالم الفضاء العربي فاروق الباز عن رسالة يوجهها للمرأة العربية فنصحها بأن لا تلتفت للمشككين والمحبطين والمنتقدين لقدراتها مهما كانوا، وبأن تتقن عملها سواء كان في إعداد الطعام أو أعمالها الأخرى،...

خبز.. وورد!

لطالما جذبتني أكشاك الورد المتناثرة في كل الطرقات أثناء السياحة في الخارج، وكم تمنيت أن يكون لدينا أكشاك للزهور في الطرقات العامة والفرعية لجمالها، وليسهل اقتناؤها ونحن ذاهبون أو آيبون، حيث إن مجرد الوقوف عندها...

أنت + 20؟

يقال إن أحسن لحظة للتخطيط للحياة كانت منذ 20 سنة، والآن! ونحن على أعتاب العام الجديد 2015 هل تتخيل نفسك بعد 20 عاماً من الآن؟!.. أي في عام 2035م! قد يكون للوهلة الأولى هذا السؤال...

شعارات اليوم الوطني ..

عشنا في الأسبوع الماضي أجواء احتفالية رائعة، بلغت فيها الروح الوطنية ذروتها، التف فيها الشعب حول القائد، فأصبحوا لحمة واحدة، لا نسطيع التفريق بينهما من هو الشعب ومن هو القائد! فالحمد لله على ما وهبنا....

وعاملت أنا بالصدق والنصح والنقا

بدأت احتفالات البلاد بالذكرى 136 لمؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد -رحمه الله وطيب ثراه- الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد، وقادها نحو الوحدة، وذاد عنها وعن استقلالها التام، وأثبت وجودها على الخريطة السياسية للعالم....

واجب مستحب

أثارت صورة وزير التجارة والصناعة السعودي التي انتشرت الأسبوع الماضي أثناء جلوسه في أحد صالونات الحلاقة وهو يعبث بجواله غير آبه بمن حوله إعجاب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات الشاكرة المباركة للوزير هذا الصنيع،...

رب مُبلغٍ أوعى من سامع!

بطبعي لست غيورة ولكن تعتريني غيرة لا تضاهى وفضول لا يقارن من مشاهدة كل شخص يقرأ في مكان عام، حديقة، كورنيش، أو سيارة وحتى في بعض المحلات! وأراها غيرة إيجابية تحفزني للقراءة والاقتداء بهؤلاء، حيث...

الانتظار..

يطرح الانتظار في حياة الناس قسراً، كيف لا وهو المستقبل بعيداً كان أم قريباً، وتتبدل أوضاعه بين متأهب ومتمهل أو متربص ومترقب. يأتي الانتظار للطفل الجائع على شكل بكاء وعويل وألم لا يحتمل التأجيل، بينما...