alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 266

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر
رأي العرب 05 نوفمبر 2026
رفع كفاءة البنية التحتية

لا تشوهوا الوجه الحضاري

27 يوليو 2024 , 10:59م

السلوكيات غير الحضارية والعادات الذميمة في كل شيء غير مقبولة، ويرفضها الدين والقانون، وتشوه الوجه الحضاري للمجتمع، وتنتهك حقوق الآخرين، وللأسف هناك من لا يعبأ ولا يكترث بقوانين المجتمع الذي يعيش فيه، فيفعل تلك السلوكيات البغيضة، التي من بينها التسول، فهناك مَن يتسول وهو قادر على العمل لكنه يستمرئ الأمر ويتخذ التسول حرفة، والتسول له صور متعددة وأساليب مختلفة لخداع الناس، وتنشط هذه الظاهرة بشكل كبير خلال مواسم الأعياد والمناسبات الدينية، خاصة أمام المراكز الصحية والدينية والأسواق والمراكز التجارية، والأماكن السياحية والأثرية، والأماكن والجسور العامة، ومواقف السيارات وإشارات المرور، وأرصفة الشوارع وتقاطعات الطرق. وحتى من خلال طرق أبواب المنازل والمجالس.
وكذلك من السلوكيات الخاطئة عدم احترام قوانين المرور خلال السير بالطرق، ما يتسبب في الحوادث وزهق الأرواح، فهذا يُسرِع، وذاك يقطع الإشارة، والآخر يتجاوز بشكل خاطئ (بحجة العجلة من أمره)، وهذا الذي هناك يقود بتهور وعدم المبالاة، وآخر سيارته تطلق أصواتاً مزعجة جداً تثير الفزع في نفوس الآخرين؛ فإنه يعتقد أن الطريق مِلك له، والسيارة التي بجانبه يقودها شخص مشغول بالتحدث مع المرافق أو عبر الهاتف الجوال أو عقله مشتت لسبب ما، وهناك قاصر لا يُبالي ويجد متعته في منازلة أقرانه عبر العبث بالسيارة، وعلى الجانب الآخر للطريق يقود شخص ذو بصر ضعيف، وبجانبه سيارة صوتها مزعج، يبدو أنها لم تعرف يوماً الطريق لمركز صيانة! وفي المقدمة قائد سيارة يغلبه النعاس والإرهاق، وهذا الذي في المقابل يبدو أنه يتعاطى شيئاً ما بحجة التنشيط واليقظة، وهناك حيوان سائب يقطع الطريق بلا أي مقدمات. والسير ببطء وآخر يزعج من بجانبه ويقطع عليه الطريق مزهواً بكبر حجم سيارته، وفي حين يلتزم شخص بترك المسافة المقررة بينه وبين السيارة التي تسبقه، يأتي أحدهم ليتجاوزه ويحتل هذه المسافة دون أي احترام لقواعد المرور.
ومن بين السلوكيات الخاطئة على الطرقات القيادة البطيئة على المسارين الأيسر والأوسط للطريق، والالتفاف، والخروج المفاجئ من مسار الخدمات إلى الطريق الرئيسي دون التأكد من خلوه من المركبات، وعدم إفساح السائقين الذين يقودون في مسار الخدمات للقادمين من الطريق الرئيسي، والقيادة بسرعات عالية داخل الفرجان، وأخيراً التحام بعض السائقين بالمركبات من الخلف لإجبارهم على الانتقال للمسار الآخر.
كثير من الأهوال تحدث بسبب خطأ عابر لا يستغرق لحظات، لكن حسراته وآلامه تبقى طوال العمر، فكم من شخص نجا لكنه يتعذب نفسياً ويلازمه الندم على نزوة عابرة تهور فيها، فقادته إلى إزهاق أرواح البعض وإيلام الناس!. نعم لا رادَّ لقضاء الله، لكننا مأمورين بالأخذ بالأسباب والالتزام بالقوانين.
وهناك سلوكيات مقززة من بينها البصق وإلقاء القمامة بالشوارع وفي غير الأماكن المخصصة لها، دون احترام للقانون ومشاعر الآخرين والذوق العام. وكذلك الكثير من صور التلوث السمعي والبصري واللفظي.
السلوكيات الخاطئة عديدة ومتنوعة خفية وجلية في كل مكان وفي كل مجال، علينا مواجهتها والبدء بأنفسنا، وعدم السماح بها من قبل الآخرين، والحث على الالتزام بالقوانين حتى نحافظ على الوجه الحضاري لبلادنا الذي بات مثالاً يحتذى به.

  @najat.bint.ali

الاستدامة في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030

لم تعد الاستدامة البيئية مجرد مفهوم يرتبط بالمحافظة على الأشجار والموارد الطبيعية أو الحد من التلوث، بل أصبحت اليوم إحدى أهم القضايا التي تقاس من خلالها قدرة المجتمعات على التخطيط للمستقبل وتحقيق التوازن بين متطلبات...

حين يجتمع الفكر وتُصنع المعرفة

في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...