alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 257

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

لا تشوهوا الوجه الحضاري

27 يوليو 2024 , 10:59م

السلوكيات غير الحضارية والعادات الذميمة في كل شيء غير مقبولة، ويرفضها الدين والقانون، وتشوه الوجه الحضاري للمجتمع، وتنتهك حقوق الآخرين، وللأسف هناك من لا يعبأ ولا يكترث بقوانين المجتمع الذي يعيش فيه، فيفعل تلك السلوكيات البغيضة، التي من بينها التسول، فهناك مَن يتسول وهو قادر على العمل لكنه يستمرئ الأمر ويتخذ التسول حرفة، والتسول له صور متعددة وأساليب مختلفة لخداع الناس، وتنشط هذه الظاهرة بشكل كبير خلال مواسم الأعياد والمناسبات الدينية، خاصة أمام المراكز الصحية والدينية والأسواق والمراكز التجارية، والأماكن السياحية والأثرية، والأماكن والجسور العامة، ومواقف السيارات وإشارات المرور، وأرصفة الشوارع وتقاطعات الطرق. وحتى من خلال طرق أبواب المنازل والمجالس.
وكذلك من السلوكيات الخاطئة عدم احترام قوانين المرور خلال السير بالطرق، ما يتسبب في الحوادث وزهق الأرواح، فهذا يُسرِع، وذاك يقطع الإشارة، والآخر يتجاوز بشكل خاطئ (بحجة العجلة من أمره)، وهذا الذي هناك يقود بتهور وعدم المبالاة، وآخر سيارته تطلق أصواتاً مزعجة جداً تثير الفزع في نفوس الآخرين؛ فإنه يعتقد أن الطريق مِلك له، والسيارة التي بجانبه يقودها شخص مشغول بالتحدث مع المرافق أو عبر الهاتف الجوال أو عقله مشتت لسبب ما، وهناك قاصر لا يُبالي ويجد متعته في منازلة أقرانه عبر العبث بالسيارة، وعلى الجانب الآخر للطريق يقود شخص ذو بصر ضعيف، وبجانبه سيارة صوتها مزعج، يبدو أنها لم تعرف يوماً الطريق لمركز صيانة! وفي المقدمة قائد سيارة يغلبه النعاس والإرهاق، وهذا الذي في المقابل يبدو أنه يتعاطى شيئاً ما بحجة التنشيط واليقظة، وهناك حيوان سائب يقطع الطريق بلا أي مقدمات. والسير ببطء وآخر يزعج من بجانبه ويقطع عليه الطريق مزهواً بكبر حجم سيارته، وفي حين يلتزم شخص بترك المسافة المقررة بينه وبين السيارة التي تسبقه، يأتي أحدهم ليتجاوزه ويحتل هذه المسافة دون أي احترام لقواعد المرور.
ومن بين السلوكيات الخاطئة على الطرقات القيادة البطيئة على المسارين الأيسر والأوسط للطريق، والالتفاف، والخروج المفاجئ من مسار الخدمات إلى الطريق الرئيسي دون التأكد من خلوه من المركبات، وعدم إفساح السائقين الذين يقودون في مسار الخدمات للقادمين من الطريق الرئيسي، والقيادة بسرعات عالية داخل الفرجان، وأخيراً التحام بعض السائقين بالمركبات من الخلف لإجبارهم على الانتقال للمسار الآخر.
كثير من الأهوال تحدث بسبب خطأ عابر لا يستغرق لحظات، لكن حسراته وآلامه تبقى طوال العمر، فكم من شخص نجا لكنه يتعذب نفسياً ويلازمه الندم على نزوة عابرة تهور فيها، فقادته إلى إزهاق أرواح البعض وإيلام الناس!. نعم لا رادَّ لقضاء الله، لكننا مأمورين بالأخذ بالأسباب والالتزام بالقوانين.
وهناك سلوكيات مقززة من بينها البصق وإلقاء القمامة بالشوارع وفي غير الأماكن المخصصة لها، دون احترام للقانون ومشاعر الآخرين والذوق العام. وكذلك الكثير من صور التلوث السمعي والبصري واللفظي.
السلوكيات الخاطئة عديدة ومتنوعة خفية وجلية في كل مكان وفي كل مجال، علينا مواجهتها والبدء بأنفسنا، وعدم السماح بها من قبل الآخرين، والحث على الالتزام بالقوانين حتى نحافظ على الوجه الحضاري لبلادنا الذي بات مثالاً يحتذى به.

  @najat.bint.ali

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...