alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 263

سحر ناصر 19 أكتوبر 2026
حرب عالمية دون إعلان
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 19 أكتوبر 2026
إدارة التحالف جزء من المعركة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 أكتوبر 2026
لا تجعلوا خلافاتنا سلاحًا في أيدي خصومنا
د. علي محمد الصلابي - الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين 22 أكتوبر 2026
تأملات في إعجاز القرآن: «وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ»

سرطان بيئة العمل

06 يوليو 2025 , 10:51م

بيئة العمل إما أن تكون الدافع الأول للإنجاز والنجاح، أو أن تكون مرتعًا للإهمال والتقصير وبالتالي الفشل، وهنا نتناول ما أسميه «سرطان بيئة العمل» وهو الثرثرة والنميمة والقيل والقال، فلا تخلو بيئة عمل من نماذج تمارس العادات سالفة الذكر، والتي تتسبب في سوء بيئة العمل، ما يعني انتشار البغض بين الموظفين وتضييع وقت العمل، وكذلك نفور واستقالة بعض الموظفين المميّزين بسبب بيئة العمل غير الصحية، بالإضافة لتراجع الثقة والمعنويات.. ما يعني تراجع الإنتاج، وغالبا ما تكون تلك الثرثرة بغرض الإضرار بالغير والإساءة إلى سمعته بدافع الغيرة والحقد والحسد.. وكذلك تحقيق المصالح الشخصية، وللأسف هناك بعض المديرين يقعون في فخ هؤلاء ويستمعون لهم، فيتخذون قرارات دون التثبت من مدى صدقهم.
القيل والقال والثرثرة من أكثر العادات المنتشرة في بيئة العمل، فهناك أشخاص لديهم شغف مفرط بمعرفة أخبار زملائهم ومديريهم وأسرار سير العمل، ويتناولون تلك الأخبار ويشيعونها بالمبالغة وتغيير الحقائق؛ مما يسبب المشكلات ويثير الفوضى والقلق والتوتر والشحناء، ويخلق بيئة تشتت الانتباه، بالإضافة إلى قضاء الموظفين وقتًا أطول في الاستماع إلى الأحاديث الجانبية السلبية بدلًا من التركيز على مهامهم الأساسية، ما يؤثر على الأداء العام.
الثرثرة «مضيعة للوقت»، وإهمال للعمل وضعف في الإنتاجية، ولمواجهة تلك الظاهرة السلبية لا بد من توجيه الموظفين إلى أهمية التركيز على العمل، والحد من الثرثرة غير الضرورية والكف عن القيل والقال، وذلك من خلال توفير تدريب على التواصل الفعّال وتوضيح كيفية تأثير الأحاديث الجانبية على أداء فريق العمل، ولا بد من وضع سياسات واضحة تجاه السلوكيات المقبولة وغير المقبولة في مكان العمل، والتأكيد على أهمية الالتزام بها.
وعلى المؤسسة أن تقدم لموظفيها المشورة والتدريب على تقنيات إدارة الوقت والتنظيم، كما أنه من المهم أن يمتلك المديرون مهارات فعّالة في إدارة الوقت وحل النزاعات التي تنشأ نتيجة الاحتكاك العملي والأمراض النفسية والأخلاقية، فحينما يُظهر الموظف أو الموظفة سلوكيات غير مرغوب فيها، يجب أن يتعامل المديرون مع ذلك بشكل مهني وعادل، مع الحرص على تقديم التغذية الراجعة البنّاءة، وإجراء مقابلات فردية مع الموظف لبحث أسباب سلوكه ومحاولة تقويمه ومعالجة السلبيات السلوكية وتقديم الحلول المناسبة.
ولكي يتم تعزيز بيئة العمل التي تشجع على التعاون والتنظيم لا بد من بناء ثقافة تنظيمية تشجع على احترام أوقات العمل والاهتمام بالنظام، مما يساعد في تقليل التأثيرات السلبية للثرثرة والفوضى، وكذلك وضع مكافآت لتحفيز الموظفين على الالتزام بسلوكيات مهنية جيدة.
كما على المؤسسات الاهتمام باستكشاف الحالة النفسية والعقلية والسلوكية بجانب الكفاءة للمتقدمين أو المرشحين للعمل، حتى يتم الحد من السلوكيات السلبية، وضمان بيئة عمل خصبة للإنجاز والنجاح.
الثرثار دائم الحديث ويتدخل في كل شيء، ويدعي العلم في كل شيء، وصاحب رؤية في كل شيء، ويكثر الكلام من دون معنى ويغالي في التكلف، وينقل الأحاديث بين الناس، ويشيع الكذب، وقد حذَّر الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه العادة السيئة فقال: «إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون»..

  @najat.bint.ali

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...