alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 264

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 25 أكتوبر 2026
الخليج في مواجهة استحقاق القوة والسيادة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
عبده الأسمري 25 أكتوبر 2026
شواهد الأدب ومشاهد الآداب
رأي العرب 26 أكتوبر 2026
الاستثمار وصناعة المستقبل

طلابنا.. عودًا حميدًا

30 أغسطس 2025 , 11:06م

اليوم انطلاق عام دراسي جديد فعودًا حميدًا لطلابنا. الجميع مستعد بهمة عالية وطموح لا يعرف الحدود. آمال وأحلام يتطلع أبناؤنا لتحقيقها، والسير بنجاح في طريق بناء مستقبلهم. ينطلق العام الدراسي وكلنا أمل في أن يكون عامًا أكثر ناجحًا مع تدارك السلبيات ومعالجتها وتعزيز الإيجابيات وتطويرها.
اليوم الدراسي الأول في كل عام لا يُنسى من جانب الطالب والأهل، خاصة الطفل الذي يدخل المدرسة للمرة الأولى، فهذا اليوم يترسخ في الذاكرة للأبد، وعلينا أن نجعله ذكرى انطلاقة جميلة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، وذلك عبر تحبيب الطفل في المدرسة، من خلال قراءة القصص المثيرة والجذابة، واصطحابه لشراء المستلزمات المدرسية، والتحدث معه عن المدرسة بأسلوب جاذب، وعن الصداقات التي سيكتسبها، كما أنه من المفضل مرافقة الطفل في أول يوم دراسي حتى يشعر بالاطمئنان، ويذهب عنه القلق والتوتر.
وعلى المدرسة استقبال الطلاب الصغار في أول يوم دراسي في حياتهم ببرنامج مرح، مثل شخص يرتدي الملابس ويجسد الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، والتصوير معهم مع موسيقى مبهجة، واستقبال المعلمين والمعلمات لهم بكل ترحاب وبشاشة وجه، مع توزيع بعض الهدايا والحلوى عليهم، وكتابة اسم الطفل على الهدية، ما يشعره بالسعادة ويحببه في البيئة التعليمية.
المدارس عليها واجب وطني وتحمل أمانة علمية، ندعوها للحفاظ عليها وتأديتها بإخلاص، عبر الحرص على تقديم مستوى تعليمي راقٍ ينهض بفكر الطالب وينمي مهاراته، ويُعدّه لبناء المستقبل والمساهمة في تقدم المجتمع وازدهاره، كما ندعو بعض المدارس الخاصة التي تتخذ من العملية التعليمية مشروعًا تجاريًّا بحتًا أن تراعي الله في الأمانة، وكما تحرص على تحصيل الرسوم بلا رحمة، تكون أشد حرصًا على مستقبل الطلاب، وتقديم جودة تعليمية متميزة من خلال كادر تدريسي ذي كفاءة عالية، وبيئة تعليمية تساعد على النجاح والتفوق. 
باصات التوصيل في بعض المدارس الخاصة بدل أن تكون وسائل راحة تكون وسائل تعذيب للطلاب، بسبب التكدس والتهالك، وقلة الصيانة، خاصة التكييف، وارتفاع درجة الحرارة بسبب عدم وجود ستائر للنوافذ، وغير ذلك من الأعطال التي تجعل عملية الوصول إلى المدرسة معاناة، فعلى المدارس توفير وسيلة توصيل آمنة ومريحة. 
مع العام الدراسي يصيب البعض التوتر والضغط، خاصة الأهل، وهذا أمر يعود سلبًا على الفرد والمجتمع، لذا يجب التخلص من التوتر والخروج من دائرة الضغوط، والتروي في اتخاذ القرارات الخاصة بمستقبل طلابنا، فاتخاذ القرار في جو يسوده الهدوء النفسي والتفكير السليم يعطي نتائج إيجابية، فلنهدأ ونفكر، ونبتعد عن التوتر والضغوط ولا نصدرهما لأبنائنا فتعود عليهم وعلينا بنتائج سلبية. 
العلم والعمل أساس التنمية والازدهار، وبالعلم تتقدم الأمم وتُقام الحضارات. ومع التقدم التكنولوجي المتسارع والثورة العلمية في جميع المجالات، علينا أن نغرس في نفوس طلابنا روح المنافسة في مضمار العلم والتقدم التكنولوجي. 
التعليم في قطر ذو مكانة رفيعة ويحتل مرتبة عالمية متقدمة، فضلًا عن وجود أفضل الجامعات العالمية على أرض الوطن، بفضل حسن التخطيط لمستقبل أفضل. ونرجو من جميع المؤسسات التعليمية أن تكون على قدر المسؤولية.

 

  @najat.bint.ali

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...