alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 67

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 08 يونيو 2026
حافة الهاوية: إدارة الصراع في المنطقة الرمادية

الكتابة بين «الفرص» الذهبية و«الصور» الذهنية

26 أبريل 2025 , 11:05م

الكتابة.. وما أدراك ما الكتابة؟.. ميدان فسيح ممتلئ بالصولات والجولات والبطولات.. يقام فيه «النزال « المبهج ما بين الفكر والقلم.. ويتربع على منصاته «القادمون» على أجنحة «التنافس» ويفوز وسطه «المبدعون « في أسبقية «التفوق» ويسمو خلاله «الحائزون « بأحقية «الإبداع».. منذ تلك «اللحظة» الذهبية التي أنتجت «الكلمة « الأولى وصنعت «الفرصة» المثلى لتوظيف «الصورة» الذهنية في الإنتاج الذي سخر العقل في صناعة «الكتابة» جاءت «مواعيد « الانطلاق الفكري على طبق من «عجب» في صياغة «الكلمة» وبلورة «العبارة» وتشييد «النص». والسؤال الأبرز.. كيف لنا أن نرتقي بالكتابة لتعتلي صروح «الذوق» وتتبارى في ساحات «التذوق» لتأتي الإجابة في متون متعددة وشؤون متجددة تقتضي ان نكتب من أجل «الإنسان « وأن نسخر «الكلمات « في توظيف «الإبداع « وان نتعامل مع «المفردات « كأدوات فاخرة لإنتاج «المشهد الثقافي» وأن نسمو بالمعاني لتشكل دهرين من «التميز» أحدهما للثبات والآخر للتحول. علينا أن نعي تماماً الدور الحقيقي والمسار الفعلي للكتابة لأنها «المنصة « المثلى التي تصنع «الحدث « وتصيغ «الحديث « وتساهم في تحويل «مكنون» الإنسان الى معاني تتوالد من رحم «الكبت» وتخرج الى حيز «الشعور». هنالك فرق كبير وبون شاسع ما بين استخدام «الكتابة « وإبقائها في مسارات «الروتين « وتسليمها إلى «فرضيات» الاعتياد وما بين إخراجها من «افتراضات» الجمود إلى «مدارات» فاخرة من المعاني الفكرية ووضعها في «دوائر» زاخرة بالمعالم الذهنية حتى نسمو بها من واقع «التكرار» إلى وقع «الابتكار «. الكتابة «حرفة « يتقنها المتيمون بصناعة « الفارق « وصياغة « الفرق « في حروف يتم نسجها بخيوط «الاحتراف « وصناعتها في رداء باهر من «الاحترافية « وصولاً الى حصد ثمار «اليقين « في تزويد «الإنسان « بمعلم فريد من الاستقراء والإثراء للاستمتاع بفوائد «التمعن» وعوائد «التيقن» بما تنتجه «الكلمات» من عبارات سديدة واعتبارات مجيدة تسهم في ثراء «الفكر» وفي توظيف «الحلول» وتنامي «المعرفة». الكتابة مجال مفتوح ومضمار متاح للركض يتسع للجميع وينتصر فيه أصحاب «الأنفاس « الأصيلة ممن يمعنون في استخراج «النفائس» الجميلة من دروب الأفكار والمضي بالمكتوب إلى «النفع» والوصول به إلى منصات «الأثر « في مواءمة فاعلة ما بين الفكر والمنتج مع وجود أدوات الشغف بالحرفة والدافعية نحو التطور والوقوف باعتزاز في تلك «الميادين» التي تحول الكلمات عبر «العصور» إلى عبارات ونصوص ومناهج تستفيد منها «الأجيال» رغماً عن تبدلات «الأحوال « وتغيرات «الأزمنة «. تتباهى «الكتابة « في سمو ورقي وارتقاء على «منصات « التأثير الحقيقي وسط تنافس صنعته «المنهجيات « المختلفة وفرضته «التحديات « المتعاقبة لذا فإن للقلم «دويا» تتردد أصداؤه عبر الزمان ليستقر في فكر «الإنسان « وفق موجبات «الفلاح « وعزائم «التفوق « وأمام واقع «التمكين « الذي يحظى به أصحاب الفكر وأبطال الإبداع في كل متون «المعارف» وشؤون «المشارف «. الكتابة الفريدة هي تلك «المنظومة « التي تعتمد على حس «الكاتب» وتستند الى إحساس «المتلقي « والتي تتجلى في توظيف «الفرص « الذهبية في صياغة «الصور» الذهنية التي تختصر «المسافات» الفكرية ما بين التخطيط والتنفيذ وتنتصر للاستيفاءات الإبداعية ما بين الفكرة والمعنى. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...

الإعلام والإلهام والبناء الثقافي

تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...