


عدد المقالات 52
تجد في مشاهد الحياة المختلفة تباين الناس في توجهاتهم وانتماءاتهم وأطروحاتهم وتفاعلهم مع الأحداث، فيتراءى لك طيف واسع من الألوان، فمنهم من يتضح لونه صراحة بتفرد، وهناك من هو ذائب بين الألوان! تجد صاحب المنصب وهو يتغنى بإنجازاته، مزهواً بنفسه يتكلم عنها بفخر وعن أثرها على المجتمع، وكيف كان بطلاً مغواراً في تحقيق هذه النتائج التي استعصت على غيره وعلى من سبقه! السامع الغريب ما له إلا أن يصدق، أما ابن الوطن الشاهد على الحدث يبكي بحرقة وحسرة على الواقع الذي أودى بمستقبل أناس كثيرين، وأضاع جزءاً من حياة آخرين، وما زالوا في ضياع، وهو ما زال في تخبطه، حيث أعماه الغرور ولا يرى نتيجة صنائعه! ضميره يرعى ذاته ومصالحه وليس مصالح الناس وحاجاتهم. وعلى ضفة أخرى من ضفاف الطيف تجد هناك من يتميز بلون دون غيره، فريداً في عمله، متفرداً بهمته التي تناطح الجبال، تواضعه شمل الصغير قبل الكبير، أفعاله تكتب بماء الذهب، إن أشادوا به أرجع الفضل لله ثم لمن عمل معه واستثنى نفسه منه، ترك الأثر الجميل في نفس كل من عمل معه، كريماً معطاءً لا يسمع منه إلا كل كلمة طيبة مرفقة بابتسامة لطيفة، يذود عن قطر وترابها بما يملك، تبقى قطر نصب عينه أينما حل، وفي المحافل العالمية باسم قطر مثّل خير تمثيل واجتهد وطالب بحقوقها. بمثل هؤلاء الأوفياء العاملين في الخفاء.. تطول بهم الأعناق ويفخر بهم قطر وأهلها، هؤلاء هم منارات البلاد وعلاماتها، بهم يقتدى وبمثلهم يحتذى، وبهم تتحقق الإنجازات والتنمية في البلاد بخطوات وثابة غير مسبوقة. إن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل، وإن الممتلئة بالقمح تنخفض، فلا يتواضع إلا كبير ولا يتكبر إلا حقير. الاثنان جمعتهما ألوان الطيف.. تفرداً في الإنجاز، لكن الأول عمل لنفسه فكسب بغض الناس، والآخر عمل لوطنه فكسب محبة الناس والوطن والضمير! (؛) فاصلة منقوطة صديقتي منى... شكراً كبيرة.. طولتي ارقابنا.
دأبت الأستاذة تينا سليغ في محاضراتها بجامعة ستانفورد الأميركية على تخصيص أسبوع لتعليم الطلبة معنى العصامية تطبيقياً، منها هذه المهمة التي تسألهم فيها: كم ستربح من المال لو أعطوك 5 دولارات وساعتين من نهار؟ حيث...
أيام قليلة وينادينا اليوم الرياضي لِنتلحلح! نعم نتلحلح* ونتزحزح عن أماكننا ونمارس الرياضة في كل مكان: البيت، النادي، الحدائق العامة. سوف تُقرع طبول الاحتفال باليوم الرياضي، وكأنما هذه الطبول تقرع بتدفق دماء الصحة والعافية في...
هل تذكرون عائلة سبوق؟ لقد كانت عائلة رياضية تتكون من سبوق وزكريتي وتمبكي وفريحة وترينة، استوحاهم الفنان القطري أحمد المعاضيد من البيئة القطرية لتكون شعاراً لبطولة كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة عام 2011م. لقد...
في أحد أركان مقهى أحد المجمعات التجارية هناك رجل مسن يقعد ساكناً على كرسيه لا ينطق ببنت شفه حتى مع سائقه الذي يصحبه، يزور هذا الركن يومياً يحتسي قهوته، ويتفرج على المارة، علّ تلك الفرجة...
في مقابلة تلفزيونية سُئِل عالم الفضاء العربي فاروق الباز عن رسالة يوجهها للمرأة العربية فنصحها بأن لا تلتفت للمشككين والمحبطين والمنتقدين لقدراتها مهما كانوا، وبأن تتقن عملها سواء كان في إعداد الطعام أو أعمالها الأخرى،...
لطالما جذبتني أكشاك الورد المتناثرة في كل الطرقات أثناء السياحة في الخارج، وكم تمنيت أن يكون لدينا أكشاك للزهور في الطرقات العامة والفرعية لجمالها، وليسهل اقتناؤها ونحن ذاهبون أو آيبون، حيث إن مجرد الوقوف عندها...
يقال إن أحسن لحظة للتخطيط للحياة كانت منذ 20 سنة، والآن! ونحن على أعتاب العام الجديد 2015 هل تتخيل نفسك بعد 20 عاماً من الآن؟!.. أي في عام 2035م! قد يكون للوهلة الأولى هذا السؤال...
عشنا في الأسبوع الماضي أجواء احتفالية رائعة، بلغت فيها الروح الوطنية ذروتها، التف فيها الشعب حول القائد، فأصبحوا لحمة واحدة، لا نسطيع التفريق بينهما من هو الشعب ومن هو القائد! فالحمد لله على ما وهبنا....
بدأت احتفالات البلاد بالذكرى 136 لمؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد -رحمه الله وطيب ثراه- الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد، وقادها نحو الوحدة، وذاد عنها وعن استقلالها التام، وأثبت وجودها على الخريطة السياسية للعالم....
أثارت صورة وزير التجارة والصناعة السعودي التي انتشرت الأسبوع الماضي أثناء جلوسه في أحد صالونات الحلاقة وهو يعبث بجواله غير آبه بمن حوله إعجاب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات الشاكرة المباركة للوزير هذا الصنيع،...
بطبعي لست غيورة ولكن تعتريني غيرة لا تضاهى وفضول لا يقارن من مشاهدة كل شخص يقرأ في مكان عام، حديقة، كورنيش، أو سيارة وحتى في بعض المحلات! وأراها غيرة إيجابية تحفزني للقراءة والاقتداء بهؤلاء، حيث...
يطرح الانتظار في حياة الناس قسراً، كيف لا وهو المستقبل بعيداً كان أم قريباً، وتتبدل أوضاعه بين متأهب ومتمهل أو متربص ومترقب. يأتي الانتظار للطفل الجائع على شكل بكاء وعويل وألم لا يحتمل التأجيل، بينما...