alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 71

سحر «البيان» وبحر «التبيان»

24 مايو 2025 , 11:03م

عندما تكتمل «الكلمة» بدراً في سماء «النص» تتجلى «العبارات» قدراً في ضياء «الواقع» فيرتسم «المعنى» في قلب «التكوين» ويتعالى «المقام» في قالب «الكتابة».
يسمو «البيان» في هيئته وصورته ومهابته حتى يحصد «أثر» السحر في منظومة «القول» وتشكيلة « اللفظ» ومقامات «الحديث» فيتشكل «الحدث» على بوابات «الثقافة « ليعلن «النص» تمرده على «الروتين» واعتلاءه «منصة» الانفراد على مرأى «التحدي» حتى يأتي «الإبداع « في حلة فاخرة من الحضور رغماً عن فرضيات «التوقع» وافتراضات «الواقع».
يسمو «البيان» بهويته «المكتوبة» أو «المنطوقة» ليشكل دهرين من «الترسيخ» أحدهما للثبات والآخر للتحول ليرتب مواعيده على «أسوار» التاريخ متخذا من «التفوق» درباً مفروشاً بالوعود ينتظر «القادمين» على أجنحة «التأثير» في سير «مبدعين» حولوا مشهد «الانتظار» إلى مسرح مفتوح لصناعة «الفارق» ومرسم مستدام لصياغة «المأمول».
نسمع كثيراً عن مصطلح «البيان» الذي يكاد منحصراً في لغة رسمية طغت على «واقع» الأصالة التي تقترن بهذا «المفهوم» نظير ما يتمتع به من «أحقية» مستدامة تعتمد على «أصول» من الجودة وتتعامد على فصول من «الإجادة» تتحدان لإيصال «المعاني» اللفظية و»الأسس» اللغوية إلى «منصات» الهدف الفكري والذي ينعكس بالفوائد وينفرد بالعوائد التي تهدي «بشائر» الاستيعاب على طبق من «عجب» للمتلقي والمتابع والقارئ والمتدبر فتأتي النتائج «مثمرة» مزدهرة للبحث والتحليل.
ما بين البيان والتبيان ثمة متشابهات دقيقة واختلافات عميقة تقتضي إخضاعهما للدراسة وخضوعهما للتحليل وفتح مسارات من «النقاش» اللغوي «الجاد» بحثاً عن مدارات «جديدة» تنتظر فتح أبوابها للوصول إلى آفاق متجددة من «التوضيح» وسبل متعددة من «التدقيق» حتى نقبض على كل «الأدوات» الكفيلة بإخراج «بحوث» مهنية قائمة على «البحث العلمي» مع ضرورة الاستناد إلى «الطرائق» الثقافية والاتجاهات «الأدبية» التي تسهم في توليد «الأفكار» المتطورة الخارجة من عنق «التكرار» إلى أفق التطوير والابتكار والتجديد.
يصدح في «البيان» صوت «اليقين» ويتصدر «المفهوم» مراكز «المعنى» وأمام «التبيان» يتردد صدى «الوضوح» ويتجدد مدى «الإيضاح» في اتجاهات «متوازنة « تسهم في تأصيل «التوضيح» على أركان من «السريرة» وبناء صرح «الفكر» على أسس من «البصيرة «.
يسهم «البيان» في نشر «إضاءات» ساطعة تفرق ما بين «المكرر» و»المبتكر» من خلال توظيف «معاني» الكتابة في خدمة «النص» وتسخير «أدوات» اللغة في صناعة «الكلمة» وصولا إلى رسم «العبارات» في أفق «الإنتاج» وسط منظومة «إبداعية « ترفع أسهم «الجدارة» بواقع «الحرف» ووقع «الاحتراف»..
هنالك مقومات أساسية تصنع مقامات «البيان» ترتهن إلى عمق الإبداع وتتجه نحو أفق «الإمتاع» من خلال قراءة «المشاهد» بفكر الأديب واستقراء «الشواهد» بتفكر الكاتب لاقتناص «الكلمات» من فضاءات «التدبر» وإنزالها في «مكانها» الملائم لمكانتها المعرفية ثم بناء «القيمة الثقافية» على أركان من «الوعي» حتى يتحول التبيان إلى «بحر» ممتلئ بكنوز «العلم» ومكتظ بجواهر «الكلم» فتزدهر «مواسم» الحصاد بثمار «المعارف» التي تمنح للإنسان «الثراء الأدبي» و»الإثراء الثقافي».

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...

الهندسة الثقافية والاحترافية الأدبية

في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...

بصائر المعرفة ومصائر الحياة

تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...