


عدد المقالات 55
عندما تكتمل «الكلمة» بدراً في سماء «النص» تتجلى «العبارات» قدراً في ضياء «الواقع» فيرتسم «المعنى» في قلب «التكوين» ويتعالى «المقام» في قالب «الكتابة». يسمو «البيان» في هيئته وصورته ومهابته حتى يحصد «أثر» السحر في منظومة «القول» وتشكيلة « اللفظ» ومقامات «الحديث» فيتشكل «الحدث» على بوابات «الثقافة « ليعلن «النص» تمرده على «الروتين» واعتلاءه «منصة» الانفراد على مرأى «التحدي» حتى يأتي «الإبداع « في حلة فاخرة من الحضور رغماً عن فرضيات «التوقع» وافتراضات «الواقع». يسمو «البيان» بهويته «المكتوبة» أو «المنطوقة» ليشكل دهرين من «الترسيخ» أحدهما للثبات والآخر للتحول ليرتب مواعيده على «أسوار» التاريخ متخذا من «التفوق» درباً مفروشاً بالوعود ينتظر «القادمين» على أجنحة «التأثير» في سير «مبدعين» حولوا مشهد «الانتظار» إلى مسرح مفتوح لصناعة «الفارق» ومرسم مستدام لصياغة «المأمول». نسمع كثيراً عن مصطلح «البيان» الذي يكاد منحصراً في لغة رسمية طغت على «واقع» الأصالة التي تقترن بهذا «المفهوم» نظير ما يتمتع به من «أحقية» مستدامة تعتمد على «أصول» من الجودة وتتعامد على فصول من «الإجادة» تتحدان لإيصال «المعاني» اللفظية و»الأسس» اللغوية إلى «منصات» الهدف الفكري والذي ينعكس بالفوائد وينفرد بالعوائد التي تهدي «بشائر» الاستيعاب على طبق من «عجب» للمتلقي والمتابع والقارئ والمتدبر فتأتي النتائج «مثمرة» مزدهرة للبحث والتحليل. ما بين البيان والتبيان ثمة متشابهات دقيقة واختلافات عميقة تقتضي إخضاعهما للدراسة وخضوعهما للتحليل وفتح مسارات من «النقاش» اللغوي «الجاد» بحثاً عن مدارات «جديدة» تنتظر فتح أبوابها للوصول إلى آفاق متجددة من «التوضيح» وسبل متعددة من «التدقيق» حتى نقبض على كل «الأدوات» الكفيلة بإخراج «بحوث» مهنية قائمة على «البحث العلمي» مع ضرورة الاستناد إلى «الطرائق» الثقافية والاتجاهات «الأدبية» التي تسهم في توليد «الأفكار» المتطورة الخارجة من عنق «التكرار» إلى أفق التطوير والابتكار والتجديد. يصدح في «البيان» صوت «اليقين» ويتصدر «المفهوم» مراكز «المعنى» وأمام «التبيان» يتردد صدى «الوضوح» ويتجدد مدى «الإيضاح» في اتجاهات «متوازنة « تسهم في تأصيل «التوضيح» على أركان من «السريرة» وبناء صرح «الفكر» على أسس من «البصيرة «. يسهم «البيان» في نشر «إضاءات» ساطعة تفرق ما بين «المكرر» و»المبتكر» من خلال توظيف «معاني» الكتابة في خدمة «النص» وتسخير «أدوات» اللغة في صناعة «الكلمة» وصولا إلى رسم «العبارات» في أفق «الإنتاج» وسط منظومة «إبداعية « ترفع أسهم «الجدارة» بواقع «الحرف» ووقع «الاحتراف».. هنالك مقومات أساسية تصنع مقامات «البيان» ترتهن إلى عمق الإبداع وتتجه نحو أفق «الإمتاع» من خلال قراءة «المشاهد» بفكر الأديب واستقراء «الشواهد» بتفكر الكاتب لاقتناص «الكلمات» من فضاءات «التدبر» وإنزالها في «مكانها» الملائم لمكانتها المعرفية ثم بناء «القيمة الثقافية» على أركان من «الوعي» حتى يتحول التبيان إلى «بحر» ممتلئ بكنوز «العلم» ومكتظ بجواهر «الكلم» فتزدهر «مواسم» الحصاد بثمار «المعارف» التي تمنح للإنسان «الثراء الأدبي» و»الإثراء الثقافي». abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...