alsharq

مريم الدوسري

عدد المقالات 52

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

«كادوه» وطني!

23 فبراير 2014 , 12:00ص

جرت العادة على أن المسافر يعود محملاً بهدايا من الدولة التي زارها تقديراً وفرحة لأهله وأصحابه، ومنها تعريف بسيط بمكنونات هذا البلد وثقافته إذا كانت الهدية رمزية، فإما مشغولات يدوية، أو ملابس تراثية، أو نوع من الأطعمة التقليدية، أو هدايا حديثة، كل وقدرته المادية. اعتدنا أن ننتظر الحلوى والمتاي من القادمين من البحرين، والدرابيل من الكويت، والتمور بأنواعها الفاخرة والكليجة من المملكة العربية السعودية، ومن سلطنة عمان الحلوى العمانية المميزة، كما عشقنا كل أنواع البقلاوة القادمة من دول الشام وتركيا، والبسبوسة المصرية الشهيرة. كان أكثر ما يواجهني من خلال الوفود الزائرة هو السؤال عن الحلوى الوطنية المشهورة لدولة قطر التي تصلح أن تكون «كادوه» أو هدية للأهل والأحباب حين العودة إلى الأوطان، وللأسف لا أجد جواباً جوهرياً أقدمه بزهو واعتزاز، وأواري ذلك بإجابة ما كان يطلبه أغلب الزائرين عن «التمور» وحلوياتها المختلفة، ويعتقدون أن هذه الوصفات من التراث القطري! مما دعاني إلى وقفة تأمل في خضم النمو الاقتصادي والسياحي الكبيرين اللذين تشهدهما الدولة. فلدينا الكثير من الحلويات التقليدية التي تعتبر خصوصية وطنية لدولة قطر منها «البلاليط» الذي يلقى إقبالاً وإعجاباً من السياح الزائرين، وكذلك الخبيص والعصيدة والبثيث، وكما أرى فإن العديد من الفتيات القطريات اللاتي عملن بتجارة الأغذية من المنزل استطعن تقديم تلك الحلويات بأشكال حديثة جميلة، ولكنها ما زالت لا تستطيع ركوب شنطة المسافر والرحيل معه لهشاشتها وسرعة فسادها. أجدها فرصة مواتية لتطوير تلك الصناعات الغذائية بشيء من الإلهام واستخدام بعض التقنيات الحديثة لتطيل عمرها وتقنن شكلها لتكون «كادوه» وطنياً، يأخذه الزائر لأهله للتعريف بقطر، يكون متواجداً في كل منافذ الدولة البرية والجوية وفي نقاط بيع مخصصة في المجمعات التجارية بعبوات مختلفة ترضي جميع الأذواق. ولا يقتصر ذلك على حلويات مطبوخة، وإنما حتى التمور لم تلق حظاً من اهتمامنا والتعريف بها كمكون غذائي وطني عريق لا تخلو منه موائدنا اليومية ومناسباتنا ولا سيما قيمته الغذائية العالية وارتباطه بشجرة النخيل المباركة. ولا يخفى علينا أثر ذلك -إن تم- على الاقتصاد المحلي المرتبط بعدد السياح الوافدين للدولة على مدار العام. (للأسف لم أستطع الحصول على إحصائية بعدد السياح الزائرين للدولة لعدم الإفصاح عن رقم صريح من مسؤولي السياحة لا في موقعهم الرسمي ولا في التقارير الإخبارية!). إن الدعوة إلى وجود «كادوه» وطني لا يعد أمراً بداعي الإسراف والترف، وإنما هي دعوة لنقل التراث القطري في مذاق «لقمة» تحمل تاريخ وخصائص الشعب القطري وأمزجته الثقافية والغذائية من صميم حياتهم في الصحراء التي كانت وما زالت مصدر إلهام وإعجاب الكثيرين في أصقاع العالم، ويتمنون التعرف عليها أكثر حين زيارتهم إليها، هذا فضلاً عن خلق ألفة ومحبة يحملها استكشاف صغير لدولة قطر. نأمل أن تتضافر الجهود بين هيئة السياحة ووزارة البيئة ومؤسسات التعليم وغيرها من المؤسسات ذات الصلة بخلق عمل ثقافي سياحي بين المواطنين والمقيمين بتنفيذ مسابقات تنافسية بمعايير محددة وبعامل رئيسي وهو الحس المحلي في إعداد حلويات تقليدية بصورة عصرية وإبداعية تصلح لأن تكون «كادوه» وطنياً، وكذلك تقديم ابتكارات جديدة في فن إعداد وتوضيب التمور الصناعة الغذائية القائمة بذاتها والتي يخلو منها السوق القطري... للحصول على مشارب مختلفة من الإبداع وبذلك يكون «دهنّا في مكبتنا».

العصاميون

دأبت الأستاذة تينا سليغ في محاضراتها بجامعة ستانفورد الأميركية على تخصيص أسبوع لتعليم الطلبة معنى العصامية تطبيقياً، منها هذه المهمة التي تسألهم فيها: كم ستربح من المال لو أعطوك 5 دولارات وساعتين من نهار؟ حيث...

تلحلحوا

أيام قليلة وينادينا اليوم الرياضي لِنتلحلح! نعم نتلحلح* ونتزحزح عن أماكننا ونمارس الرياضة في كل مكان: البيت، النادي، الحدائق العامة. سوف تُقرع طبول الاحتفال باليوم الرياضي، وكأنما هذه الطبول تقرع بتدفق دماء الصحة والعافية في...

جاذبية عائلة سبوق

هل تذكرون عائلة سبوق؟ لقد كانت عائلة رياضية تتكون من سبوق وزكريتي وتمبكي وفريحة وترينة، استوحاهم الفنان القطري أحمد المعاضيد من البيئة القطرية لتكون شعاراً لبطولة كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة عام 2011م. لقد...

ألا يستحقون؟!

في أحد أركان مقهى أحد المجمعات التجارية هناك رجل مسن يقعد ساكناً على كرسيه لا ينطق ببنت شفه حتى مع سائقه الذي يصحبه، يزور هذا الركن يومياً يحتسي قهوته، ويتفرج على المارة، علّ تلك الفرجة...

أتقني

في مقابلة تلفزيونية سُئِل عالم الفضاء العربي فاروق الباز عن رسالة يوجهها للمرأة العربية فنصحها بأن لا تلتفت للمشككين والمحبطين والمنتقدين لقدراتها مهما كانوا، وبأن تتقن عملها سواء كان في إعداد الطعام أو أعمالها الأخرى،...

خبز.. وورد!

لطالما جذبتني أكشاك الورد المتناثرة في كل الطرقات أثناء السياحة في الخارج، وكم تمنيت أن يكون لدينا أكشاك للزهور في الطرقات العامة والفرعية لجمالها، وليسهل اقتناؤها ونحن ذاهبون أو آيبون، حيث إن مجرد الوقوف عندها...

أنت + 20؟

يقال إن أحسن لحظة للتخطيط للحياة كانت منذ 20 سنة، والآن! ونحن على أعتاب العام الجديد 2015 هل تتخيل نفسك بعد 20 عاماً من الآن؟!.. أي في عام 2035م! قد يكون للوهلة الأولى هذا السؤال...

شعارات اليوم الوطني ..

عشنا في الأسبوع الماضي أجواء احتفالية رائعة، بلغت فيها الروح الوطنية ذروتها، التف فيها الشعب حول القائد، فأصبحوا لحمة واحدة، لا نسطيع التفريق بينهما من هو الشعب ومن هو القائد! فالحمد لله على ما وهبنا....

وعاملت أنا بالصدق والنصح والنقا

بدأت احتفالات البلاد بالذكرى 136 لمؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد -رحمه الله وطيب ثراه- الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد، وقادها نحو الوحدة، وذاد عنها وعن استقلالها التام، وأثبت وجودها على الخريطة السياسية للعالم....

واجب مستحب

أثارت صورة وزير التجارة والصناعة السعودي التي انتشرت الأسبوع الماضي أثناء جلوسه في أحد صالونات الحلاقة وهو يعبث بجواله غير آبه بمن حوله إعجاب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات الشاكرة المباركة للوزير هذا الصنيع،...

رب مُبلغٍ أوعى من سامع!

بطبعي لست غيورة ولكن تعتريني غيرة لا تضاهى وفضول لا يقارن من مشاهدة كل شخص يقرأ في مكان عام، حديقة، كورنيش، أو سيارة وحتى في بعض المحلات! وأراها غيرة إيجابية تحفزني للقراءة والاقتداء بهؤلاء، حيث...

الانتظار..

يطرح الانتظار في حياة الناس قسراً، كيف لا وهو المستقبل بعيداً كان أم قريباً، وتتبدل أوضاعه بين متأهب ومتمهل أو متربص ومترقب. يأتي الانتظار للطفل الجائع على شكل بكاء وعويل وألم لا يحتمل التأجيل، بينما...