


عدد المقالات 80
يتباهى «الأدب» بحلته الزاهية ممتزجاً بالعلوم والمعارف ليتربع على «تضاريس» الجغرافيا ويعتلى «صفحات» التاريخ ويؤصل «نظريات» علم النفس ويرتهن لنتائج الرياضيات وينخطف إلى جاذبية «الكيمياء» ويتواءم مع نسبية «الفيزياء» ويندمج مع «علم الاجتماع» ويزهو برداء «اللغة العربية» ويساير أرقام «الإحصاء» ويتقاطع مع «الهندسة» في ضرورة «التأليف» وحتمية «البحوث» في «مفارقات» و»مقاربات» تستوجب التفكر وتستدعي التدبر.
لقد ركز الأدباء في فترات مختلفة ووسط أوطان متعددة على «الحضور» والتواجد والشهرة والتكريم والتتويج ولكن ثمة «فراغات « تنتظر سدها بقوالب «التحليل» الذي يحول الأدب إلى «رهان» تسطع منه البدايات وتبتهج به النهايات.
هنالك الكثير من أصحاب المهن البعيدة عن «محيط الأدب» والنائية عن «محاور الثقافة» ولكن بعض المنتسبين إلى تلك «الحقول» قد أبدعوا وسجلوا بصماتهم على منصات «الأثر « من خلال إبداع روائي أو تميز قصصي أو امتياز شعري أو نقد بديع مما يؤكد وجود «تقاطعات « مبهجة تلغي «فواصل الزمن» وتجبر «اتجاهات التخصص» على «الإذعان» لبوصلة «المعرفة « لنرى «إنتاجاً « فريداً خرج من «مساحات مختلفة « ليعتمر «رداء» الإنتاج الثقافي اعتماداً على سطوة «المهارة» وحظوة «الجدارة» التي تكاملت في «شؤون» الاهتمام وتماثلت أمام «متون» المعرفة».
هنالك «قصور» في وضع «المقاربات» ما بين الأدب والعلوم النظرية والتطبيقية والعلمية والتخصصات الإنسانية مع وجود «فجوة» في ثنايا «الدراسات النقدية» التي لم تتجه يوماً الى «اقتناص» التفاصيل الصغيرة من الإصدارات الأدبية المختلفة لتدرس وتحلل ارتباطها بمجالات «العلم» وما هي الروابط «الخفية» في تقارن الاتجاهين وكيف يتم تسخير «النظريات» وتوظيف «المفارقات» في خدمة النصوص وإيجاد «ارتباط» ماتع ما بين الأفكار والنتائج.
هنالك «دلالات «لفظية و»استدلالات» أدبية تتخذ من «العلوم « الأخرى ميداناً لإضفاء «المتعة « على النصوص وتحويل الإنتاج الأدبي إلى مجال خصب للدراسة والاستقصاء والتحليل شريطة وجود «مخزون» فكرى و»بصيرة» عميقة و»نظرة» ثاقبة تبحث عن «الخفي» في المحتوى وتجند «المهارة « النقدية و»الجدارة» التحليلية في الدخول إلى أعماق المنتج واكتشاف «الزوايا» المختفية وصولاً إلى وضع الأسس الكفيلة بإظهار «دراسات» أدبية واعدة ترصد وتطبق وتمعن في استخراج كنوز «التوافق « رغماً عن «الاتجاهات « الروتينية والعناوين «الواضحة « في الإصدار مع الاعتماد على «موهبة» البحث في العمق للوصول إلى «أصل» الفكرة وتمازجها مع آفاق علمية مختلفة.
هنالك الكثير من «التفصيلات» داخل الروايات والقصص المميزة التي تم إصدارها من واقع «الموهبة « ووقع «المهارة» واستندت إلى الأسس المهنية والأصول الأدبية في الأفكار وفي حركة «الشخصيات» وفي تدوير الأحداث وفي حبكة الأدوار وفي فرض حالة مستديمة من «التشويق» في قالب الفصول والبراعة في الكتابة بلغة «فريدة» ترتدي حلة «الوضوح» حينها لابد أن نجد أن هنالك «أسرارا» فكرية في أعماق المنتج تتطلب تجنيد «رؤى» التحليل في رصد «الواقع العلمي» وتكريس «الواجب الذهني» لربط الأدب بالعلم مما يتطلب حضورا «نقديا» فاخرا يتكئ على «رصيد» مديد من الخبرة مع توفير «دراسات نقدية « توفر لنا منهجية ثقافية مختلفة خارج «دروب الاعتياد « وتتجه بالأدب ليكون «وطناً» يحتضن العلوم في «تفاصيل» دقيقة تعتمد على «كفاءة» المؤلف وجودة «المنتج».
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...