


عدد المقالات 54
تتعدد «نوعية» الروايات الخليجية والعربية والعالمية وفق أهدافها وأبعادها واتجاهاتها وشخصياتها في «وقت» ناديت وسأظل عن منح «تاج» الرواية الإبداعية لكل عمل خرج من «قلب» الاعتياد وغادر «قالب» التكرار ليتجلى في أفق «التطوير» وليعلو في «مقام» إبداعي يجعله وجهاً ساطعاً ومسلكاً فريداً لوحدة «الذائقة» القرائية و»الذوق» الفكري. مرت «الرواية» بمنعطفات تباينت ما بين سطوة «الفكر العتيق» وهيمنة «الخيال» بشكل طاغٍ أفقد بعض «الروايات» لجوهرية «الواقع» والتواؤم مع «الوقائع» الحياتية التي تمثل «منابع» لرفع مستوى «الجودة» فيما سيطرت الصبغة البوليسية للعديد من مخرجات هذا الفن واتجه كثير منها خلال الأعوام الأخيرة الى «الفانتازيا» وبات بعض «الإنتاج» أشبه بحكايات مخيفة ومرويات خيالية وقصص استقطبت «الجن» ليكونوا «شخصيات» دائرة مما رفع عدد شرائح القراء من فئة «المراهقين» الباحثين عن «الأجواء المجهولة « و»المعاني الغامضة» الأمر الذي أثر على مستوى «الإبداع» في الإنتاج الروائي. فقدت الكثير من «الروايات» جوهر الكتابة الراقية النابعة من «معين» الإبداع فطغت اللغة «الشعبية» على عدة أعمال وتحولت إلى «إنتاج هائم» من الصعب تصنيفه وتوزعت دور «النشر» الجشعة الخواطر والقصص المبتورة والسير الغريبة وأحاديث «المجالس» وحكايات «الجن» لتدعي أنها «روايات» دون أن تمتلك هذه «الأعمال» الشروط الكاملة والأدوات المكتملة «في «تأليف» هائم ما بين التوصيف والتصنيف وبات «النقاد» في معزل حقيقي عن نبش «الضعف» من ذلك الإنتاج ووضع «الخطوط النقدية العريضة» التي تسهم في خلق «الوعي» للتعاطي مع المنتج وفق أصوله وفصوله ووقف بعض «المؤلفين» من التطفل على ساحات «الأدب» المسيجة بأسوار العقل والمنطق والاحتراف. من أهم أدوات الرواية حضور «الإبداع» في الكتابة والسرد وربط الأحداث وصناعة الحبكة وصياغة «الدهشة» بعيدا عن «الاستنساخ» البائس الذي نراه في الكثير من الأعمال حتى أن بعض «الروايات» المطبوعة كانت خارج «سياق» المسلمات والبديهيات التي تجعلها تستحق «الاسم» بل إن عددا منها تمت طباعته من أجل «الشهرة» والظهور والتأليف دون أدنى مراعاة للذائقة وقد قامت بعض دور النشر بعجن «الإنتاج» في المطابع ثم مواصلة «الحيل» على القارئ من خلال «تسويق» مستمر يركز على إشهار «العمل» وحفلات «التوقيع» وحشد «فريق» الدعم المدفوع لإبداء «التقييم» الوهمي والإشادة «المبرمجة» والتي أظهرت لنا «أسماء» دخيلة على المشهد الثقافي خليجياً وعربياً وقدمت لنا «روايات» ضعيفة في الفكرة والهدف والمعنى. هنالك ضعف واضح في مستوى «الرواية» ويعود السبب الرئيس إلى فشل «الروائيين» في توظيف الإبداع داخل متن الرواية والانطلاق من «هدف» واضح وعدم الاهتمام بجوهر «اللغة» والوقوع في أخطاء تباعد «المفردات» وتغير «الهوية» الكتابية لعدم كفاءة المؤلف في صناعة «النصوص المدهشة « وربطها بالأحداث المشوقة والبعد عن تسخير «الفكر « لربط المواءمة ما بين تعريف الأماكن وتوصيف الأزمنة وحركة «الشخصيات « وعدم إظهار الترابط الاحترافي بين مشاهد «السلوك « وشواهد «المعنى « داخل فصول الإنتاج مما يقتضي توفير «لجان أدبية وثقافية ونقدية « متخصصة لرصد جوانب الخلل في الرواية ووضع الأسس الكفيلة بإخراجها من مساحة التكرار والتكرير إلى فضاءات الاعتبار والتطوير. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...