


عدد المقالات 71
تتعدد «نوعية» الروايات الخليجية والعربية والعالمية وفق أهدافها وأبعادها واتجاهاتها وشخصياتها في «وقت» ناديت وسأظل عن منح «تاج» الرواية الإبداعية لكل عمل خرج من «قلب» الاعتياد وغادر «قالب» التكرار ليتجلى في أفق «التطوير» وليعلو في «مقام» إبداعي يجعله وجهاً ساطعاً ومسلكاً فريداً لوحدة «الذائقة» القرائية و»الذوق» الفكري. مرت «الرواية» بمنعطفات تباينت ما بين سطوة «الفكر العتيق» وهيمنة «الخيال» بشكل طاغٍ أفقد بعض «الروايات» لجوهرية «الواقع» والتواؤم مع «الوقائع» الحياتية التي تمثل «منابع» لرفع مستوى «الجودة» فيما سيطرت الصبغة البوليسية للعديد من مخرجات هذا الفن واتجه كثير منها خلال الأعوام الأخيرة الى «الفانتازيا» وبات بعض «الإنتاج» أشبه بحكايات مخيفة ومرويات خيالية وقصص استقطبت «الجن» ليكونوا «شخصيات» دائرة مما رفع عدد شرائح القراء من فئة «المراهقين» الباحثين عن «الأجواء المجهولة « و»المعاني الغامضة» الأمر الذي أثر على مستوى «الإبداع» في الإنتاج الروائي. فقدت الكثير من «الروايات» جوهر الكتابة الراقية النابعة من «معين» الإبداع فطغت اللغة «الشعبية» على عدة أعمال وتحولت إلى «إنتاج هائم» من الصعب تصنيفه وتوزعت دور «النشر» الجشعة الخواطر والقصص المبتورة والسير الغريبة وأحاديث «المجالس» وحكايات «الجن» لتدعي أنها «روايات» دون أن تمتلك هذه «الأعمال» الشروط الكاملة والأدوات المكتملة «في «تأليف» هائم ما بين التوصيف والتصنيف وبات «النقاد» في معزل حقيقي عن نبش «الضعف» من ذلك الإنتاج ووضع «الخطوط النقدية العريضة» التي تسهم في خلق «الوعي» للتعاطي مع المنتج وفق أصوله وفصوله ووقف بعض «المؤلفين» من التطفل على ساحات «الأدب» المسيجة بأسوار العقل والمنطق والاحتراف. من أهم أدوات الرواية حضور «الإبداع» في الكتابة والسرد وربط الأحداث وصناعة الحبكة وصياغة «الدهشة» بعيدا عن «الاستنساخ» البائس الذي نراه في الكثير من الأعمال حتى أن بعض «الروايات» المطبوعة كانت خارج «سياق» المسلمات والبديهيات التي تجعلها تستحق «الاسم» بل إن عددا منها تمت طباعته من أجل «الشهرة» والظهور والتأليف دون أدنى مراعاة للذائقة وقد قامت بعض دور النشر بعجن «الإنتاج» في المطابع ثم مواصلة «الحيل» على القارئ من خلال «تسويق» مستمر يركز على إشهار «العمل» وحفلات «التوقيع» وحشد «فريق» الدعم المدفوع لإبداء «التقييم» الوهمي والإشادة «المبرمجة» والتي أظهرت لنا «أسماء» دخيلة على المشهد الثقافي خليجياً وعربياً وقدمت لنا «روايات» ضعيفة في الفكرة والهدف والمعنى. هنالك ضعف واضح في مستوى «الرواية» ويعود السبب الرئيس إلى فشل «الروائيين» في توظيف الإبداع داخل متن الرواية والانطلاق من «هدف» واضح وعدم الاهتمام بجوهر «اللغة» والوقوع في أخطاء تباعد «المفردات» وتغير «الهوية» الكتابية لعدم كفاءة المؤلف في صناعة «النصوص المدهشة « وربطها بالأحداث المشوقة والبعد عن تسخير «الفكر « لربط المواءمة ما بين تعريف الأماكن وتوصيف الأزمنة وحركة «الشخصيات « وعدم إظهار الترابط الاحترافي بين مشاهد «السلوك « وشواهد «المعنى « داخل فصول الإنتاج مما يقتضي توفير «لجان أدبية وثقافية ونقدية « متخصصة لرصد جوانب الخلل في الرواية ووضع الأسس الكفيلة بإخراجها من مساحة التكرار والتكرير إلى فضاءات الاعتبار والتطوير. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...