alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 08 مارس 2026
درع الوطن الحصين
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي

السياحة الثقافية الخليجية.. والرؤى المعرفية

19 أبريل 2025 , 10:43م

في خليجنا «المتحد» الواحد الواقع تحت سماء «الألفة « والمقيم في ساحة «التآلف» والمتضامن خلف لواء «التعاون « أمور ثقافية مشتركة كفيلة بصناعة «الفارق « وصياغة «الفرق» ضمن رؤى متحدة تتجه إلى أن يكون «الخليج» وطناً للثقافة وموطناً للمعرفة اعتماداً على «أعمدة راسخة « من التاريخ وأرصدة خالدة من الضياء. يتبارى الإبداع في الخليج ما بين الأدباء ووسط تواصل ووصال «فريد « عنوانه الهوية الثقافية المشتركة لذا فقد رأينا تلك «المواسم» الأدبية الفاخرة بين الأشقاء الخليجيين في «معارض الكتاب» ونشاهد ذلك «التلاحم المعرفي» بين مثقفي دول مجلس التعاون في «الزيارات المتبادلة « تحت لواء «الثقافة». لقد زرت بلدان الخليج كلها وشاهدت تلك «الملاحم الثقافية» التي تتشكل في «أجواء أدبية» ملهمة ولمست حجم «الزيارات» على فترات بين أبناء دول مجلس التعاون للاطلاع على تفاصيل الثقافة في كل بلد وكان «اللافت» التشارك في «الإلهام الثقافي» والانطلاق من أبعاد تاريخية مشتركة وسيظل «الملفت» الاحتفاء الذي يجده «المثقف» بين أشقائه في كل محفل ووسط كل مناسبة. تمثل السياحة الثقافية وجهاً أصيلاً لبناء منظومة التكامل الثقافي والتلاحم الأدبي لتأصيل «المعرفة « في الخليج من خلال تحقيق التكامل بين بعدي «الاطلاع» والاستطلاع» حتى تتشكل «الرؤية» الكاملة لإنتاج أعمال أدبية مشتركة في كل فنون «الأدب» وشتى اتجاهات «الثقافة» من خلال الاشتراك الفكري في ورش العمل والندوات والأمسيات والاعتماد على تخطيط مشترك لتوظيف هذه الخطط المميزة لصناعة مستقبل ثقافي خليجي ملهم يؤكد التعاون التاريخي والاجتماع المعرفي لتوأمة الأفكار في صناعة المستقبل الفريد الذي ننافس به القارات. السياحة الثقافية «بعد فريد» يصنع مسارات «المعارف» بإضاءات فريدة وإمضاءات منفردة من خلال «دوافع» الثقافة و»منافع» الأدب في ظل توافق «المقومات» الفكرية وتكامل «المقامات» المعرفية بين دول مجلس التعاون مما يقتضي وجود خطط «واعدة» في الجانب الثقافي وفق تخطيط مشترك بين جهات الثقافة في بلدان الخليج مع ضرورة الاستفادة من «خبرات» الأدباء الخليجيين خصوصاً ممن لديهم «تجارب» ملهمة في «التأليف والإنتاج» والتعاون الأدبي الخليجي في فترات سابقة حتى تتواءم الأفكار في خدمة المستقبل الخليجي الواعد. هنالك «أسرار» وراء صناعة المنتج الأدبي، ومن ضمنها توظيف السياحة والاستقصاء من عمق «الأماكن» لتشكيل أفق «الإنتاج» من خلال التعرف على المواقع السياحية وحديث «الطبيعة « في خليجنا «الجميل» المزدهر بإضاءات مكانية وسياحية تنطق بالإبداع والإمتاع. هنالك سياحة ثقافية يجب أن تكون حاضرة في «مشهد» العمل الخليجي المشترك فالأماكن والمواقع والتاريخ اتجاهات «واعدة» لصناعة الثقافة المتميزة والإنتاج الأدبي الفريد مع أهمية تبادل «الخبرات» وتقوية «أواصر» التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون وتحويل الزيارات المتبادلة إلى منابع لاقتناص معالم «الأدب» والتعرف على التاريخ الثقافي بين البلدان وتوظيف «الجغرافيا « في كتابة الشعر والقصة والرواية والنثر. الأماكن منبع لا ينضب من الضياء «الثقافي» والإمضاء «الأدبي» شريطة مزج «السياحة والثقافة « في قالب الإنتاج المميز مع ضرورة دمج التاريخ والجغرافيا والأدب لتنطق بإنتاج فريد يعتمد على الانطلاق من واقع «الانتماء الخليجي» المشترك والمضي إلى تسجيل «وقع» النماء المعرفي ورفع مستويات «الرؤى» المعرفية الى مستويات «فاخرة» من الأداء والعطاء. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...