alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 323

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 10 سبتمبر 2026
حين تصبح قطر شماعة للفشل الإسرائيلي

تعلّم السعادة من السنافر!

15 مارس 2018 , 12:17ص
أيام قليلة تفصلنا عن السعادة.. هكذا وعدتنا الأمم المتحدة مع إعلانها الاحتفال باليوم العالمي للسعادة في 20 مارس المقبل، للمرة السادسة على التوالي. في هذه المناسبة، تؤكد الأمم المتحدة مجدداً أن السعادة هي حقّ من حقوق الإنسان، وأن الفرح ليس امتيازاً من حق الأغنياء فقط دون الفقراء، أو المتعلمين دون المحرومين من التعليم، أو المرتبطين دون المنفصلين، أو الناجحين في عملهم دون العاطلين عن العمل!
اليوم العالمي للسعادة.. مناسبة أممية لطيفة، تؤكد أن السعادة تكمن في تفاصيل صغيرة في هذه الحياة، وأنها موجودة في دواخلنا، وليس في حياة الآخرين، وأن من يريد حقاً أن يعيش سعيداً، عليه أن يقتنع أولاً بأن السعادة هي حقّ له، اكتسبه عند مجيئه إلى هذا العالم، وأنه لم يُخلق للعذاب والشقاء، وإنما ليستمتع بما منحه الله من نعم لا تُعدّ ولا تُحصى، وليشكر الله عليها. وعليه أن يُدرك أيضاً أن السعادة متوفرة وكافية للجميع، وأنها تتحقق بالسعي إلى تحقيق الأمنيات بالتعاون مع الآخرين، بلا سلب الآخرين أمنياتهم.
في هذا العام «السنافر» سيشاركوننا في نشر السعادة على الأرض يوم الثلاثاء المقبل! بعد أن أدخلوا الفرح في قلوبنا ونحن أطفال، فالأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأطفال (يونيسف)، اختارت شخصية السنافر الكرتونية لإحياء هذا اليوم، من خلال إطلاق وسم SmallSmurfsBigGoals# أي: «السنافر الصغيرة تحقق أهدافاً كبيرة»!
اختيار السنافر من وجهة نظري، هو رسالة أُممية بأهمية بناء المجتمعات المتعاونة من أجل تحقيق الرفاهية، حيث إن مساعدة الناس بعضهم بعضاً -كلّ ضمن إمكاناته- تُساهم في بناء مجتمعات مرفهة وسعيدة. فإذا تعاون الغني مع الفقير، والطبيب مع المريض، والمتعلّم مع المحروم من التعليم، وكلّ مع نقيضه، سنسير معاً نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبالتالي سنعيش في قرية عالمية سعيدة كقرية السنافر!
يبدو هذا الكلام من نسج الخيال.. ولكن أليس الخيال جزءاً من السعادة؟
أليس التعاون فطرة إنسانية خُلقت معنا؟
ألا يُشعرنا العطاء بالفرح؟
ماذا عن مشاركة من نحبّ أخبارنا الجميلة؟
أليس التفكير بذلك يبعثُ على السعادة؟
لقد وهبنا الله نعماً كثيرة لا يُمكن لنا أن نُحصيها، ولكن مجرّد التفكير في بعضها، يُشجعنا على مواصلة هذه الحياة متسلحين بالإيمان، وبحقّنا في الشعور بالسعادة.
لا تجعل مزاجك بيد غيرك. ولا تُحمّل غيرك مسؤولية إسعاد نفسك ابتسم.. فالحياة أقصر من أن تمضيها حزيناً. واضحك.. فشرشبيل الشرير لم يسرق يوماً سعادة السنافر!
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...

لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»

المكان: مقهى «الويمبي» في شارع الحمرا، بيروت. الزمان: 24 سبتمبر (أيلول) 1982، خلال الاجتياح الإسرائيلي لبيروت. الحدث: رفض صاحب المقهى تقاضي ثمن المشروبات من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالشيكل، وأصرّ على الليرة اللبنانية. الفعل: تدخّل المواطن...

أوروبا تزداد حرارة.. والتبريد يبدأ من الخليج

أمطار يوليو تُفاجئ شوارع بيروت، والفيضانات تجتاح أنقرة، والنيران تلتهم غابات فرنسا وإسبانيا. ما نشهده اليوم ليس مُجرّد ظواهر مناخية متفرقة، بل مؤشرات على عالمٍ تتغير فيه قواعد الطبيعة، وتتبدّل فيه موازين الاقتصاد والتكنولوجيا، وقد...

أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...