alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 58

متون الحكمة وشؤون الثقافة

12 أبريل 2025 , 10:43م

تتجلى الحكمة على «رأس» الخيرات التي ينعم بها الإنسان في حياته ليلقى مآثرها في دنياه وآخرته.. للثقافة مستوى رفيع يصل إليه «المرابطون» على ثغور «الفكر» والعابرون لبحور «الشعر» والماكثون في ثنايا «التبصر».. تزهو «الحكمة» في رداء فضفاض من «التفكر» يسمو بالعقول ويبهج الأفكار حتى يصل الإنسان بها إلى أسمى مراتب «التفكير» ليمتلك من خلالها «أسرار» الحلول وأدوات «التمكين». تأتي «الروتينية السائدة « في الإنتاج لتشكل أكثر العوائق التي تؤثر في «المشهد الثقافي « من خلال الاحتفاء بالماضي والمكوث في الحاضر وسط «جمود « يعرقل مسيرة «الإبداع» ويؤجل مشاريع «التنوع « ويؤخر مساعي «التطور»، لذا كانت «الحكمة» الحل الشافي والوافي لمواجهة هذا «الخلل» الأزلي الذي يعتبر تحدياً رئيسياً أمام الثقافة. والسؤال الأبرز.. هل يوجد أدباء حكماء؟ وما هي سمات «الأديب والمثقف الحكيم».. وأود أن أركز في إجابتي على أهمية معرفة تفاصيل «الحكمة « وارتباطها بالثقافة وكيف يتشكل هذا «المزيج الفاخر» ما بين الأدب الرصين والفكر الرزين.. هنالك «ضرورة قصوى» لأن تتدخل «الحكمة» لتحكم «المضمون الثقافي» سواء في مجال التأليف أو الأمسيات أو المحاضرات أو الدراسات أو الكتابة وشتى صنوف «الأدب» حتى ننقذ «الثقافة» من تطفل «الفضوليين» على مساحاتها وحتى ننقذ منصاتها «الراقية» من المسميات الأدبية المجانية التي توزعها «المنصات الوهمية» على الدخلاء الذين سطوا على «المحيط الثقافي» وباتوا يتصدرون «المشاهد» بتمتمات وشعارات وهم في الأصل لا ينتمون لتلك «الدوائر» الثقافية سواء بالاسم أو المسمى أو الفكر. نحتاج «الحكمة» في إدارة المشهد الثقافي بكل تفاصيله من خلال رفع مستوى «الوعي» بتحقيق الأهداف وتأصيل المفاهيم ومنع «التجاوزات» ووقف «الأخطاء» وتوظيف «الفكر» مع ضرورة أن يكون هنالك إعادة «نظر» في وصف «المثقف» وفق موقعه ومكانته وإنتاجه وما قدمه والابتعاد عن إلصاق الصفة الأدبية بنماذج لا ينتمون للحرفة وسط إنتاجهم المخجل الذي لا يتعدى «خيالهم» مع أهمية تسخير «التطور» في خدمة الأدب والوصول بالإنتاج الأدبي إلى منصات «عليا» من التطور والابتكار. نتطلع إلى «حكمة» تعيد بناء الصروح الثقافية وتسهم في صياغة «المشهد الأدبي» وفق أصوله وفصوله من خلال اجتماع «الآراء» الصائبة ودراسة العوائق التي تعترض مسيرة «الأدب» بشكل عام والخليجي بشكل خاص خصوصاً في ظل التطور الثقافي الكبير الذي تشهده دول مجلس التعاون والذي يتطلب تبادل «الخبرات» وتوظيف «المقومات « في خدمة «الثقافة « حتى نؤهل الأجيال القادمة لصناعة «الفرق « من خلال التخطيط والتنفيذ. هنالك دواعٍ ملحة لربط الثقافة بالحكمة ومساعٍ واجبة للوصول بالإنتاج الأدبي إلى منصات «الأثر» الحقيقي الذي يسهم في تطور الأدب من خلال ما يقدمه المثقفون الحقيقيون من عمل إبداعي يسهم في صياغة المشاريع الثقافية والمضي بها إلى «التفوق» والوصول إلى مستويات عليا من «التميز». تسهم الحكمة في ترسيخ العمل الثقافي «الأصيل» وفي توجيه الآراء السديدة لضمان حماية «الأدب» من الأخطاء وتبديد «الجمود» الذي تشهده «الثقافة» في بعض مراحلها وتسليم «راية» الإبداع للمفكرين والأدباء والمبدعين والمثقفين الحقيقيين الذين يجيدون أدوارهم ويؤدون رسالتهم بكل إخلاص ووفاء واستيفاء وصولاً إلى تأصيل الانتماء وتسخير القدرات وتوظيف المهارات في تحقيق الأهداف الثقافية المستقبلية بكل اعتبار واقتدار. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الأدب بين تشكلات السلوك ومكونات الإبداع

يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...

فضاءات من الابتكار

تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...

الهوية الثقافية والدراما الخليجية بين الحقائق والطرائق

منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...