


عدد المقالات 71
تتجلى الحكمة على «رأس» الخيرات التي ينعم بها الإنسان في حياته ليلقى مآثرها في دنياه وآخرته.. للثقافة مستوى رفيع يصل إليه «المرابطون» على ثغور «الفكر» والعابرون لبحور «الشعر» والماكثون في ثنايا «التبصر».. تزهو «الحكمة» في رداء فضفاض من «التفكر» يسمو بالعقول ويبهج الأفكار حتى يصل الإنسان بها إلى أسمى مراتب «التفكير» ليمتلك من خلالها «أسرار» الحلول وأدوات «التمكين». تأتي «الروتينية السائدة « في الإنتاج لتشكل أكثر العوائق التي تؤثر في «المشهد الثقافي « من خلال الاحتفاء بالماضي والمكوث في الحاضر وسط «جمود « يعرقل مسيرة «الإبداع» ويؤجل مشاريع «التنوع « ويؤخر مساعي «التطور»، لذا كانت «الحكمة» الحل الشافي والوافي لمواجهة هذا «الخلل» الأزلي الذي يعتبر تحدياً رئيسياً أمام الثقافة. والسؤال الأبرز.. هل يوجد أدباء حكماء؟ وما هي سمات «الأديب والمثقف الحكيم».. وأود أن أركز في إجابتي على أهمية معرفة تفاصيل «الحكمة « وارتباطها بالثقافة وكيف يتشكل هذا «المزيج الفاخر» ما بين الأدب الرصين والفكر الرزين.. هنالك «ضرورة قصوى» لأن تتدخل «الحكمة» لتحكم «المضمون الثقافي» سواء في مجال التأليف أو الأمسيات أو المحاضرات أو الدراسات أو الكتابة وشتى صنوف «الأدب» حتى ننقذ «الثقافة» من تطفل «الفضوليين» على مساحاتها وحتى ننقذ منصاتها «الراقية» من المسميات الأدبية المجانية التي توزعها «المنصات الوهمية» على الدخلاء الذين سطوا على «المحيط الثقافي» وباتوا يتصدرون «المشاهد» بتمتمات وشعارات وهم في الأصل لا ينتمون لتلك «الدوائر» الثقافية سواء بالاسم أو المسمى أو الفكر. نحتاج «الحكمة» في إدارة المشهد الثقافي بكل تفاصيله من خلال رفع مستوى «الوعي» بتحقيق الأهداف وتأصيل المفاهيم ومنع «التجاوزات» ووقف «الأخطاء» وتوظيف «الفكر» مع ضرورة أن يكون هنالك إعادة «نظر» في وصف «المثقف» وفق موقعه ومكانته وإنتاجه وما قدمه والابتعاد عن إلصاق الصفة الأدبية بنماذج لا ينتمون للحرفة وسط إنتاجهم المخجل الذي لا يتعدى «خيالهم» مع أهمية تسخير «التطور» في خدمة الأدب والوصول بالإنتاج الأدبي إلى منصات «عليا» من التطور والابتكار. نتطلع إلى «حكمة» تعيد بناء الصروح الثقافية وتسهم في صياغة «المشهد الأدبي» وفق أصوله وفصوله من خلال اجتماع «الآراء» الصائبة ودراسة العوائق التي تعترض مسيرة «الأدب» بشكل عام والخليجي بشكل خاص خصوصاً في ظل التطور الثقافي الكبير الذي تشهده دول مجلس التعاون والذي يتطلب تبادل «الخبرات» وتوظيف «المقومات « في خدمة «الثقافة « حتى نؤهل الأجيال القادمة لصناعة «الفرق « من خلال التخطيط والتنفيذ. هنالك دواعٍ ملحة لربط الثقافة بالحكمة ومساعٍ واجبة للوصول بالإنتاج الأدبي إلى منصات «الأثر» الحقيقي الذي يسهم في تطور الأدب من خلال ما يقدمه المثقفون الحقيقيون من عمل إبداعي يسهم في صياغة المشاريع الثقافية والمضي بها إلى «التفوق» والوصول إلى مستويات عليا من «التميز». تسهم الحكمة في ترسيخ العمل الثقافي «الأصيل» وفي توجيه الآراء السديدة لضمان حماية «الأدب» من الأخطاء وتبديد «الجمود» الذي تشهده «الثقافة» في بعض مراحلها وتسليم «راية» الإبداع للمفكرين والأدباء والمبدعين والمثقفين الحقيقيين الذين يجيدون أدوارهم ويؤدون رسالتهم بكل إخلاص ووفاء واستيفاء وصولاً إلى تأصيل الانتماء وتسخير القدرات وتوظيف المهارات في تحقيق الأهداف الثقافية المستقبلية بكل اعتبار واقتدار. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...
تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...
تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...
يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...
للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...