


عدد المقالات 414
نعيش في عالم متغير وسريع، هو عصر التكنولوجيا، عصر الإنترنت، عصر الفضاء! وفي داخل كل هذه العصور، أطلق عليه البعض عصر الإدارة! حيث يرون أن الإدارة وراء كل نجاح يحققه أي نشاط أو اكتشاف أو خدمة أو إنتاج، وهي المسؤولة عن نجاح أو فشل أي منظمة في المجتمع. لذا يعتبر التطوير الإداري من الأمور المهمة، وتعمل الدول على توفير نظام إداري كفؤ، لأن الإدارة هي حجر الأساس لبناء وتقدم المجتمع، ويتمثل هدف الإدارة عموماً في استخدام الموارد المتاحة، سواء المادية بأنواعها والبشرية، الاستخدام الأفضل الذي يحقق الغايات، وبما يحقق الكفاية والفاعلية، وهو ما يخلق الفروق بين الأجهزة الإدارية، حيث تعمل الإدارة على تنظيم الجهود الجماعية والاستفادة من الموارد المتاحة، لتحقيق الأهداف المنشودة. وعادة يُفرّق في الإدارة بين الإدارة العامة وإدارة الأعمال، للتعرف على أهمية هذه الفروق وما يترتب عليها في الواقع من أعمال ومهام، تهدف الإدارة العامة إلى تحقيق المصلحة العامة، ويتم العمل فيها في ظل قيود ومحددات قانونية وسياسية كبيرة، وتتحمل مسؤولية اجتماعية عظيمة تجاه المجتمع، وتتعدد معايير الحكم على نجاحها، وبالتالي صعوبة قياس النجاح، ملتزمة بتوفير معلومات الشفافية للجماهير، وتمتاز بضخامة تنظيماتها، ويقتصر عملها على المجالات السيادية، ويقع على عاتقها معاملة جميع المتعاملين. أما إدارة الأعمال فهي تستهدف الربح، وتعمل في جو منافسة، ولديها قيود سياسية وقانونية أقل، مما يعطيها مرونة أكثر في العمل، والمسؤولية لديها تنحصر أمام أصحاب رأس المال، ونظرتها للزبائن وفق مصالحها، ولديها معايير واضحة للحكم على نجاحها، وهي غير ملزمة بتوفير معلومات عن آلية تسيير العمل، وتعتبر أجهزة أقل حجماً من الجهاز الحكومي، وتتنوع في مجالات العمل بما يتناسب مع السياسات العامة. لذلك يفرض كل نوع من أنواع الإدارة، الآلية التي يجب التعامل بها، والتي تقف وراء الخطط والبرامج والأعمال الموكلة للأجهزة المختلفة، سواء كانت العامة أو الخاصة، لذلك ظهرت أنواع متعددة من الأجهزة، يجب أن تراعي في كل الأحوال، الأسس الرئيسية في تكوين النظام نفسه، وهو ما يضع أمام كل مسؤول واجبات ومسؤوليات تتناسب مع طبيعة المهمة، وكيفية التعامل معها، الأمر الوحيد الثابت، أن الإدارة الجيدة وراء النجاح في أي مجال أو تخصص، وهو ما يجعل دراسة الإدارة أمراً مهماً، لجميع المتخصصين الراغبين في العمل الإداري سواء في القطاع العام أو الخاص. العلم مرحلة مستمرة، تستحق مواصلتها بالتعليم والتدريب. قطر تستحق الأفضل!
في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...
في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...
لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...
قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...