


عدد المقالات 410
في مسيرة الأوطان، تبقى الأسماء والأفعال التي صنعت فرقًا شاهدة على أن العطاء بصمة تمتد في الذاكرة الجمعية لتلهم الأجيال. حين نتأمل تاريخ قطر خلال العقود الممتدة من عشرينيات القرن الماضي حتى منتصف التسعينيات (1920– 1995)، نجد نساء قطريات وقفن شامخات، قدمن لأسرهن ومجتمعهن ووطنهن ما يستحق أن يُوثّق ويُروى. هؤلاء النساء لم يبحثن عن شهرة، بل عن أثر خالد. بعضهن حملن عبء التعليم في البيوت قبل أن تُفتح المدارس، فكنَّ معلمات في زمن الحاجة إلى العلم. أخريات أسسن لأسر متماسكة في بيئة صعبة، فحفظن القيم ونقلن الهوية القطرية بأصالتها لأجيال لاحقة. وربوا رجالا ونساء، وهناك من ساهمن في الاقتصاد المحلي، من خلال الحرف اليدوية، التجارة، أو المساندة في مهن البحر والغوص، فكنَّ عضدًا للرجل، وحاضنات للقيم المجتمعية. لأن التوثيق هو فعل وفاء ومسؤولية؛ ولأن الأمم التي تُكرّم رموزها تحفظ لنفسها جذورًا قوية في مواجهة الزمن. استدعاء سير هؤلاء النسوة هو استدعاء لجزء من تاريخ قطر الاجتماعي والثقافي، ولحظة وفاء تجاه من مهدن الطريق لمرحلة النهضة والحداثة. هذا الجمع للمساهمة ضمن كتابي الجديد بأسمائكم، حتى تكون المشاركة في مبادرة «قطريات يصنعن أثراً» جزءا من تعاوننا ومشاركتنا معاً، ولنجمع معاً هذه الشخصيات، أن تكون فترة العطاء والأثر بين (1920 – 1995)، تحديد الأثر الذي أحدثته في نطاق الأسرة، المجتمع، أو الوطن أو يحمل العطاء قيمة ثقافية، اجتماعية، تعليمية، أو اقتصادية وصداها الملموس بعد عقود لتكون هذه الشخصية نموذجًا تستفيد منه الأجيال الحالية في الإلهام والتعلم. هي دعوة لنشارك في التوثيق: لنكتب عن نسوة تستحق قصصهن أن تروى وأن تُبعث سيرتهن لتضيء دروب الجيل الجديد. فهذه مبادرة تعترف بقيم الاعتراف بالفضل، والاحتفاء بجذور الهوية القطرية الأصيلة. مهما كانت المساهمة بسيطة، ستكون حجرا في بناء ذاكرة وطنية مميزة بمشاركتكم. فلنُسهم جميعًا في تذكر «قطريات يصنعن أثراً»، حتماً هي امرأة لا تنسى! @maryamhamadi
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...