alsharq

مريم الدوسري

عدد المقالات 52

عيد الهايدبارك..!

05 أكتوبر 2014 , 06:20ص

القراء الأعزاء.. عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير، أعاد الله عليكم عيد الأضحى المبارك وعلى الأمة الإسلامية بالخير والنصر والتمكين. يأتينا العيد كل عام ليتجدد الفرح بختام موسم عبادات وطاعات لله سبحانه وتعالى، يتواصل فيه الناس ويتشاركون فيه بتبادل التهاني والدعاء بأطيب الأماني، وإن اتخذ هذا التواصل أشكالاً جديدة بفعل وسائل الاتصال الحديثة. بعكس الماضي الذي كان فيه التواصل المباشر أكثر بلقاء أفراد العائلة في المجالس وأفراد الحي والأصحاب، فتكون كميات الفرح مضاعفة، لما للمّ الشمل من جميل الأثر والمعاني. لقد كان لمظاهر عيد الأضحى ونحن صغار وقع خاص في نفوسنا، من رؤية الرجال للذهاب إلى صلاة العيد، ومن ثم استقبال أفراد العائلة لتقديم التهاني في أجواء يطيبها أدخنة العود المتصاعدة، ومن ثم الشروع في ذبح الأضاحي وسلخها في فناء المنزل، فتوزيعها على الفقراء والجيران، ثم يبدأ إعداد وليمة الغداء التي يجتمع عليها أفراد العائلة، كل ذلك من بعض مظاهر العيد الجميلة، كنا نستمتع فيها صغاراً، وننتظر تكرارها عيداً بعد عيد، وما زلنا نستحضرها ونرويها لأبنائنا الصغار لننقل لهم بعضاً من فرحنا في تلك الأيام. أما اليوم.. فحال كثير من الأطفال في العيد يدعو إلى الشفقة إن لم يدع أولياء الأمور إلى الانتباه، فنجد أن أغلب الأبواب موصدة بسبب سفر العائلات القطرية لقضاء إجازة العيد للاستجمام والترويح عن النفس في مقابل ذلك الزهد في كل معاني العيد الروحية التي لا يعوضها ذلك السفر ولا التنزه في الهايدبارك على المدى البعيد. تكاد تخلو ذاكرة كثير من الأطفال من الموروث التقليدي للعيد الذي يمثل جزءاً من هوية المسلم، فقد كانت وما زالت مادة خصبة لذكريات طفولتنا، وشغلت حيزاً كبيراً في نفوسنا. نحن هنا لسنا بصدد مصادرة حرية الآباء في الاستجمام وقضاء أوقات ممتعة مع أطفالهم، ولكننا نريدهم معنا في مواسم لم يسنها الله للمسملين إلا لفضائلها الكبيرة، فالتهاون في القيام بهذه السنن وخاصة بين الأهل والأقارب يؤدي إلى حدوث خلل في هوية الطفل نفسه. أعيادنا جميلة وتميزنا عن غيرنا كمسلمين، وكل مظهر فيها أو شعيرة هي باب أجر ومثوبة، وهذا الفرح مدعاة لاستمراره بمداومة التعبد والعمل الصالح لكي يتكرر مرات عديدة وأن يعود أزمنة مديدة. إن العيد مدرسة قيم ومعانٍ تربوية، وخاصة أنه مرتبط بأحداث تاريخية عظيمة توجب تعلق قلوب الأطفال في الله، وتوجب بر الأولاد لوالديهم، خاصة أن أمر الأضحية جاء لسيدنا إبراهيم بنحر ابنه إسماعيل فما كان منه إلا أن قدم نفسه إيماناً وانصياعاً لأمر الله في حوار هادئ يحتذى به في زمن عزت فيه القدوة.

العصاميون

دأبت الأستاذة تينا سليغ في محاضراتها بجامعة ستانفورد الأميركية على تخصيص أسبوع لتعليم الطلبة معنى العصامية تطبيقياً، منها هذه المهمة التي تسألهم فيها: كم ستربح من المال لو أعطوك 5 دولارات وساعتين من نهار؟ حيث...

تلحلحوا

أيام قليلة وينادينا اليوم الرياضي لِنتلحلح! نعم نتلحلح* ونتزحزح عن أماكننا ونمارس الرياضة في كل مكان: البيت، النادي، الحدائق العامة. سوف تُقرع طبول الاحتفال باليوم الرياضي، وكأنما هذه الطبول تقرع بتدفق دماء الصحة والعافية في...

جاذبية عائلة سبوق

هل تذكرون عائلة سبوق؟ لقد كانت عائلة رياضية تتكون من سبوق وزكريتي وتمبكي وفريحة وترينة، استوحاهم الفنان القطري أحمد المعاضيد من البيئة القطرية لتكون شعاراً لبطولة كأس آسيا التي أقيمت في الدوحة عام 2011م. لقد...

ألا يستحقون؟!

في أحد أركان مقهى أحد المجمعات التجارية هناك رجل مسن يقعد ساكناً على كرسيه لا ينطق ببنت شفه حتى مع سائقه الذي يصحبه، يزور هذا الركن يومياً يحتسي قهوته، ويتفرج على المارة، علّ تلك الفرجة...

أتقني

في مقابلة تلفزيونية سُئِل عالم الفضاء العربي فاروق الباز عن رسالة يوجهها للمرأة العربية فنصحها بأن لا تلتفت للمشككين والمحبطين والمنتقدين لقدراتها مهما كانوا، وبأن تتقن عملها سواء كان في إعداد الطعام أو أعمالها الأخرى،...

خبز.. وورد!

لطالما جذبتني أكشاك الورد المتناثرة في كل الطرقات أثناء السياحة في الخارج، وكم تمنيت أن يكون لدينا أكشاك للزهور في الطرقات العامة والفرعية لجمالها، وليسهل اقتناؤها ونحن ذاهبون أو آيبون، حيث إن مجرد الوقوف عندها...

أنت + 20؟

يقال إن أحسن لحظة للتخطيط للحياة كانت منذ 20 سنة، والآن! ونحن على أعتاب العام الجديد 2015 هل تتخيل نفسك بعد 20 عاماً من الآن؟!.. أي في عام 2035م! قد يكون للوهلة الأولى هذا السؤال...

شعارات اليوم الوطني ..

عشنا في الأسبوع الماضي أجواء احتفالية رائعة، بلغت فيها الروح الوطنية ذروتها، التف فيها الشعب حول القائد، فأصبحوا لحمة واحدة، لا نسطيع التفريق بينهما من هو الشعب ومن هو القائد! فالحمد لله على ما وهبنا....

وعاملت أنا بالصدق والنصح والنقا

بدأت احتفالات البلاد بالذكرى 136 لمؤسس الدولة الشيخ جاسم بن محمد -رحمه الله وطيب ثراه- الذي تولى مقاليد الحكم في البلاد، وقادها نحو الوحدة، وذاد عنها وعن استقلالها التام، وأثبت وجودها على الخريطة السياسية للعالم....

واجب مستحب

أثارت صورة وزير التجارة والصناعة السعودي التي انتشرت الأسبوع الماضي أثناء جلوسه في أحد صالونات الحلاقة وهو يعبث بجواله غير آبه بمن حوله إعجاب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، وانهالت التعليقات الشاكرة المباركة للوزير هذا الصنيع،...

رب مُبلغٍ أوعى من سامع!

بطبعي لست غيورة ولكن تعتريني غيرة لا تضاهى وفضول لا يقارن من مشاهدة كل شخص يقرأ في مكان عام، حديقة، كورنيش، أو سيارة وحتى في بعض المحلات! وأراها غيرة إيجابية تحفزني للقراءة والاقتداء بهؤلاء، حيث...

الانتظار..

يطرح الانتظار في حياة الناس قسراً، كيف لا وهو المستقبل بعيداً كان أم قريباً، وتتبدل أوضاعه بين متأهب ومتمهل أو متربص ومترقب. يأتي الانتظار للطفل الجائع على شكل بكاء وعويل وألم لا يحتمل التأجيل، بينما...