alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 82

د. محمد أنس أرناؤوط 09 أكتوبر 2026
على قدر أهل العزم
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

16 مايو 2026 , 11:22م

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل لرصد مكونات الانتماء بين الأرض والبشر أمام مرأى الزمن.
تمتزج الرواية بمكوناتها وأدواتها ومقوماتها مع الأبعاد الثقافية والاتجاهات الأدبية في إمضاءات متجددة من اليقين لترسم خرائط الإبداع في مسارات من التميز معلنة الحضور الزاهي في مشاعل معرفية تشكل دهرين من التفوق أحدهما للثبات والآخر للتحول.
تلعب الرواية دورا محوريا في توظيف السلوك وانعكاسه بشكل متوازن في حياة الإنسان وأماكن العيش التي ترتبط به وجدانياً منذ المكان الأول الذي تفتحت عيناه عليه وعاش بين ثناياه ووسط اتجاهاته مترابطا مع متن الإحساس وحيز الشعور في امتزاج واقعي ما بين ثلاثية الزمن في الماضي والحاضر والمستقبل.
يظل المكان شاهدا على تفاصيل حياة امتلأت بالكثير من المواقف ومرت بالعديد من المحطات التي تشكل منها العمر في مستويات متباينة حملتها الذاكرة في أحاديث وأحداث شكلت وقائع ترتبط بالإنسان في السلوك والمسلك.
ينبغي أن يعتمد الروائيون على انتزاع الدهشة من أعماق الأماكن وربطها بالسلوك الإنساني وصولا إلى توزيع الحبكة بطرق احترافية توظف معنى الإبداع وترسم الخطوط العريضة للإبداع على أسوار المشهد الثقافي ضمن حكايات واعدة ظلت شاهدة في فضاء الذكرى وصامدة أمام تحول الزمن.
رغم التغيرات الحياتية والتقنية التي فرضت وجودها وأجواءها على حياة الإنسان في دوائر من الحتمية تجلت الأماكن في صورتها الأولى لتظل حاضرة في المشهد في صمود مذهل يجذب الذائقة إلى حيز الإعجاب وفق تراتيب زمنية تعتمد على توظيف السلوك في خدمة الهدف والوصول بالرواية الإبداعية إلى مستويات متقدمة من التميز.
لقد فرضت بعض الروايات حضورها المدهش في مدارات الإبداع عندما ربطت المكان بالإنسان في احترافية عالية استطاعت اجتياز حواجز الاعتياد والوصول بالإنتاج الأدبي إلى منصات التشويق في تطبيق واقعي سخر الواقع والخيال في بناء الهرم الروائي على أسس راسخة من التفوق المكتوب وسط فصول مترابطة صنعت الفارق ووظفت الفرق في ارتقاء المشهد الثقافي إلى مستوى الانفراد.
في خضم بحر لجي من الإنتاج الروائي المكثف تقف الرواية الإبداعية بقامتها السامقة في فضاءات النقد وسط استناد احترافي لربط الإنسان بالمكان وتشكيل المشاهد المحبوكة بلغة راقية وهيئة فريدة لصناعة التشويق في جوانب مضيئة من التميز ووسط احترافية تبدأ من فكرة الرواية مرورا بإمضاءات الفصول وإضاءات المشاهد وانتهاء بتعزيز الكتابة لخدمة النص في تطور يمضي باتزان وتوازن ما بين الأحداث والنتائج ورسم الصور الذهنية المدهشة التي توائم ما بين التطبيق والتشويق لاستقراء الذوق المنتظر وصناعة الإبداع بكل تفاصيله أمام مرأى الحقيقة.
يشكل الإنسان المحور والهدف والمعنى ويمثل المكان المنبع والأساس والمنطلق مما يستدعي حشد مقومات الكتابة في صناعة الإبداع في الرواية التي ترسم ملامح الواقع والخيال وفق اتجاهات مدروسة تساهم في إثراء المشهد الثقافي واستقراء المنتج الأدبي وفق تسطير وتدبير وتعبير يجبر الذائقة على المكوث أمام مساحات الثراء المعرفي في العناوين والتفاصيل.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الأدب بين فضاءات «النفس» وإمضاءات «السلوك»

يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...

التفاصيل الإنسانية والأدب الواقعي

تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...

المعرفة النفسية والثقافة النفيسة

تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...

الذكاء الاصطناعي المطور الدخيل والأدب الأصيل

بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...

الأدب بين مقومات التصنيف ومقامات التأليف

للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...

سيكولوجية الثقافة بين الإنسان والمكان

يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...

الوجوه والأماكن وعلم النفس الثقافي

بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...