


عدد المقالات 64
يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل لرصد مكونات الانتماء بين الأرض والبشر أمام مرأى الزمن. تمتزج الرواية بمكوناتها وأدواتها ومقوماتها مع الأبعاد الثقافية والاتجاهات الأدبية في إمضاءات متجددة من اليقين لترسم خرائط الإبداع في مسارات من التميز معلنة الحضور الزاهي في مشاعل معرفية تشكل دهرين من التفوق أحدهما للثبات والآخر للتحول. تلعب الرواية دورا محوريا في توظيف السلوك وانعكاسه بشكل متوازن في حياة الإنسان وأماكن العيش التي ترتبط به وجدانياً منذ المكان الأول الذي تفتحت عيناه عليه وعاش بين ثناياه ووسط اتجاهاته مترابطا مع متن الإحساس وحيز الشعور في امتزاج واقعي ما بين ثلاثية الزمن في الماضي والحاضر والمستقبل. يظل المكان شاهدا على تفاصيل حياة امتلأت بالكثير من المواقف ومرت بالعديد من المحطات التي تشكل منها العمر في مستويات متباينة حملتها الذاكرة في أحاديث وأحداث شكلت وقائع ترتبط بالإنسان في السلوك والمسلك. ينبغي أن يعتمد الروائيون على انتزاع الدهشة من أعماق الأماكن وربطها بالسلوك الإنساني وصولا إلى توزيع الحبكة بطرق احترافية توظف معنى الإبداع وترسم الخطوط العريضة للإبداع على أسوار المشهد الثقافي ضمن حكايات واعدة ظلت شاهدة في فضاء الذكرى وصامدة أمام تحول الزمن. رغم التغيرات الحياتية والتقنية التي فرضت وجودها وأجواءها على حياة الإنسان في دوائر من الحتمية تجلت الأماكن في صورتها الأولى لتظل حاضرة في المشهد في صمود مذهل يجذب الذائقة إلى حيز الإعجاب وفق تراتيب زمنية تعتمد على توظيف السلوك في خدمة الهدف والوصول بالرواية الإبداعية إلى مستويات متقدمة من التميز. لقد فرضت بعض الروايات حضورها المدهش في مدارات الإبداع عندما ربطت المكان بالإنسان في احترافية عالية استطاعت اجتياز حواجز الاعتياد والوصول بالإنتاج الأدبي إلى منصات التشويق في تطبيق واقعي سخر الواقع والخيال في بناء الهرم الروائي على أسس راسخة من التفوق المكتوب وسط فصول مترابطة صنعت الفارق ووظفت الفرق في ارتقاء المشهد الثقافي إلى مستوى الانفراد. في خضم بحر لجي من الإنتاج الروائي المكثف تقف الرواية الإبداعية بقامتها السامقة في فضاءات النقد وسط استناد احترافي لربط الإنسان بالمكان وتشكيل المشاهد المحبوكة بلغة راقية وهيئة فريدة لصناعة التشويق في جوانب مضيئة من التميز ووسط احترافية تبدأ من فكرة الرواية مرورا بإمضاءات الفصول وإضاءات المشاهد وانتهاء بتعزيز الكتابة لخدمة النص في تطور يمضي باتزان وتوازن ما بين الأحداث والنتائج ورسم الصور الذهنية المدهشة التي توائم ما بين التطبيق والتشويق لاستقراء الذوق المنتظر وصناعة الإبداع بكل تفاصيله أمام مرأى الحقيقة. يشكل الإنسان المحور والهدف والمعنى ويمثل المكان المنبع والأساس والمنطلق مما يستدعي حشد مقومات الكتابة في صناعة الإبداع في الرواية التي ترسم ملامح الواقع والخيال وفق اتجاهات مدروسة تساهم في إثراء المشهد الثقافي واستقراء المنتج الأدبي وفق تسطير وتدبير وتعبير يجبر الذائقة على المكوث أمام مساحات الثراء المعرفي في العناوين والتفاصيل. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...