alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 55

النقد الأدبي بين التقييم والتعتيم

02 مارس 2025 , 12:36ص

يمثل “النقد” مساحة مثلى لتقييم الأعمال الأدبية وركنًا أساسيًا تُبنى عليه صروح “التنافس”، في ظل “تباين” صنعته العديد من “مؤشرات” الذاتية أو “مكامن” الخلل، الأمر الذي أوجد مسارات “ضمنية” للمجاملة أو مسارب خفية للمداهنة. الثقافة “مجال” خصب يفتح اتجاهاته للجميع، شريطة امتلاك “الأدوات الحقيقية” لصناعة الإنتاج من خلال توفر الموهبة، ووجود المهارة، وتوظيف الفكر، وتسخير الكتابة، وتكريس الإبداع، لتتكامل “منظومة” الكفاءة في مشاهد من الجودة وشواهد من الإجادة التي تفرق بين “أصيل” يصنع الفارق أو “دخيل” يتصنع التأليف. “النقد” ركن من أركان “الثقافة”، الذي تقوم عليه صروح الإبداع، وأساس متين يسلط “مجهر” التقييم على “مساحات” التنافس وفق أصول من الحرفية، وفصول من الاحترافية، في اتجاهات من “التوازن” وأبعاد من “الاتزان”، وصولًا إلى تحقيق “الأهداف” المعرفية في سبيل الرقي بالنواحي الثقافية والارتقاء بالمجالات الأدبية. في الاتجاهات “النقدية” تظهر العديد من “المزايا” التي تنعكس على مستقبل الإنتاج الأدبي، وسط “مكامن” خلل تلقي بظلالها “السلبية” على مجال “الدراسات” والبحث والاستقصاء، من خلال جملة من “العوامل” الدخيلة على الساحة الثقافية، والمتمثلة في سيطرة “الذاتية”، وشيوع “الشليلة”، وهيمنة “المجاملة”، واستبعاد “ميزان” الموضوعية القائم على “الاعتراف والإنصاف” في تقييم العمل الأدبي بكل حيادية ومهنية. ثمة سلبيات أخرى تتمثل في توجه الكثير من “الباحثين” وطلاب الدراسات العليا للتخصص في “النقد”، مما أوجد لدينا مئات “النقاد” في الخليج، والذين باتت أعدادهم تتجاوز “الأدباء” أنفسهم، مما شكل “تحديًا” حديثًا في هذا المجال، وتم تسليم الكثير من الأعمال إلى خارجين من قاعات “النقاش” الأكاديمي، ومتخرجين من منصات “الرسائل” العلمية، ليكونوا “نقادًا” منذ اليوم الأول، دون امتلاكهم للخبرة والتمكن، واعتمادهم المنصب على “دراسات نظرية” محفوظة، وحصولهم على درجة علمية نظير رسالة وبحث قد يكون مجاله في “موضوعات” أزلية لا توائم الحداثة الفكرية والنقلة الأدبية التي فرضت نفسها على “المشهد الثقافي”. هنالك “فجوة” كبرى ما بين “إنتاج” يتطلب الدقة والموضوعية، وأصوات نقدية تدعي الشفافية والحرفية، ويبقى صوت “الضمير” الفيصل في “الحكم” على المنتج بناءً على “معطيات” واضحة، ودون الالتفات إلى صدى “الذات”، والاعتماد على “كفاءة” العقل في ترجيح “كفة” الترشيح، والاستناد إلى “جودة” النقد في تأصيل “صفة” الحضور. هنالك الكثير من “الدراسات” النقدية في الخليج، والتي نراها تتجلى في “أفق” النشر ثقافيًا وأدبيًا، مع وجود موجة من “عدم الرضا” نحو “النقد” القادم على “أجنحة” أكاديمية بحتة، ووسط “ذهول” من تراجع قوة “العمل النقدي” مع ظهور “النقاد الجدد”، ومع سطوة ظاهرة “لجان التحكيم” السريعة أو المجدولة وفق “المجاملة” أو “المداهنة”، وفي ظل غياب مؤلم وتغييب واضح لأسماء وأعمال تم إقصاؤها من الجوائز المستحقة بسبب رعونة “المقيم” أو ذاتية “النقاد” أو مزاجية “اللجنة”. هنالك أسماء واعدة وأعمال متنوعة قوامها “الانفراد” ومقامها “التميز”، ولكنها تعرضت إلى “تجاهل” الناقد الموضوعي و”تغافل” المحكم المنصف، إضافة إلى “بيروقراطية” ثقافية تقترن بالأسماء المكررة في النقد، وتعيد “الأخطاء المتكررة” في النتائج، لذا آن الأوان لتمكين “النقاد البارعين” الذين يجيدون “الاستقصاء” ويحاربون “الإقصاء”، مع أهمية أن تكون هنالك ورش عمل وندوات ومؤتمرات على مستوى دول الخليج لإثراء النقد وتطوير أدواته، وعقد اللقاءات الموسمية بين النقاد الخليجيين، وفتح مجالات واسعة من العمل الخليجي المشترك لتصديره إلى المشهد العربي والعالمي وفق ثوابت “المهنية” وإثباتات “الاحترافية”. أديب وكاتب سعودي abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

الثقافة والشعائر الدينية.. بين الإثراء والاستقراء

من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...