alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 75

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 18 أغسطس 2026
الانتصار الذي لا يصنع نصراً.. فخ النجاح التكتيكي

النقد الأدبي بين التقييم والتعتيم

02 مارس 2025 , 12:36ص

يمثل “النقد” مساحة مثلى لتقييم الأعمال الأدبية وركنًا أساسيًا تُبنى عليه صروح “التنافس”، في ظل “تباين” صنعته العديد من “مؤشرات” الذاتية أو “مكامن” الخلل، الأمر الذي أوجد مسارات “ضمنية” للمجاملة أو مسارب خفية للمداهنة.
الثقافة “مجال” خصب يفتح اتجاهاته للجميع، شريطة امتلاك “الأدوات الحقيقية” لصناعة الإنتاج من خلال توفر الموهبة، ووجود المهارة، وتوظيف الفكر، وتسخير الكتابة، وتكريس الإبداع، لتتكامل “منظومة” الكفاءة في مشاهد من الجودة وشواهد من الإجادة التي تفرق بين “أصيل” يصنع الفارق أو “دخيل” يتصنع التأليف.
“النقد” ركن من أركان “الثقافة”، الذي تقوم عليه صروح الإبداع، وأساس متين يسلط “مجهر” التقييم على “مساحات” التنافس وفق أصول من الحرفية، وفصول من الاحترافية، في اتجاهات من “التوازن” وأبعاد من “الاتزان”، وصولًا إلى تحقيق “الأهداف” المعرفية في سبيل الرقي بالنواحي الثقافية والارتقاء بالمجالات الأدبية.
في الاتجاهات “النقدية” تظهر العديد من “المزايا” التي تنعكس على مستقبل الإنتاج الأدبي، وسط “مكامن” خلل تلقي بظلالها “السلبية” على مجال “الدراسات” والبحث والاستقصاء، من خلال جملة من “العوامل” الدخيلة على الساحة الثقافية، والمتمثلة في سيطرة “الذاتية”، وشيوع “الشليلة”، وهيمنة “المجاملة”، واستبعاد “ميزان” الموضوعية القائم على “الاعتراف والإنصاف” في تقييم العمل الأدبي بكل حيادية ومهنية.
ثمة سلبيات أخرى تتمثل في توجه الكثير من “الباحثين” وطلاب الدراسات العليا للتخصص في “النقد”، مما أوجد لدينا مئات “النقاد” في الخليج، والذين باتت أعدادهم تتجاوز “الأدباء” أنفسهم، مما شكل “تحديًا” حديثًا في هذا المجال، وتم تسليم الكثير من الأعمال إلى خارجين من قاعات “النقاش” الأكاديمي، ومتخرجين من منصات “الرسائل” العلمية، ليكونوا “نقادًا” منذ اليوم الأول، دون امتلاكهم للخبرة والتمكن، واعتمادهم المنصب على “دراسات نظرية” محفوظة، وحصولهم على درجة علمية نظير رسالة وبحث قد يكون مجاله في “موضوعات” أزلية لا توائم الحداثة الفكرية والنقلة الأدبية التي فرضت نفسها على “المشهد الثقافي”.
هنالك “فجوة” كبرى ما بين “إنتاج” يتطلب الدقة والموضوعية، وأصوات نقدية تدعي الشفافية والحرفية، ويبقى صوت “الضمير” الفيصل في “الحكم” على المنتج بناءً على “معطيات” واضحة، ودون الالتفات إلى صدى “الذات”، والاعتماد على “كفاءة” العقل في ترجيح “كفة” الترشيح، والاستناد إلى “جودة” النقد في تأصيل “صفة” الحضور.
هنالك الكثير من “الدراسات” النقدية في الخليج، والتي نراها تتجلى في “أفق” النشر ثقافيًا وأدبيًا، مع وجود موجة من “عدم الرضا” نحو “النقد” القادم على “أجنحة” أكاديمية بحتة، ووسط “ذهول” من تراجع قوة “العمل النقدي” مع ظهور “النقاد الجدد”، ومع سطوة ظاهرة “لجان التحكيم” السريعة أو المجدولة وفق “المجاملة” أو “المداهنة”، وفي ظل غياب مؤلم وتغييب واضح لأسماء وأعمال تم إقصاؤها من الجوائز المستحقة بسبب رعونة “المقيم” أو ذاتية “النقاد” أو مزاجية “اللجنة”.
هنالك أسماء واعدة وأعمال متنوعة قوامها “الانفراد” ومقامها “التميز”، ولكنها تعرضت إلى “تجاهل” الناقد الموضوعي و”تغافل” المحكم المنصف، إضافة إلى “بيروقراطية” ثقافية تقترن بالأسماء المكررة في النقد، وتعيد “الأخطاء المتكررة” في النتائج، لذا آن الأوان لتمكين “النقاد البارعين” الذين يجيدون “الاستقصاء” ويحاربون “الإقصاء”، مع أهمية أن تكون هنالك ورش عمل وندوات ومؤتمرات على مستوى دول الخليج لإثراء النقد وتطوير أدواته، وعقد اللقاءات الموسمية بين النقاد الخليجيين، وفتح مجالات واسعة من العمل الخليجي المشترك لتصديره إلى المشهد العربي والعالمي وفق ثوابت “المهنية” وإثباتات “الاحترافية”.
أديب وكاتب سعودي

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

الشعور والسلوك والإنسان وفضاءات الكتابة

يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...