alsharq

حسين خليل نظر حجي

عدد المقالات 232

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 25 أكتوبر 2026
الخليج في مواجهة استحقاق القوة والسيادة
رأي العرب 23 أكتوبر 2026
تقدير أمريكي لدور قطر في الوساطة
عبده الأسمري 25 أكتوبر 2026
شواهد الأدب ومشاهد الآداب

الحماية القانونية «لذوي الإعاقة «1

30 أكتوبر 2025 , 10:26م

في بداية السلسلة أرفع باسمي وبالنيابة عن كل ذوي الإعاقة في قطر أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى الحكومة الموقرة وإلى كل من يساهم بصدق في وضع وتطبيق الحماية الحقوقية للأشخاص من ذوي الإعاقة على وضع قانون رقم 22 لسنة 2025 بشأن الأشخاص من ذوي الإعاقة.
تمهيد للسلسلة
التطور التاريخي للإعاقة في التشريعات القطرية:
أولت دولة قطر اهتمامًا كبيرًا برعاية ذوي الإعاقة، مستلهمةً ذلك من منهج الشريعة الإسلامية. 
 بدايات (السبعينيات): بدأ الاهتمام الحكومي بذوي الإعاقة في قطر منذ السبعينيات، حيث افتُتح فصل في مدرسة طارق بن زياد الابتدائية كان يضم طلابًا من ذوي الإعاقة العقلية والسمعية. 
التطور المؤسسي في (الثمانينيات والتسعينيات): تطور هذا الاهتمام ليشمل افتتاح «مدرسة الأمل» في بداية الثمانينيات، ثم مدرستي التربية الفكرية والسمعية للبنين والبنات. وفي عام 1998، تم افتتاح «معهد النور للمكفوفين» تحت رعاية سمو الشيخة موزا بنت ناصر. 
التطور التشريعي والمراكز الحديثة: وعلى الصعيد التشريعي، صدرت العديد من القرارات، منها قرار مجلس الوزراء رقم (17) لسنة 1997 بإعفاء الطلبة غير القطريين من ذوي الإعاقة من الرسوم المدرسية. وتُوّج هذا الاهتمام بإنشاء «مركز الشفلح» عام 2001. كما صدر قانون شامل وهو القانون رقم (2) لسنة 2004 بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة، وصادقت الدولة لاحقًا على الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بموجب المرسوم رقم (28) لسنة 2008.
وخلال الفترة ما بين 2004 و2025 كانت الدولة إلى جانب قانون رقم 2 لسنة 2004 بشأن ذوي الاحتياجات الخاصة تضمن بعض من قوانينها مواد تحفظ حقا من حقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة فكانت تضمن الحماية الجنائية والأسرية وحماية الحريات كل حسب قانونه المختص متخذة منهج الدمج الكامل لإعطاء الحقوق إلا أن الحاجة إلى تشريع جامع وشامل لجميع حقوق هذه الفئة هو كان حاجة ملحة وليكون أكثر مواءمة للتصديق على الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الدولة في تلك الفترة، فلذلك كان قانون رقم 22 لسنة 2025 بشأن الأشخاص من ذوي الإعاقة.
ما هو الفرق بين ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص من ذوي الإعاقة وما هو الهدف من وجود تشريع مستقل هذا ما سنعرفه في المقال القادم.

www.vifqatar.com

العقل والحرية (2-2): قدسية الأسرة

إذا كان الجزء الأول قد وقف عند حرية الفرد وعقله، وكيف أن المسؤولية الفردية هي الفيصل، فإننا اليوم ملزمون بالانتقال من الفرد إلى الحصن الأكبر والأعظم.. الأسرة؛ فهي اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وسلامة...

الأسرة النواة الأولى وبانية القيم

تُعد الأسرة النواة الأولى والركيزة الأساسية لبناء المجتمع وصياغة مستقره، ومن هنا يأتي الزواج بوصفه المسار الطبيعي الأسمى لاستقرار البشر، والوعاء الحقيقي الذي تنبثق منه منظومة الأخلاق؛ فالأسر هي التي تبني القيم وتغرسها في نفوس...

العقل والحرية.. حين تسقط شماعة الأصول والظروف

حين ننتقل من ضفاف التشريعات القانونية إلى رحاب القرآن الكريم، نجد أنفسنا أمام خطاب إحيائي يخاطب وجدان الإنسان. فالإنسان في ديننا ليس كائناً مسيّراً تجره الجينات، بل هو خليفة مُكرَّم أودع الله فيه عقلاً راجحاً...

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسات

بعد أن تناولنا الأسرة والتعليم والإعلام في تنفيذ قانون ذوي الإعاقة، نقف اليوم أمام المحطة المفصلية التي تترجم التشريع إلى واقع ملموس: «المؤسسات التنفيذية». لقد أفرد المشرع حزمة متكاملة من الحقوق، يقابلها التزام مؤسسي بتنفيذها....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض المؤسسة الإعلامية

بعد أن تناولنا في المحطتين السابقتين دور الأسرة كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي، ثم انتقلنا إلى المدرسة كمؤسسة تعليمية تصقل القدرات وتبني الاستقلالية، ننتقل اليوم للحديث عن ركيزة مفصلية لا يكتمل بنيان هذا الوعي إلا...

خارطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد أن وضعنا الأسرة في موضعها الطبيعي كحاضنة أولى وخط دفاع أساسي للوعي بحقوق أبنائنا في ضوء القانون رقم (22) لسنة 2025، ندرك يقيناً أن هذا الوعي الأسري لا بد له من بيئة تحتضنه وتنميه....

القانون (22) لسنة 2025 بين صرامة التشريع ونبض الأسرة.. خريطة طريق لحقوق أبنائنا

بعد مسيرة امتدت عبر أربعة عشر مقالاً تحليلياً، فككنا خلالها مواد القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، نقف اليوم لننتقل بهذا الجهد التشريعي من حيز التحليل الجاف إلى نبض الواقع الاجتماعي والأسري....

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة

نستكمل ونختتم سلسلتنا التحليلية بمقالنا الرابع عشر والأخير، والذي نُسلط فيه الضوء على الفصل الرابع وما تضمنه من أحكام إجرائية وختامية في القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نستعرض في هذا المقال...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «13»

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على المسؤولية الجنائية للأشخاص المعنويين (الشركات، والمؤسسات، والمراكز الخاصة)، وكيف يطول العقاب والردع الكيانات...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة 12

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. نخصص هذا المقال لتسليط الضوء على الحماية الجنائية المقررة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال نصوص الفصل الرابع والأخير (فصل...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة (11)

نستكمل سلسلتنا بمقال جديد يتناول مواد من القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. في هذا المقال، نواصل الإبحار في تفاصيل المواد القانونية التي تضمن الحماية والتمكين، لنختتم بها جملة الحقوق والضمانات العامة...

الحماية القانونية للأشخاص ذوي الإعاقة «10»

نواصل رحلتنا التحليلية في استقراء نصوص القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة. فبعد أن استعرضنا في المقال التاسع حزمة التمكين المالي وإلزامية الوصول الشامل، ننتقل اليوم في هذا المقال (العاشر) لنستكمل استعراض...