alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 307

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 مايو 2026
اليسار بين انحراف البوصلة وغياب المسار
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 18 مايو 2026
الغموض البنَّاء: من أداة دبلوماسية لإنهاء الصراع إلى إستراتيجية لإدارة الردع
رأي العرب 18 مايو 2026
كوادر وطنية تقود المستقبل

«سفرجل» لبناني

01 فبراير 2018 , 12:30ص

ماذا يحدث في لبنان؟ الجواب: سباقٌ نحو الانتخابات النيابية، واعتلاء المناصب ذات الكراسي الجلدية، وكل شيء من أجلها مشروع وجائز. الهدف: إبقاء نظام ملوك الطوائف كما هو عليه. الأدوات: الفئات والشرائح الاجتماعية المناصرة للزعيم، مهما كان اسمه، رسمه، فكره، سلوكه، وأفعاله، مع الحفاظ على الوعد والحبّ لأبنائه مُلحدين كانوا، أم مجرمين، أم جاهلين أم... الوسائل المشروعة في السباق الانتخابي: الخطاب الطائفي، التراشق الإعلامي، التسريبات المُحرّضة، التشدد المذهبي، الضغط على ضعاف العقول والنفوس بتكليفات شرعية، وتصنيفهم لموالين من أصحاب الجنّة، ولمناهضين وُجهتهم جهنّم وبئس المصير! إلى جانب وسائل مهمّة أخرى، مثل إحياء ذكرى من سقطوا شهداء، وقراءة الفاتحة، وفتح مجالس العزاء مجدداً، على من سقطوا من أجل لبنان، ولعن من حرّض وخطط ونفّذ. ولن يسقط من حسابنا أيضاً ترهيب المؤمنين من خطر الانقراض والذوبان في بلد الطوائف، وضرورة التحرّك من أجل الحفاظ على الوجود! وسائل أخرى -ممنوعة قانونياً لكنها مسموحة اجتماعياً ومباركة حزبياً- سنشهدها، وهي: تخريب الممتلكات العامة، وقطع الطرقات، وحرق الدواليب، وتعليق اليافطات، والسبّ والشتم والذمَ، والرصاص العشوائي، وقتل الأبرياء عن طريق الخطأ، والتهديد بقطع طريق المطار، والاعتصامات غير المبررة، وبثّ الأغاني الاستفزازية وما يرافقها من قيادة جنونية على الطرقات، وتمويل «البلطجية»، ومن ثم ارتفاع نسبة بيع الملابس السوداء و»الجوارب» الرأسية الكفيلة بإخفاء الملامح والوجوه الناخبية، واستخدام عواميد الإنارة الليلية لإضاءة صورة المرشحين الساطعة في قلوبنا. أما أبطال الانتخابات فهُم: أمراء الحرب الأهلية، والمتاجرون بدم الشهداء الأحياء منهم والأموات. البرنامج الانتخابي الوحيد والأوحد هو: تعزيز التحريض الطائفي، ورفع مستوى الانتماء للطائفة على حساب الوطن. لكن هذا السباق قد يتعرّض لمعوقات استراتيجية، وأهمها انخفاض نسبة الناخبين المشاركين، إذ بعضهم قضى نحبه في حروب مع العدّو والجار، ومنهم هاجر وحمل جوازات أجنبية، ومنهم من أُسقطت عنه المُشاركة الانتخابية وسُلبت حقوقه المدنية، لأنه عجز عن دفع أقساط أولاده بالمدارس والمستشفيات الخصوصية. ناهيك طبعاً عن غلبة الأصدقاء والأشقاء اللاجئين والنازحين والمهاجرين في لعبة المال الانتخابية. ولا بدّ من الاستعانة في هذا السباق بوسائل مساعدة خارجية مثل: الاتصال بسفراء الدول المعنيّة، وعقد المؤتمرات للمانحين والقارضين والمقروضين، وأيضاً تشديد قبضة الدولة على أكبر قدر من المواطنين الفقراء والمحتاجين المتورطين في ديون وشيكات بلا رصيد، حُرّرت باسم أصحاب البنوك وشركائهم من التجار وأصحاب النفوذ! أما المشهد الغائب عمّا يُسمى بالانتخابات النيابية فهو: الناس، وقضاياهم، وحقوقهم الطبيعية، مثل: (الاستشفاء، ضمان الشيخوخة، توفّر الكهرباء، إيجاد فرص العمل، تطوير التعليم، تعزيز مستوى الثقافة الوطنية، رصد التحديات أمام الجيل الجديد، مكافحة تجار المخدرات، الحدّ من نفوذ المُرابين، تسهيل قروض السكن للمواطنين، إعادة النظر في نزاهة النظام القضائي، تقليص حجم الفساد وتأثير الفاسدين، وضع خطط اجتماعية للحفاظ على الأسرة اللبنانية، تدوير النفايات، مشاريع البنى التحتية واللائحة تطول). النتائج المتوقعة: «شو بدّي أرتجي منك يا سفرجلة وكل عضة بغصّة»!

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...

الدفاعات الفضائية في الخليج بين قبّة حديدية وذهبية

هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...

ماذا سنكتب بَعد عن لبنان؟

ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...

«معرفة أفضل» بالمخدرات

من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...

الدولار «شريان الحياة»

العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....

218 مليون طفل يبحثون عن وظيفة

218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...

بجوار بيتنا مدرسة

بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...