


عدد المقالات 265
يحل العام الجديد ولكلٍّ منا أمنيات يود تحقيقها، ولكن هذا العام مختلف، فإنه يأتي في ظل استمرار المجازر الصهيونية ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، والأمنيات هذا العام تختلف، ففي حين يتمنى أحدهم في الغرب وهو نائم في مخدعه الناعم الدافئ بالحصول على مال وفير أو ترقية أو خلاف ذلك من عوامل الترفيه، يفتقد أشقاؤنا وأبناؤنا في فلسطين أبسط مقومات الحياة، ويتمنون العودة إلى بيوتهم، والعيش في أمان، والدفء في ظل البرد الشديد وهم في العراء، وأن تنتهي الحرب والخوف، وأن يعيشوا كباقي البشر وينعموا بحريتهم.
يحل العام الجديد، وتدخل الحرب على غزة يومها السابع والثمانين بهجمات جوية وبرية بربرية متواصلة خلفت حتى الآن أكثر من 21110 شهداء و55243 جريحاً معظمهم من النساء والأطفال، والغرب لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم، بل يكيل بمكيالين، ولا يتعامل مع الحرب في فلسطين كما يتعامل مع الحرب في أوكرانيا.
نودع عام 2023 بذكرياته الطيبة والبائسة، ونستقبل عام 2024 وكُلّنا أمل في أن يكون عام الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وعلينا أن لا نستسلم ونسلّم أنفسنا لمخالب اليأس فيغتال أحلامنا ويقتل آمالنا في إنهاء هذا الاحتلال البغيض، فيوماً ما سينقضي ظلام هذا الاحتلال الغاشم وتُشرق شمس الحرية على فلسطين من جديد، وسيكون ذلك الاحتلال الصهيوني -بإذن الله- ذكرى من البطولات لأشقائنا الفلسطينيين نحكي عنها لأبنائنا وأحفادنا، فنروي لهم كيف قضى الأبطال الفلسطينيون على ذلك العدو الجبان والاحتلال الظالم في نضال امتد لعشرات السنوات.
انتهاء عام وبداية آخر جديد فرصة للانطلاق من جديد وإعادة ترتيب أوراقنا واتخاذ قرارات لتحقيق أهدافنا، وتجسيد أحلامنا إنجازات ملموسة تحوّل حياتنا إلى الأفضل، وعلينا أن نستغلّ تلك الفرصة لنُقيّم علاقتنا بالله تعالى، ونجتهد لتعويض ما قصّرنا به، ونسمو بنفوسنا، فنتسامح ونغفر لمَن أساء إلينا، ونشكر ونمتن لكل مَن أدخل السرور على قلوبنا ولو بكلمة طيبة.. هو فرصة ومناسبة للاسترخاء والتأمل والتواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء، وزيادة اللحمة والترابط الأسري.
نحن مَن نرسم خريطة أحلامنا، وبأيدينا نطلق جماح طموحاتنا، ونبني قواعد مستقبلنا، فإن كانت تلك القواعد هشة فستذروها رياح اليأس ومصائب الدهر وتحديات الحياة، وإن كانت تلك القواعد قوية صلبة تقف شامخة كالجبال الراسيات فلن تهزها ريح، فأحسنوا التخطيط وأتقنوا التشييد واستعينوا برب العباد تسعدوا في الدارين.. وادعوا للأشقاء في فلسطين الحبيبة.. كل عام وبلادي الحبيبة في تقدّم وازدهار، كل عام وأهل قطر في أمن وسلام.
@najat.bint.ali
في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...
نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...
في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...