alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 09 مارس 2026
الأمن الغذائي.. لا يقل أهمية
رأي العرب 08 مارس 2026
درع الوطن الحصين
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي

الكتابة الإبداعية بين الاقتدار والاعتبار

31 مايو 2025 , 10:39م

ما بين الكتابة والإبداع اقتران يعكس إضاءاته على الإنتاج الأدبي من خلال سر الانفراد وجهر السداد والعزف بتميز على أوتار الكلمة لإنتاج نصوص فاخرة قادرة على تجاوز حد الاعتياد والصعود إلى مقام الابتكار. تحتل الذائقة مساحة مشهد الرأي أمام المنتج الثقافي وسط فروقات بشرية تعتمد على حس المتلقي وإحساس القارئ تتجلى في إضاءات العبارة وتسمو في إمضاءات النص وتترسخ في محيط الذاكرة. يكتمل الإبداع بدراً في سماء المعرفة عندما تتلاحم الكلمات لتشكل منظومة زاخرة باللذة اللفظية والمتعة الذهنية مما يحول بعض الكتب إلى مساحات مبهجة للسياحة الفكرية أمام مراسي التحليل وعلى شواطئ التفكير وسط موجات إعجاب تستعمر متن الذوق وومضات تعجب تعلي شأن التذوق. هنالك تباين بين شرائح القراء وفوارق وسط أمنيات المتلقين تتباعد وتتقارب وفق نقطة ارتكاز وسطية تجمع الكل في مركزية الكتابة الإبداعية التي تجمع الرؤى في ميدان ذائقة موحد نظراً لحظوتها في جذب الفكر وسطوتها في توافق الرؤى أمام أفق مبهج قادر على صناعة التشويق وصياغة التطبيق في مقامات مكتوبة بحبر التفوق ونصوص منتصرة بواقع التذوق. للكتابة الإبداعية مقومات ومقامات وطرائق ودروب ووسائل ورسائل تستند على قوة المهارة التي تتجاوز حد الاعتياد وتعتمد على حظوة الجدارة التي تعتلى منصات التنافس، يبرع في ميادينها فرسان الكلمة اللذين حققوا الإنتصار على روتينية التأليف ونالوا الفوز أمام اعتيادية الإنتاج. غابت موازين النقد الحقيقية التي سلطت مجهر التحليل على الإنتاج في إتجاهات محددة وتغافلت عن جوهر الإبداع في الكتابة مما يحتم ضرورة تسخير الاعتراف بجودة النص بعيداً عن ذاتية التقييم وتوظيف الإنصاف لكاتب الكلمة بمنأى عن شخصنة الرؤى مع حشد مهارات التنقيب عن كنوز المنتج لمنح العبارات حقها في صناعة الجمال الأدبي وصياغة المثال الثقافي لتوفير نماذج جديرة بالنقاش وقديرة بالتمعن. من أهم مقومات الإبداع في الأدب والإمتاع في الثقافة أن تكون للكتابة روح توزع عبير التفرد من عمق الحروف الى أفق الاحتراف وفق أدوات صنعت الفارق في الصياغة الانفرادية القائمة على أسس متينة من التمكن مع ضرورة الربط الدقيق ما بين اللفظ والمعنى والارتباط الأدق بين الأفكار والنصوص. يجب أن تكون الكتابة الإبداعية حاضرة ناضرة منذ مراحل التعليم الأولى لتدريب العقول وتهيئة الأذهان على الإنتاج المكتوب والخروج من قالب الروتين التعليمي إلىالمساحات المفتوحة للتنافس في مجال الحرف والسباق إلى منصات الحرفة مع ضرورة الكشف عن المواهب التي عادة ما تتشكل في البدايات لتكون مشاريع بشرية مميزة تخطف نصيب السبق على خطوط النهايات. تصنع الكتابة الإبداعية مسارات متجددة من التميز تسهم في الخروج من القالب الروتيني لإنتاج الأدب خصوصاً في القصة والرواية مع ضرورة وجودها ناطقة سامقة في مجال المقالة التي عانت في فترات سابقة ولا تزال من الاتجاه المكرر والتشابه في الطرح والتكرار في العناوين والتفاصيل. الكتابة الإبداعية ميدان زاخر بالبشائر والمصائر القادمة على أجنحة الاقتدار والمتجهة الى أحقية الاعتبار والمضي قدماً نحو منصات الأثر في التخطيط والتنفيذ والفكر والمنتج. abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

مخزون الشعور وخزائن الأدب

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...